الثلاثاء17/9/2019
ص12:40:16
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!مصدر صحافي فرنسي: جنرال في الحرس الثوري أبلغني سوف نخوض حرباً ضدّ أميركا إذا لم تتوقّف عن حصارنا.....باريس نضال حمادةبعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

هل يرحل ماكرون كبطل أنصت لشعبه..أم بالقوة ؟ المهندس: ميشيل كلاغاصي

 عناد، تعالٍ، غطرسة، رئاسية -حكومية اشعلت العنف والتخريب، وبعد ثلاثة أسابيع من مراهنة حكومة البرجوازية الحديثة في فرنسا على إنتهاء الحراك الشعبي من تلقائه مهزوما ً، 


وبعودة المتظاهرين إلى بيوتهم خائبين أمام "عظمة" الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته "المجيدة"، سلوكٌ متغطرس أكد مزاعم أصحاب السترات الصفراء بإنعزال وعزلة الرئيس وإنفصاله عن الشعب ...

فقد تأخرت الحكومة لحين قررت مخاطبة الشعب عبر خطاب رئيس الحكومة وخطاب الرئيس ماكرون - الأول - الهزيل والفارغ من أي مضمون ... في حين خيّب إداور فيليب اّمال الفرنسيين ممن يؤيدون مطالب السترات الصفراء , لكنهم لا يدعمون الحراك والفوضى والعنف في الشارع، فقد عرض تعليق زيادة الأسعار والضرائب لستة أشهر ولم يتحدث عما سيحدث بعدها !.. وعليه أتى العرض واضحا ً مكشوفا ً لجهة خداع الرأي العام، ولا يعدو أكثر من عرضٍ يسعى لتأجيل تقديم الأضاحي إن كان على حسابه كرئيس للحكومة لصالح بقاء الرئيس ماكرون الذي بدوره دعم هذا العرض الخبيث لإثبات برائته من التخريب والعنف والذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك لوصم الشعب الفقير بالمخرب والمتخلف ... فما تحدث عنه ووعد به السيد إدوار فيليب لا يعدو أكثر من تراجعٍ تكتيكي محسوب يمنح الرئيس ورئيس الحكومة إمكانية نصب الفخ والكمين بالحديث عن التخلي مؤقتا ًعن الضريبة لصالح الحفاظ على فرنسا تحت عنوان: "لن نفقد فرنسا من أجل ضريبة"... أما السيد ماكرون فيبحث عن تبرير تصاعد القمع واستخدام القوة الغاشمة ضد المتظاهرين , بعدما أخافته التقارير الأمنية واستطلاعات الميديا وما يكتبه الفرنسيون على وسائل التواصل لأجل التظاهر يوم السبت 8/12/2018, مع رفضهم وسخريتهم من العرض والعارضين , ووصفوا ما سمعوه من الرئيس ورئيس الحكومة بالكذب والمرواغة بهدف الخداع , فلو كان صادقا ً لكان عليه الإنصياع لرغبات الحشود اللذين رفعوا أصواتهم بشعار "إرحل – ماكرون", وتحت عنوان "لن نفقد فرنسا لأجل منصب الرئيس". لكن وعلى ما يبدو أن ماكرون أصبح مستعدا ً لفعل أي شيء مقابل بقائه في السلطة، فقد دفع اليوم بالمصفحات وقد يدفع غدا ً بالدبابات، وقد يطلق على معارضيه قذائف الحقد البرجوازي ... هل حوصر ماكرون وبات عليه أن يرحل بكرامة وكبطل أنصت لشعبه، قبل أن يرحل بالقوة، خاصة ً أنه يحارب عدوا ً مجهولا ً لا يعرف عنه الكثير، ويصح فيه أن يُقال – الرجل الرئيس الذي هزمته سترةٌ صفراء -. إن السلوك الذي تتبعه حركة السترات الصفراء، وغموض المعلومات عمن يدعمها ويقف ورائها، أو على النقيض من ذلك عبر الإيمان ببرائتها وشفافيتها وبقبول بساطتها وبتصديق كل ما تراه العيون على أنه الحقيقة , يخلق صراعا ً جديدا ً وإنقساما ً إضافيا ً داخل المجتمع الفرنسي . ولكن يبقى هناك في فرنسا من هم مقتنعون بخبث الحركة ويبحثون عن الأيادي الخفية التي تحرك أصحاب السترات الصفراء، ولا يبحثون عن السبب الحقيقي لثورة شعب على " ذهنيةٍ " قادت البلاد وسنت القوانين عبر مئات البرلمانيين ممن صوتوا لها وعن أحزابٍ ومفكرين ابتكروها وشرعوها، فمن الواضح أن المشكلة أعمق من ظاهرها، ولن يكون إقصاء رئيس الحكومة أو رئيس البلاد مجديا ً كإجراء وحيد ... فالفرنسيون ثاروا على منظومة القيم والمبادئ ومفهوم السلطات المتعاقبة والنخب المزيفة المروجة لمفاهيم خاطئة عن الحرية والديمقراطية والمواطنة ... ففرنسا لم تثور لأجل سعر الوقود فقط بل هي تثور على نفسها وتضع عبر التظاهر والإعتراض أولى قواعد موتها بكل أخطائها وعنجهية ذهنيتها الفاشلة كي تولد من جديد – قبل أن تندثر- وتولد معها مفاهيمها ومبادئها الجديدة بعيدا" عن تقليد وهيمنة مختطفيها في الداخل وأقرانها وجيرانها وحلفائها التاريخيين في الخارج... فهزائمها عبر التاريخ أكثر من أن تُحصى , خصوصا ً في حروب ومعارك دولية مفصلية شكلت بمجملها عوامل حقيقية حوّلتها إلى دولة هزيلة ... ومن غير المنصف الإكتفاء بإتهام فريق الأغبياء المعاصرين فقط , من جاك شيراك إلى ساركوزي وهولاند وماكرون بوصول فرنسا إلى ما ترصده الشاشات اليوم من فوضى وعنف وقمع , في معظم شوارع المدن الفرنسية.


   ( الأحد 2018/12/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 12:40 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...