الأربعاء24/7/2019
ص0:34:43
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسإخماد ستة حرائق بريف طرطوسالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الشرق يبدأ من دمشق ....بقلم نبيه البرجي

ليقل لنا لماذا آثر الخروج من شرق الفرات تحت جنح الظلام، وقد تسلل إلى المنطقة تحت جنح الظلام؟!


ندرك تماماً لماذا حط رحاله هناك، وأي سيناريوهات كانت تلعب برأسه، وفي رؤوس الدمى التي يتولى إدارتها. المحلل السياسي فيليب غوردون سأله «هل أنت هناك لتدير مزرعة الأفاعي؟».

لاحظ كيف كانت طائرات الأباتشي تراقص بنادق البرابرة في الجوار، وهي تلقي على المعسكر بالزاد والعتاد.
دونالد ترامب آثر الخروج لأن كل السبل أقفلت أمام كل السيناريوهات التي وضعت لتغيير المسار الإستراتيجي، وحتى لتغيير المسار التاريخي، في الشرق الأوسط، انطلاقاً من سورية.
لعل أحدهم قال له: «الشرق يبدأ من دمشق». أجل، الشرق يبدأ من دمشق.
لا تعنينا تغريداته الغرائبية، ولا صفقاته الغرائبية التي نعرف كل تفاصيلها. لم يتمكن أن يكون المايسترو، وقد هالته أوركسترا الصراخ، ولم يتمكن حتى أن يكون المهرج لأنه كان هناك من يحذره من الغرق أكثر فأكثر في النيران المتحركة، أيضاً من عودة الجنود بالتوابيت.
من الطبيعي أن يستشعر دنيس روس الصدمة. رأى «إن الخروج من شرق الفرات لكأنه الخروج من الشرق الأوسط».
ما يحدث ليس خروجاً من منطقة محددة. كان الاعتراف، وأمام العالم، بأن الحرب الكونية ضد سورية (حرب المغول الجدد وحرب المغول القدامى) قد توارت. كل الذين لعبوا لحسابه، وهم من الضحالة بحيث ظنوا أنه يلعب لحسابهم، يدون الآن في التيه. ألم يقل لهم أمير أحد البلدان الخليجية «دمار سورية دمارنا»؟ الآن يقول لهم «لا داعي لكي أدلكم على طريق دمشق. أنتم أدرى مني بها».
دونالد ترامب قال لرجب طيب أردوغان «سورية كلها لك». ذاك المخبول سبق وقال لمحمد بن سلمان «قطر كلها لك». كلامه أثار هياجاً حتى بين الباحثين في هارفارد «ألا يكفي كل ما فعله لنقول له… أخرج من البيت الأبيض؟».
على الأرض السورية، ثمة شعب سوري هو الذي يقرر. ثمة قيادة سورية هي التي تقرر. سواء كان ذلك لتفكيك البقية الباقية من الأزمة أم لمقاربة ملف الإعمار. كلنا على ثقة، وهذا ما نقله إلينا أكثر من مسؤول خليجي، بأن دولاً في مجلس التعاون جاهزة «كلياً» للتواصل مع دمشق لعرض المشاركة في عملية إعادة الإعمار تحت الراية السورية وبإدارة الدولة السورية.
حكام عرب تواطؤوا ضد سورية، ولعبوا ضد سورية، أدركوا أن صفقة القرن، كانت ستمر فوق جثثهم. إزالة دول، تفتيت خرائط، تبديل وجوه. غريب أن تكون البلاهة لا متناهية إلى هذا الحد. غريب أن تكون الأمية (السياسية والإستراتيجية) لامتناهية إلى هذا الحد.
هذه ليست بالنظرة الضبابية أو بالنظرة الفضفاضة. ما دام الشرق يبدأ من دمشق. الخلاص يبدأ من دمشق. تغييرات بنيوية في المسارات الجيوسياسية، وفي المسارات الجيوستراتيجية. الأزمة السورية أماطت اللثام عن الخلل (والاختلال) في التعاطي مع السياق المنطقي للأشياء. هكذا تحولت العروش إلى ما يشبه الكراسي الكهربائية.
أحدهم صرخ: يا عباءات الهباء! فاته القول: يا عباءات الغباء!
دونالد ترامب يخرج مرغماً من شرق الفرات. لا مجال للبهلوانيات الديبلوماسية، ولا للبهلوانيات العسكرية. بعد الآن كل سورية لكل السوريين. على لاعبي الظل، وعلى لاعبي الزوايا، وعلى لاعبي الزمن الضائع (وليس هناك الآن من زمان ضائع ومن مكان ضائع)، أن يترجلوا عن أحصنتهم الخشبية، وهم الأحصنة الخشبية، لأن اللعبة انتهت.
اللعبة انتهت.. إنها المعجزة السورية!!

الوطن 

 


   ( الخميس 2018/12/27 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 10:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...