الجمعة20/9/2019
ص5:39:48
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!ميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانإيران تجدد دعوتها لانسحاب القوات الأجنبية الموجودة في سورية دون موافقة الحكومة السوريةحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الشرق يبدأ من دمشق ....بقلم نبيه البرجي

ليقل لنا لماذا آثر الخروج من شرق الفرات تحت جنح الظلام، وقد تسلل إلى المنطقة تحت جنح الظلام؟!


ندرك تماماً لماذا حط رحاله هناك، وأي سيناريوهات كانت تلعب برأسه، وفي رؤوس الدمى التي يتولى إدارتها. المحلل السياسي فيليب غوردون سأله «هل أنت هناك لتدير مزرعة الأفاعي؟».

لاحظ كيف كانت طائرات الأباتشي تراقص بنادق البرابرة في الجوار، وهي تلقي على المعسكر بالزاد والعتاد.
دونالد ترامب آثر الخروج لأن كل السبل أقفلت أمام كل السيناريوهات التي وضعت لتغيير المسار الإستراتيجي، وحتى لتغيير المسار التاريخي، في الشرق الأوسط، انطلاقاً من سورية.
لعل أحدهم قال له: «الشرق يبدأ من دمشق». أجل، الشرق يبدأ من دمشق.
لا تعنينا تغريداته الغرائبية، ولا صفقاته الغرائبية التي نعرف كل تفاصيلها. لم يتمكن أن يكون المايسترو، وقد هالته أوركسترا الصراخ، ولم يتمكن حتى أن يكون المهرج لأنه كان هناك من يحذره من الغرق أكثر فأكثر في النيران المتحركة، أيضاً من عودة الجنود بالتوابيت.
من الطبيعي أن يستشعر دنيس روس الصدمة. رأى «إن الخروج من شرق الفرات لكأنه الخروج من الشرق الأوسط».
ما يحدث ليس خروجاً من منطقة محددة. كان الاعتراف، وأمام العالم، بأن الحرب الكونية ضد سورية (حرب المغول الجدد وحرب المغول القدامى) قد توارت. كل الذين لعبوا لحسابه، وهم من الضحالة بحيث ظنوا أنه يلعب لحسابهم، يدون الآن في التيه. ألم يقل لهم أمير أحد البلدان الخليجية «دمار سورية دمارنا»؟ الآن يقول لهم «لا داعي لكي أدلكم على طريق دمشق. أنتم أدرى مني بها».
دونالد ترامب قال لرجب طيب أردوغان «سورية كلها لك». ذاك المخبول سبق وقال لمحمد بن سلمان «قطر كلها لك». كلامه أثار هياجاً حتى بين الباحثين في هارفارد «ألا يكفي كل ما فعله لنقول له… أخرج من البيت الأبيض؟».
على الأرض السورية، ثمة شعب سوري هو الذي يقرر. ثمة قيادة سورية هي التي تقرر. سواء كان ذلك لتفكيك البقية الباقية من الأزمة أم لمقاربة ملف الإعمار. كلنا على ثقة، وهذا ما نقله إلينا أكثر من مسؤول خليجي، بأن دولاً في مجلس التعاون جاهزة «كلياً» للتواصل مع دمشق لعرض المشاركة في عملية إعادة الإعمار تحت الراية السورية وبإدارة الدولة السورية.
حكام عرب تواطؤوا ضد سورية، ولعبوا ضد سورية، أدركوا أن صفقة القرن، كانت ستمر فوق جثثهم. إزالة دول، تفتيت خرائط، تبديل وجوه. غريب أن تكون البلاهة لا متناهية إلى هذا الحد. غريب أن تكون الأمية (السياسية والإستراتيجية) لامتناهية إلى هذا الحد.
هذه ليست بالنظرة الضبابية أو بالنظرة الفضفاضة. ما دام الشرق يبدأ من دمشق. الخلاص يبدأ من دمشق. تغييرات بنيوية في المسارات الجيوسياسية، وفي المسارات الجيوستراتيجية. الأزمة السورية أماطت اللثام عن الخلل (والاختلال) في التعاطي مع السياق المنطقي للأشياء. هكذا تحولت العروش إلى ما يشبه الكراسي الكهربائية.
أحدهم صرخ: يا عباءات الهباء! فاته القول: يا عباءات الغباء!
دونالد ترامب يخرج مرغماً من شرق الفرات. لا مجال للبهلوانيات الديبلوماسية، ولا للبهلوانيات العسكرية. بعد الآن كل سورية لكل السوريين. على لاعبي الظل، وعلى لاعبي الزوايا، وعلى لاعبي الزمن الضائع (وليس هناك الآن من زمان ضائع ومن مكان ضائع)، أن يترجلوا عن أحصنتهم الخشبية، وهم الأحصنة الخشبية، لأن اللعبة انتهت.
اللعبة انتهت.. إنها المعجزة السورية!!

الوطن 

 


   ( الخميس 2018/12/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 5:31 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...