الثلاثاء23/7/2019
م18:10:53
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةالحرارة أعلى من معدلاتها والجو حار نسبياالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

بدء الحج إلى دمشق..سورية تنتصر ......بقلم نظام مارديني

لم يكن رفع العلم الإماراتي أمس، فوق السفارة في دمشق حدثاً عادياً أو عابراً بعد ثماني سنوات من العدوان الكوني على سورية.. فما أجمل هذا اليوم يا دمشق وأنت تعودين ببهائك وعنفوانك وجبين أهلك الناصع!..


 وما أكرم هذا اليوم وقد جاء الحجيج إلى أخذ بركة انتصاراتك من كل مدنكِ وأريافكِ بعدما حاول الرعاع استبدال نصاعة تاريخكِ بإرهابهم الوهابي.

ففي لحظة المخاض التي تمرّ بها الأحداث المتعلقة بالأزمة السورية، نجد القوى الغربية تفكر بطريقة مختلفة تماماً لا مجال فيها كعادتها لمشاعر الإنسانية والأخلاق، بل ما يحكم حركتها المصالح، ولعلنا هنا نأخذ فكرة الانسحاب الأميركي من سورية في هذا السياق. ولذلك تجب قراءة ظاهرة انكسار العدوان على سورية، وهذه ليست ظاهرة جديدة، إنما هي استمرار للصراع القديم الجيوسياسي والجيوستراتيجي على الهلال الخصيب وعاصمتيه، دمشق وبغداد.. ولعلنا نتذكر صرخة كاترين الثانية التي كانت تقول إن «دمشق تُمسك مفتاح البيت الروسي»، وهي مفتاح العصر الجديد..

منذ أسس الزعيم الآرامي ريزون مملكته في دمشق وكانت عاصمة له، ومركزاً للمنطقة في ذلك الوقت، ها هي تعود مركزاً للمنطقة والعالم راهناً. وما زاد من أهمية المدينة في عهد تلك المملكة من الناحية الدينية تشييد معبد الإله السوري القديم حدد رب الأمطار والصواعق والجبال العالية . وفي الألف الأولى قبل الميلاد ذاعت شهرة هذا المعبد وأصبح يُعدّ من أعظم المعابد السورية آنذاك. ويعتقد المؤرخون أن تاريخ هذه المدينة يرجع إلى الألف السادس قبل الميلاد وربما أقدم من ذلك.

منذ البداية ذهب بولس الرسول إلى دمشق بأمر من رئيس المجمع اليهودي في أورشليم – القدس لاعتقال مَن فيها من المسيحيين، فإذ به يهتدي إلى رسالة يسوع ويتعمد على يد حنانيا، ومن هناك سمع صوت يسوع وهو يقول له عبارته الهامة والعظيمة الدلالة: يا بولس «قم فانهض ثم ادخل المدينة دمشق فيُقال لك فيها ما عليك أن تفعل»..

ومنها أيضاً أعاد الفتح العربي توحيد سورية بعد انتقال عاصمة الإسلام المحمّدي إليها ومنها أنطلق الدين السوري الجديد، كما قال عنه المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي.

فمثلما كانت المسيحية هي الردّ السوري الحضاري على الاحتلال الروماني، وقد سمّيت هذه المرحلة بـ«السَرْيَنَة ضدّ الرَوْمَنَة» على ما يقوله المؤرخ فيليب حتي، كانت المحمدية أيضاً ضد هْليَنة المسيحية كما يذكر المؤرخ توينبي، وقد انتقلت عاصمة الإسلام المحمّدي من الجزيرة العربية إلى دمشق وثم بغداد، حيث تسلم السوريون الدواوين أي الإدارة وكتبوا بلغتهم الآرامية ـ السريانية إلى أن أمر الحَجّاج بن يوسف بالتعريب.

من هنا، كما يقول بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي: «من دمشق، من بوابة الحاضر إلى التاريخ، ونافذة الأوابد إلى دنيا اليوم، من جارة الأبدية التي تستظلّ كنائسها بفيء الأموي وتغفو مساجدها على رائحة بخور الكنائس»، قال شاعر دمشق الكبير نزار قباني:

«فرشتُ فوقَ ثراكِ الطاهـرِ الهدبـا فيا دمشـق لماذا نبـدأ العتبـا؟

حبيبتي أنـتِ فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا

أنتِ النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببتُ بعدك.. إلا خلتها كـذبا

يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها فامسحي عن جبيني الحزن والتعبا».
البناء


   ( الجمعة 2018/12/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 6:02 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...