-->
الأحد21/7/2019
ص7:2:52
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

العرب والأحداث الإقليمية والدولية ....بقلم د . يثينة شعبان

من ينتمي إلى هذا الوطن العربيّ بقلبه ووجدانه وجوارحه لا يستطيع إلا أن يشعر بالألم وهو يشاهد الأحداث تتضارب على أرضه وبين ظهراني شعبه في مختلف أقطاره بأدوات خارجة عن إرادة المؤمنين به والطامحين إلى رؤيته وطناً حراً عزيزاً يحمي كرامة الجميع ويعمل الجميع على تعزيز عوامل قوته وازدهاره.


الهدف من صفقة القرن هو القضاء على أيّ حلم بمستقبل عربيّ
فها هي فلسطين تذبح من الوريد إلى الوريد بسكين العدو بتمويل ودعم من العربان، وها هي أحداث ما أسموه بالربيع العربي ومسلسل قتل خاشقجي والذي رسم بعناية وتخطيط تنتهي حلقاته في إنهاء الدور الإقليمي للعرب، ونهب ثرواتهم بتخفيض أسعار النفط خدمة للولايات المتحدة وإسرائيل، وها هي صفقة القرن تُستكمل خيوطها بينما ينتظر معظم العرب ليقرؤوا أخبار مصيرهم على الشاشة من دون أن يكون لهم يد في صناعة هذا المصير أو تحويل وجهته.

