الثلاثاء17/9/2019
م16:19:56
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تزاحم عودة السفارات إلى دمشق .....ميسون يوسف

في ضوء التحولات المتسارعة يطرح البعض السؤال: هل تعود سورية إلى الجامعة العربية ومتى؟


 ولكن سورية الحريصة على العمل العربي المشترك والتي تتصرف بقناعته منها أنها قلب العروبة النابض، والتي هي رغم حرصها على مؤسسات تؤطر العمل العربي المشترك فإن سورية هذه لا تتوقف كثيراً عند القرار الأحمق الذي اتخذ ودبر في ليل عربي حالك وقضى بتجميد عضويتها في الجامعة، فسورية كانت وما زالت حريصة على المصلحة العربية القومية وعلى قضايا العرب وفي طليعتها قضية فلسطين، التي فرطت بها وأرادت تصفيتها الأطراف أنفسهم الذين جمدوا إشغال سورية مقعدها في الجامعة.

أما السؤال الصحيح الذي يجب أن يطرح فهو متى يعود العرب إلى سورية وكيف ستتلقى سورية عودتهم؟ وخاصة أن كثيراً منهم تلطخت أيدهم بدماء السوريين بعد أن شاركوا وبكل وحشية في الجرائم التي ارتكبت بحق سورية؟
لقد استبق الرئيس بشار الأسد الجواب عن هذه الأسئلة، وأعلن أن سورية تأخذ من الماضي العبر وتتجاوزه وتنظر إلى المستقبل لتبني فيه، وفي ظل هذا الموقف المبدأ، سيجد العرب الذين يصحون من غيهم وعدوانيتهم سورية تفتح لهم أبواب العودة، لكن ليس لأحد منهم أن يشترط على سورية أو يحدد لها عناصر سياستها وعلاقاتها الخارجية، فعلى العائدين المتزاحمين على أبواب دمشق أن يعلموا أنهم يعودون إلى سورية المنتصرة، سورية التي صمدت ودافعت عن نفسها 8 سنوات ضد أشرس حرب كونية شاركوا هم فيها ضدها، وسورية لن تتخلى عن أخ أو صديق أو حليف وقف معها في أيام الشدة من أجل أن تستقبل من أجرم بحقها وأثخن في شعبها الجراح.
إن انتصار سورية هو الذي جعل العرب يعودون إلى دمشق، عودة يعرف أصحابها أن سورية في غيابهم احتفظت بموقعها الدولي وعززت دورها الإستراتيجي في الإقليم وهي إذ تفتح أبوابها لهم فإنهم يدخلون إلى عرين من انتصر ويكون من مصلحة العائدين ألا يضيعوا وقتاً إضافياً باستمرار إغلاق سفاراتهم في دمشق، أما الجامعة العربية فإن مصلحتها وعنوان أهميتها تكمن في وجود سورية المنتصرة تشغل مقعدها فيها بكل جدارة واقتدار.
أما دول الغرب التي قاطعت سورية فإنها لن تجد مناصاً من العودة إلي دمشق التي لم يهزها إغلاق سفارة ولم يرهبها تهديد، ومصالح الآخرين تكمن على حد قول دبلوماسييهم بإعادة فتح سفاراتهم فيها والتصرف على أساس أن الحرب باتت في أيامها الأخيرة، وسورية انتصرت وأن العمل مع المنتصر أفضل من مقاطعته فهل يشهد الفصل الأول من العام الجديد هذا عودة الحال إلى ما كان عليه على صعيد السفارات الأجنبية؟ هذا ما يتوقع، إنها عودة ستكون من غير شروط طبعاً لأن المنتصر هو من يفرض شروطه وليس العكس على حد قول سفير بريطانيا السابق في دمشق بيتر فورد.
الوطن


   ( الخميس 2019/01/03 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...