الثلاثاء17/9/2019
م16:23:50
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قريباً من دمشق ومن مقهى النافورة ؟ ....بقلم:المهندس بشار نجاري

في السنوات الأخيره وبعد تكشف الحقائق عن من يقف خلف ما سمي كذباً ونفاقاً بالربيع العربي والثورات ألعربيه وبأن القضيه لم تكن ثورات وإنما هي عملية مبرمجة ومخطط لها من قبل أعداء الامه لتدمير ما تم بناءه في الخمسين عامٍ الماضيه من عمر تلك الدول الفتيه في عالمنا العربي المقهور والمحبط ولقد رأينا الصورة  في أبشع و أوسخ أوجهها  


عندما توقف زحف الدمار والانتقام عند سوريا  فلقد وصل المخطط الصهيوأمريكي الى القلب الى دمشق وعليه ان يمزقه ويشرب دمه فبعد ان كانت ثورات الناتو تنطلق من دولة الى اخرى وعبر أسابيع قليله لتدمر تلك الدول وتعدم قياداتها وتدمر انظمتها و منجزاتها ومشاريعها وما بنته في الخمسين عاما الماضيه وتحولها الى دول ممزقة فاشله تفتك بها عصابات مجرمة تحلل لنفسها ماطاب من فسق وخيانة وفساد و فجور  نرى تلك الثورات تجعرُ كالذئاب ومعها كم كبير من الحثالات التي باعت نفسها لأعداء  ألامه تجعرُ كالوحوش الكاسرة على مداخل التاريخ وعلى بوابات دمشق السبع تقف خلفها و تدعمها أسفل اجهزة مخابرات عالميه كالموساد والسي  إيه و غيرها الكثير الكثير ....
نعم نرى ذلك الزحف يتوقف عند  أبواب دمشق عاصمة ألأمه وبوابة التحدي التاريخي ، وفِي تلك اللحظة المظلمة من تاريخ العرب والمسلمين نرى مالم تتوقعه الكثير من القوى نرى تلك المدينة التي هي  اقدم عاصمة في التاريخ نراها ترفع سيف التحدي في وجه ثورات الناتو القذره وتقطع رأس الثعبان ومن يقف خلفه لتقول كلمتها الفصل لا لمن يظن ان دمشق ستنهار كما انهارت من قبلها عواصم العرب ومدن الملح الاخرى فدمشق دمها مصنوع من عطر الياسمين ومعتق كخمر صنعته أيدي الفنيقيين بحارة العالم القديم قبل ثلاثة آلاف عام و نيف ، تدوخ عند رائحته الشياطين ويرتعب لرؤيته الذناديق و أشباه الرجال المخصيين وأسيادهم  وقد رأيناهم كيف كانو عندما كانت تقلهم الباصات الخضر الى خاصرة العثمانيين ، الى محطات العهر والخيانات الاخيرة في حياتهم  حيث كانت تنتظرهم اجهزة المخابرات الأجنبيه وبعض من عناصر الناتو المقنعين بلحى اخونجيه وعباءات خليجيه لتعطيهم بعض من الأمل وشيء من المال وبعض من الحبوب المهدئة بعد ان أخذت منهم الكرامة وعزة الانتماء .
واليوم وبعد ثمانية سنوات من ثورة الناتو والحرب المفتوحة على سوريا نرى بوضوح الأهداف الرئيسيه لتلك الثورات المذيفه وهي:
        ⁃       تشويه مفهوم الثوره وبالذات الثورة الفلسطينيه  (هذا الرمز الجميل الذي عاشت عليه اجيال و أجيال )والتخلي والابتعاد عن هذا المصطلح والذي كان يوماً ما يشكل عامل أساسي وعبر سنوات طويله في مواجهة اسرائيل و المشروع الصهيوامريكي .
        ⁃       تشويه الانتماء الديني واضعاف عامل الاستقواء  بقيم الاسلام العظيمه في مواجهة الظلم والاستعمار فبعد ان كان البعد الديني يشكل عامل قوة للامه في مواجهة الظلم والاستعمار ، هاهو الغرب ومراكز أبحاثه وإعلامه  واجهزة مخابراته وبالتعاون مع عملاءه المنافقين المتسترين بعباءة الحرية والإسلام المصنع صهيونياً يشوه هذا البعد الاسلامي المقاوم.
