-->
الأحد21/7/2019
ص6:33:22
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

قريباً من دمشق ومن مقهى النافورة ؟ ....بقلم:المهندس بشار نجاري

في السنوات الأخيره وبعد تكشف الحقائق عن من يقف خلف ما سمي كذباً ونفاقاً بالربيع العربي والثورات ألعربيه وبأن القضيه لم تكن ثورات وإنما هي عملية مبرمجة ومخطط لها من قبل أعداء الامه لتدمير ما تم بناءه في الخمسين عامٍ الماضيه من عمر تلك الدول الفتيه في عالمنا العربي المقهور والمحبط ولقد رأينا الصورة  في أبشع و أوسخ أوجهها  


عندما توقف زحف الدمار والانتقام عند سوريا  فلقد وصل المخطط الصهيوأمريكي الى القلب الى دمشق وعليه ان يمزقه ويشرب دمه فبعد ان كانت ثورات الناتو تنطلق من دولة الى اخرى وعبر أسابيع قليله لتدمر تلك الدول وتعدم قياداتها وتدمر انظمتها و منجزاتها ومشاريعها وما بنته في الخمسين عاما الماضيه وتحولها الى دول ممزقة فاشله تفتك بها عصابات مجرمة تحلل لنفسها ماطاب من فسق وخيانة وفساد و فجور  نرى تلك الثورات تجعرُ كالذئاب ومعها كم كبير من الحثالات التي باعت نفسها لأعداء  ألامه تجعرُ كالوحوش الكاسرة على مداخل التاريخ وعلى بوابات دمشق السبع تقف خلفها و تدعمها أسفل اجهزة مخابرات عالميه كالموساد والسي  إيه و غيرها الكثير الكثير ....
نعم نرى ذلك الزحف يتوقف عند  أبواب دمشق عاصمة ألأمه وبوابة التحدي التاريخي ، وفِي تلك اللحظة المظلمة من تاريخ العرب والمسلمين نرى مالم تتوقعه الكثير من القوى نرى تلك المدينة التي هي  اقدم عاصمة في التاريخ نراها ترفع سيف التحدي في وجه ثورات الناتو القذره وتقطع رأس الثعبان ومن يقف خلفه لتقول كلمتها الفصل لا لمن يظن ان دمشق ستنهار كما انهارت من قبلها عواصم العرب ومدن الملح الاخرى فدمشق دمها مصنوع من عطر الياسمين ومعتق كخمر صنعته أيدي الفنيقيين بحارة العالم القديم قبل ثلاثة آلاف عام و نيف ، تدوخ عند رائحته الشياطين ويرتعب لرؤيته الذناديق و أشباه الرجال المخصيين وأسيادهم  وقد رأيناهم كيف كانو عندما كانت تقلهم الباصات الخضر الى خاصرة العثمانيين ، الى محطات العهر والخيانات الاخيرة في حياتهم  حيث كانت تنتظرهم اجهزة المخابرات الأجنبيه وبعض من عناصر الناتو المقنعين بلحى اخونجيه وعباءات خليجيه لتعطيهم بعض من الأمل وشيء من المال وبعض من الحبوب المهدئة بعد ان أخذت منهم الكرامة وعزة الانتماء .
واليوم وبعد ثمانية سنوات من ثورة الناتو والحرب المفتوحة على سوريا نرى بوضوح الأهداف الرئيسيه لتلك الثورات المذيفه وهي:
        ⁃       تشويه مفهوم الثوره وبالذات الثورة الفلسطينيه  (هذا الرمز الجميل الذي عاشت عليه اجيال و أجيال )والتخلي والابتعاد عن هذا المصطلح والذي كان يوماً ما يشكل عامل أساسي وعبر سنوات طويله في مواجهة اسرائيل و المشروع الصهيوامريكي .
        ⁃       تشويه الانتماء الديني واضعاف عامل الاستقواء  بقيم الاسلام العظيمه في مواجهة الظلم والاستعمار فبعد ان كان البعد الديني يشكل عامل قوة للامه في مواجهة الظلم والاستعمار ، هاهو الغرب ومراكز أبحاثه وإعلامه  واجهزة مخابراته وبالتعاون مع عملاءه المنافقين المتسترين بعباءة الحرية والإسلام المصنع صهيونياً يشوه هذا البعد الاسلامي المقاوم.