والصراع اليوم ليس على معركة صغيرة هنا وأخرى هناك ولكنّه صراع على شكل العالم الجديد بعد أن بدأت مجريات الأحداث بتفكيك عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية والبنى الدولية السياسية التي نجمت عن تلك الحرب لتحلّ محلها عاجلاً أو آجلاً بنى مختلفة تخدم مصلحة البعض وتسحق مصالح آخرين. المعركة الحقيقية اليوم في العالم هي حول هذه البنى، ومن يقوم بإرسائها ومن يضع قوانينها بحيث يكون هو المستفيد الأول منها طوال القرن الواحد والعشرين.
وعلّ كلّ ما نشهده من أحداث في الإقليم والعالم هي تمظهرات أولية لهذه البنى، ولكنّها ليست البنى ذاتها لأنّها ما زالت في حال تحوّل وتطوّر واستكمال ولم ترسُ على شكل نهائي بعد. بالنسبة للشرق فمن المحسوم أنّ الصين وروسيا سوف تقودان الشرق وتكونان قطباً أساسياً في قيادة العالم برمته.
تؤكّد ذلك القوة الاقتصادية والعسكرية للطرفين والخطط والاستراتيجيات التي وُضعت موضع التنفيذ والتي تعمل الصين وروسيا على تنفيذها خلال العقدين المقبلين. أما الولايات المتحدة وأوروبا فهما في صراع أيضاً على التموضع الجديد ضمن هذا العالم المستقبلي. هل تبقى العلاقة عبر الأطلسي كما كانت عليه بعد الحرب العالمية الثانية أم أنّ بعضاً من هذه الدول الأوروبية سوف يجد لنفسه موقعاً آخر في تكتل جديد.
هذا هو بالذات جوهر المشكلة الأوروبية اليوم لأنّ البلدان الأوربية تصارع من أجل العمل وفق نوع من الاستقلالية عن الولايات المتحدة وموقفها من الاتفاق النووي الإيراني يشكّل نموذجاً وتصريح ماكرون بضرورة إنشاء جيش أوروبي يعبّر عن هذا التوجه والطموح، ولكن لا توجد إلى حدّ الآن رؤية أوروبية موحدة حول المستقبل وربما لن تكون. فبعد هذه المحاولات الأوربية المتواضعة لفكّ رباط الأطلسي المقدس بدأت المظاهرات والمشاكل في فرنسا أملاً أن يتعظ ماكرون ويحسب الآخرون ألف حساب قبل أن يصعّدوا من أحلامهم ويحلموا بالاستقلال في القرار السياسي عن الولايات المتحدة.
ولكنّ هذا المسار قد بدأ ولا شك أنّه سوف يستمرّ بطريقة أو بأخرى، وقد تكون النهاية غير متوقعة أبداً تطوي عقد الاتحاد الأوربي وتظهر تكتلات أخرى إقليمية أو دولية لا تأخذ في الحسبان الوحدة الأوروبية، بل تأخذ بالحسبان مستقبل الدولة ذاتها وأهمية تموضعها في هذا العالم الجديد والمصلحة التي يمكن تحقيقها لشعبها بالمقارنة مع وضعها الراهن.
ويبقى الصراع الحقيقي حول ما أسموه منطقة الشرق الأوسط من أجل إلغاء هوية الوطن العربيّ عن هذه المنطقة واعتبار الكيان الصهيوني هو القوة الغربيّة المهيمنة على دول الشرق الأوسط والذي هو لا شرقاً ولا أوسطاً، ولكنّه غرب آسيا. الصراع اليوم انتهى بإنهاء الدور العربيّ في هذه المنطقة واعتماد عملاء وأعوان يحكمون تحت السيادة الإسرائيلية والإرادة الأميركية، وبذلك فإنّ هذا الكيان يشهد التوسع في دوره ويزداد قوة بينما قُتل التضامن العربيّ ودُفنت الجامعة العربيّة تحت أنقاض الإرهاب.
وفي الإقليم برزت الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركيا كقوتين إقليميتين لا يمكن لأحد تجاهلهما، والصراعات الأميركية الأوروبية حول إيران تشهد أنّهم يدركون حجم وقوّة هذا البلد وحظه الأكيد في الإقليم. أمّا سياسات إردوغان فهي كسياسات إسرائيل تهدف إلى الهيمنة على ثروات وأسواق العرب وإعادة ضم دولهم للسيادة التركية، وجرائم إردوغان الإرهابية ضد سوريا والعراق والعرب عموماً، تنطلق من نظرية الصراع على الإقليم لأخذ السبق على الكيان الصهيوني أو على الأقلّ مشاركته في حكم المنطقة في المستقبل وتقاسم الأرض والموارد والخيرات معه.
أمّا العرب فقد دخلوا في معظمهم في مرحلة التيه وكلّ منهم يعمل باتجاه من دون أيّ شعور بوعي جمعي لهذه الأمة ومن دون إيمان بأنّ هذه السياسات الصغيرة الآنية التي تحقّق مصلحة يومية تؤدي بهم في أحضان الأعداء وتسلب إرادتهم مرة وإلى الأبد وتنهي دورهم ووجودهم في تشكّل هذا العالم الجديد. وهذا الواقع العربيّ اليوم ناجم عن تراكمات عمرها عقود من ضعف كفاءة القيادات السياسية وتواطؤ بعضها مع الخصم والعدو سرّاً أو علناً وغياب آليات حقيقية ومتينة لبناء المؤسسات القومية العربيّة واستمرارها وغياب مراجعة التاريخ وتدوين التاريخ الحقيقي وإهمال التربية والتعليم ومصادر الفكر التي تساهم فعلاً في وضع آليات العمل التي تنقل الواقع من حال إلى آخر.
وقد أتت أحداث العقدين الأخيرين من حروب العراق مع جيرانه ثمّ الغزو الأميركي للعراق إلى حروب ودمار الربيع العربيّ لتعمل على توجيه ضربات قاصمة للوعي العربيّ واختراقه بمقولات طائفية وعرقية ومذهبية وضخ الإعلام الخليجي المسيّر إسرائيلياً الذي يشوّه التاريخ القديم والحديث ويحوّل الصديق إلى عدو والعدو الإسرائيلي إلى صديق وحليف. وفي كلّ هذا المسار لا يشكّل الإنتاج الفكري والسياسي العربيّ إلا نزراً يسيراً ممّا يبثه الطرف الآخر ويحاول تثبيته في عقول الناشئة.
وقد يكون الحلّ الوحيد اليوم لإبقاء جذوة القرار المستقل في أيدي المؤمنين بهذه الأمّة، مهما كان عددهم، هو التحالف الوثيق في محور المقاومة مع روسيا ومستقبلاً الصين والعمل الجدّي والممنهج لاستقطاب كلّ العروبيين في جميع الأقطار العربيّة لإعادة تثبيت الهوية القومية وخلق وعي جمعي بما يجري ومحاولة مقارعة الأحداث باستراتيجيات تضمن للعرب بقاء دورهم وتعزيزه وتغذية عناصر قوته.
المشكلة ليست فقط فلسطين والهدف ليس فقط ابتلاع فلسطين، وإنّما الهدف من صفقة القرن هو القضاء على أيّ حلم بمستقبل عربيّ لأيّ بلد عربيّ والإمساك بقرارات هذه البلدان وتعيين مندوبين ساميين لها ينفذون إرادة العدو إلى أن يتمكنوا من إلباس هذه المنطقة لباساً آخر تعمل الصهيونية على حياكته منذ قرن ونيّف.
إنّها لحظة حاسمة في التاريخ وجوهرية لتحديد الدور المستقبلي للعرب والعروبة فهل نبدأ العمل الحثيث اليوم على إثارة مواضيع الهوية والانتماء والعقل الجمعي وضرورة خلق حوار يري مخاطر ما يحدث على الجميع، وأنّ الحلّ الحقيقي هو في رفض كلّ المسارات التي قادت إلى هنا وخلق مسارات جديدة تضمن للعرب حقّهم في أرضهم وتاريخهم ومستقبل منطقتهم.
 


   ( الاثنين 2018/12/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 4:49 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...