        ⁃       تشويه الرموز والمثل والأسماء  الدينية والتي نتجت عن تراكم تاريخي عظيم و عريق فأستخدمت الْيَوْمَ تلك الأسماء من قبل زعران ثورة الناتو وأسيادهم لتعطى للمجموعات المجرمه والخائنة والتي تتعاطى كل انواع الفسق والفساد والخيانة والرذيله وذلك حتى يتم تشويه كل تلك الأسماء التي استخدموها وبتوجيه من أعداء الامه حتى يتم تحقير تلك الأسماء ، مثل اسماء ، اجناد الشام، فيالق الرحمن، جبهة النصره، احرار الشام ، كتائب أنصار الله، جند الله، جيش الاسلام، ألوية احفاد الرسول، الجبهة الاسلامية ، ألوية خالد بن الوليد كتائب أهل السنه،   وغيرها وغيرها العشرات من تلك الأسماء التي تم تشويهها حتى تكون رمز للخيانة والغدر بعد ان كانت رمز وتاريخ مشرق من حضارة أمة العرب والمسلمين.
        ⁃       إن هذه الحرب القذره على بلاد العرب وعلى سوريا خاصة لن يغسل ويجمّل وجهها القبيح إرتدائها واستخدامها الملابس والقيم  الاسلامية كما ان استخدام تلك الحثالات المتخلفه للأسماء الاسلامية الرائعه من تاريخنا لن يضر تلك الأسماء والرموز بشيء، ذلك ان العمق التاريخي والبعد الايديولوجي الذي توارثناه عبر مئات السنين لن تستطيع نذوة عربان متصهينين ان يمحوها من تاريخنا العريق، هذا التاريخ العظيم والتحدي الكبير الذي واجه هولاكو و أنتصر  و حروب الفرنجه وانتصر وظلم العثمانيين ورذالة الاستعمار الغربي وانتصر ، كذلك هو نفس هذا التاريخ العظيم لايذال يرفع سيفه في عاصمة العرب الاولى وحاضرة الأمويين .
دمشق يا ساده هي سيدة عواصم الشرق ، و دمشق يا ساده هي مِن تكتب التاريخ والآخرون هم العابرون في زمن عابر  ، ونحن أهل بلاد الشام التي بارك الله فيها الشهود عليهم يوم يُستدعى الشهود.
لقد سقط الربيع الصهيوني العبري وبيع (الناتوالقذر)  تحت حذاء الانسان السوري العظيم ، وهذا أكبر  درس للتاريخ ، سقطت مدن الملح و تكشفت قصص النفاق والمؤامرات القذره وبقيت دمشق التي أعطت العالم ابجدية  العلم والفكر والاخلاق لمن لايملك العلم والفكر و مجردٌ من الأخلاق ، وتهاوت أنظمة الكرتون المقوى ممالك و محميات الملح والاسمنت وبقيت دمشق ، تكالبَ الجميع علينا و نهشو من اجسادنا و أجساد اطفالنا الكثير الكثير و بقيت دمشق تصارع الظلم وتكتب التاريخ.... 
لم تنته الحكايه التي  بدأت من تونس وبإيعاذ من المخابرات الفرنسيه وبتنسيق مع عدة اجهزة مخابرات اجنبيه ناتاويه حتى يبداء ربيع الدمار والجدبان  وتجار الدين والمخدرات  والسلاح ، وللكلام بقية  سنرويه لكم قريباً ومن دمشق في مقهى النافورة قرب الجامع الأموي يا أصدقائي فلا تتأخرو علينا فدمشق وكما عهدتموها ستكشف لكم كل القصص والروايات فمن ينتمي الى دمشق ينتمي الى الحقيقه والنصر الاكيد .

المهندس بشار نجاري  بودابست2018/12/24


   ( الأربعاء 2018/12/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...