        ⁃       تشويه الرموز والمثل والأسماء  الدينية والتي نتجت عن تراكم تاريخي عظيم و عريق فأستخدمت الْيَوْمَ تلك الأسماء من قبل زعران ثورة الناتو وأسيادهم لتعطى للمجموعات المجرمه والخائنة والتي تتعاطى كل انواع الفسق والفساد والخيانة والرذيله وذلك حتى يتم تشويه كل تلك الأسماء التي استخدموها وبتوجيه من أعداء الامه حتى يتم تحقير تلك الأسماء ، مثل اسماء ، اجناد الشام، فيالق الرحمن، جبهة النصره، احرار الشام ، كتائب أنصار الله، جند الله، جيش الاسلام، ألوية احفاد الرسول، الجبهة الاسلامية ، ألوية خالد بن الوليد كتائب أهل السنه،   وغيرها وغيرها العشرات من تلك الأسماء التي تم تشويهها حتى تكون رمز للخيانة والغدر بعد ان كانت رمز وتاريخ مشرق من حضارة أمة العرب والمسلمين.
        ⁃       إن هذه الحرب القذره على بلاد العرب وعلى سوريا خاصة لن يغسل ويجمّل وجهها القبيح إرتدائها واستخدامها الملابس والقيم  الاسلامية كما ان استخدام تلك الحثالات المتخلفه للأسماء الاسلامية الرائعه من تاريخنا لن يضر تلك الأسماء والرموز بشيء، ذلك ان العمق التاريخي والبعد الايديولوجي الذي توارثناه عبر مئات السنين لن تستطيع نذوة عربان متصهينين ان يمحوها من تاريخنا العريق، هذا التاريخ العظيم والتحدي الكبير الذي واجه هولاكو و أنتصر  و حروب الفرنجه وانتصر وظلم العثمانيين ورذالة الاستعمار الغربي وانتصر ، كذلك هو نفس هذا التاريخ العظيم لايذال يرفع سيفه في عاصمة العرب الاولى وحاضرة الأمويين .
دمشق يا ساده هي سيدة عواصم الشرق ، و دمشق يا ساده هي مِن تكتب التاريخ والآخرون هم العابرون في زمن عابر  ، ونحن أهل بلاد الشام التي بارك الله فيها الشهود عليهم يوم يُستدعى الشهود.
لقد سقط الربيع الصهيوني العبري وبيع (الناتوالقذر)  تحت حذاء الانسان السوري العظيم ، وهذا أكبر  درس للتاريخ ، سقطت مدن الملح و تكشفت قصص النفاق والمؤامرات القذره وبقيت دمشق التي أعطت العالم ابجدية  العلم والفكر والاخلاق لمن لايملك العلم والفكر و مجردٌ من الأخلاق ، وتهاوت أنظمة الكرتون المقوى ممالك و محميات الملح والاسمنت وبقيت دمشق ، تكالبَ الجميع علينا و نهشو من اجسادنا و أجساد اطفالنا الكثير الكثير و بقيت دمشق تصارع الظلم وتكتب التاريخ.... 
لم تنته الحكايه التي  بدأت من تونس وبإيعاذ من المخابرات الفرنسيه وبتنسيق مع عدة اجهزة مخابرات اجنبيه ناتاويه حتى يبداء ربيع الدمار والجدبان  وتجار الدين والمخدرات  والسلاح ، وللكلام بقية  سنرويه لكم قريباً ومن دمشق في مقهى النافورة قرب الجامع الأموي يا أصدقائي فلا تتأخرو علينا فدمشق وكما عهدتموها ستكشف لكم كل القصص والروايات فمن ينتمي الى دمشق ينتمي الى الحقيقه والنصر الاكيد .

المهندس بشار نجاري  بودابست2018/12/24


   ( الأربعاء 2018/12/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 4:49 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...