الثلاثاء17/9/2019
م16:18:32
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لولا حلب لكان الشرق لاتينياً .....محمد البيرق

مساء الثاني والعشرين من كانون الأول لعام 2016 جاء البيان العسكري الآتي:


«بفضل دماء شهدائنا الأبرار، وبطولات وتضحيات القوّات المسلّحة الباسلة والقوات الرديفة والحليفة، وصمود شعبنا الأبيّ، تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلّحة عودة الأمن والأمان إلى مدينة حلب بعد تحريرها من الإرهاب والإرهابيين، وخروج من تبقى منهم من المدينة الواقعة في شمال سورية..».
بيان كان له الوقع الأبلغ على قلوب السوريين، بينما كان الصفعة الأقوى لمعتنقي المشروع الغربي وسيلة أو حتى أيديولوجية وتفكيراً، فالبيان لم يكن فقط تحولاً استراتيجياً ومنعطفاً مهماً في الحرب على الإرهاب، وضربة قاصمة للمشروع العدواني الإرهابي ولداعميه، بل حقق تفوقاً لنظرية (إرادة الشعوب) على كل النظريات السياسية، حيث من سورية كانت الغلبة على كل الدراسات النظرية للعلاقات السياسية والدولية، والتخطيطات الممنهجة الاستعمارية والعدوانية التي لم تأخذ في الحسبان لسان حال الشعوب الرافضة للاستسلام والهوان والتبعية.
من سورية، دقّت الساعة بتوقيت حلب، ليكون التطور الأهمّ في الساحة السياسية، ولتكون النقلة النوعية في الميدان الذي لفظ من ساعته آخر الدقائق الطامحة لتحقيق أجندة الأوغاد، وليكون عداد القادم من أيام تحركه إرادة الدولة السورية التي دحرت التنظيمات الإرهابية، ولوت أيدي القوى العظمى المشغّلة للأدوات الإرهابية.
في حلب الشهباء كان النصر بلغة ملؤها الثقة، تحاكي زهوَ وغرور المتنبي، ويحاكي قلعتها الغرّاء الصامدة بقدرة أصلاء اعتنقوا الشموخ والإباء، وصدّروا من بواباتها التسع أولى النشرات والمطبوعات، لتكون حلب أول مدينة تعرف الطباعة بالحروف العربية، وفيما كانت شهرتها اقتصادية لكن حصانتها وقوّتها الدفاعية جعلتا لاسمها حصة الأسد في الكتب التاريخية، ولتستحق، وبجدارة، توصيف المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي «لولا حلب لكان الشرق لاتينياً».
ورغم أن العقل الاستعماري والعقلية السياسية المحرّكة للساحة العالمية دائمة التأهب لتحقيق المخططات، ورغم الحضور الواضح من دون تضليل، مادامت ماهية الأعمال والمصالح تحركها أدوات ماعادت بالخفية في عصر القوي الذي يضع قواعد اللعبة بإمكانية وجود زمانية ومكانية آنية، لتحقيق الوصول للغايات ومكامن النظريات وتنظيرات العلوم السياسية، لكن فشلها كان حتمياً في سورية، رغم كل الإمكانات الطموحة، ومساعدة الأعوان والعملاء ومدّهم بالسلاح والعتاد والمال والقوى البشرية المتأهبة لاستعراض الوجود ككيان جاهز لسدّ أيّ فراغ واستعراض.
واليوم، وبعد عامين من انتصار حلب، تحتفل سورية بالنصر والتحرير من سيطرة إرهابيين وجماعات مسلحة مسيّسة عاثت خراباً ودماراً وقتلاً خدمة لقوى الشرّ العالمية.
حلب لن تكون أهمية انتصارها تكمن فقط في ثقلها الاقتصادي الذي سينعش جسد الدولة السورية، ولا في كونها الانطلاقة لعملية سياسية تؤطّر خريطة المواجهة العسكرية، لكون حلب باتت المحور الرئيس الذي يرسم إما الخطوط العريضة لموازين قوى جديدة تنتج تسوية تليق بالدولة السورية، أو إنها تحدّد الوجهة الميدانية المقبلة للجيش العربي السوري، بل لأن أسوار قلعتها استطاعت التأكيد على مثابرتها في صدّ الاعتداءات الإرهابية، لتكون بحقّ الرمز الذي يمكن إسقاطه على كل المدن السورية التي ستكون ما بعد الانتصار أقوى مما قبل، وستنهض بجهود حكومية مضاعفة، وبتوجيهات خاصة من القيادة السورية لتكريس نصر مؤزّر على الإرهاب كأنموذج يقتدى به، وتحقيق نهضة موعودة في جميع المجالات، ولتتبوأ حلب، التي كانت قبل الحرب قاطرة الاقتصاد السوري وحاضرة المنطقة، مكانتها المعهودة، ولينبض منها الاستثمار الذي يتناغم مع نبض الحياة للشعب في سورية الأبية.
"تشرين "


   ( الاثنين 2018/12/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...