الثلاثاء17/9/2019
ص12:17:2
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!مصدر صحافي فرنسي: جنرال في الحرس الثوري أبلغني سوف نخوض حرباً ضدّ أميركا إذا لم تتوقّف عن حصارنا.....باريس نضال حمادةبعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

العروبة = سورية ....بقلم محمد عبيد

اعتاد العرب والأعراب أنه كلما ضاقت بهم السُبل عادوا إلى الشام، سندهم الصلب وملاذهم الدائم حتى ولو كانت تعصف ببعض أرجائه الرياح.


بَعضُهم توهم وأغلبهم ظن أن تغييب الشام قسراً عن المشاركة في ريادة الشأن العربي سيرفع من شأنهم وحدهم أو سيؤهلهم منفردين لهذه الريادة، إلى أن قادتهم أوهامهم وظنونهم إلى تحويل جامعة الدول العربية إلى منصة لزرع الفِرقة والشرذمة والانقسام بين أعضائها، وبحيث إن صلفهم وعنجهيتهم دفعت هؤلاء الأعراب المتآمرين إلى الانقلاب على أعرابٍ آخرين متآمرين.

على مدى ثماني سنوات تقريباً تبرأت بعض الأنظمة العربية من سورية وصنفوها مرة خارج الإجماع العربي ومرة أخرى منصة لإيران «الفارسية» ومرات عديدة عائقاً أمام تحقيق السلام في المنطقة، والبعض الآخر كان يعمل على تجهيز العدة والعديد من الإرهابيين ويؤمن لهم مصادر التمويل بعد أن كان قد قام بتعبئتهم طائفياً وغرائزياً، ومن ثم تآمروا جميعاً مع النظام التركي شريكهم في العدوان على سورية لتسهيل انتقال هؤلاء الإرهابيين وحمايتهم ورعايتهم حتى إنجاز المهمة.
اليوم وبعد أن شارفت الحرب العدوانية على سورية على نهايتها من دون تحقيق أي من أهدافها المعلنة والمستترة، بات من الطبيعي أن تفكر جميع أنظمة المنطقة وليست الأنظمة العربية فقط العدو والخصم والصديق منها، أن تفكر بإعادة التموضع تجاه العلاقة مع سورية تبعاً للوقائع التي أرستها هذه الحرب، وبناءً على الثوابت التي كرسها انتصار سورية فيها والتي أضافت إلى دورها القومي والإقليمي بعداً دولياً انطلاقاً من التحالفات التي نسجتها خلال الحرب المذكورة.
لذلك فإن استغراب مجيء رئيس دولة عربية لزيارة دمشق في هذا التوقيت هو المستغرب، بل إن الغريب مثلاً ألا يندفع النظام السعودي حتى الآن مسرعاً لتطبيع علاقاته معها. فهو النظام الخارج بالأمس من خسارة حربه العدوانية على الشعب العربي اليمني الشقيق، وهو النظام الذي يسعى لاستعادة ثقة راعيه الأميركي به وتباعاً ثقة كل من يدور في فلك هذا الراعي، وهو النظام الذي نجح في اكتساب عداوة دول وأمم وشعوب خلال السنوات الأربع الماضية أكثر بكثير مما نسجه من صداقات منذ تكوينه، وهو النظام الذي غدر ببعض أشقائه الخليجيين وهدد بعضهم الآخر، إلى ما هنالك من أزمات يعيشها أركان هذا النظام على المستويين الشخصي والسياسي إلى حد اعتبارهم منبوذين عالمياً.
والغريب أيضاً ألا تسبق النظام السعودي أنظمة خليجية أخرى كالكويت مثلاً في التوافد إلى دمشق، والأكثر غرابة ألا نرى إلى يومنا هذا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على رأس وفد سياسي-أمني-عسكري يحط بطائرته في العاصمة السورية.
من الطبيعي أن تثير زيارة الرئيس السوداني عمر البشير الكثير من التساؤلات والتحليلات السياسية، وأن تستفز هذه التساؤلات والتحليلات التي بلغت حد اعتبارها مقدمة لعودة سورية إلى الصف العربي الرأي العام السوري والعربي المقاوم المساند لسورية. ولكن من المؤكد أن القيادة السورية التي نجحت في المواءمة بين صياغتها لتحالفات إقليمية ودولية تتجاوز العالم العربي وبين حفاظها على موقعها كركيزة أساسية متقدمة للمشروع العربي المناهض للاستهدافات الأميركية والإسرائيلية والتركية والعربية المتحالفة معها، قادرة بكل قوة وثقة على إدارة عملية الانفتاح المفترضة من بعض الأنظمة والحكام العرب عليها، ومن المحسوم أيضاً أن هذه القيادة التي كانت ومازالت حريصة على تضحيات شعبها وتضحيات الدول والشعوب الأخرى الحليفة لها، ستكون مؤتمنة على الحفاظ على هذه التضحيات كافة بما يعزز المحور الذي انتصرت معه وبه.
المفارقة أن بعض الأنظمة العربية يدعون أنهم بانتظار انطلاق «العملية السياسية» كما يسمونها كي يبادروا إلى استعادة علاقاتهم مع سورية، والواقع أنهم ينتظرون ضوءاً أخضر أميركياً ينبئهم بإنجاز تسوية ما في الكواليس الدولية تجعلهم يطمئنون إلى شراكة موهومة مع محور المقاومة في الشأن السوري.
والمفارقة الأخرى أنها أنظمة أحادية لم تقبل يوماً بعملية شراكة سياسية في بلادها، مثلما لم تتفاعل مع إمكانية تعدد علاقاتها الدولية.
على أي حال، ثَبُتَ بما لا يقبل الجدل أن أي إطار عربي كالجامعة أو غيرها لا يمكن أن يستوي أو أن يكون فعالاً ومؤثراً في قضايا المنطقة والعالم إذا لم تكن سورية في ريادته، وبالتالي فإن عودة علاقات بعض الأنظمة العربية مع الشام استعادة لروح العروبة ونبضها لدى هذه الأنظمة وليس العكس.

الوطن


   ( الأربعاء 2018/12/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 10:58 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...