الثلاثاء17/9/2019
م13:15:9
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قِمَّة بلا سوريا، لا قِيمَة لها ....بقلم أمين أبوراشد

هناك رأي مُتَدَاول، أن توجيه لبنان الدعوة الى سوريا لحضور القمة الاقتصادية التنموية في دورتها الرابعة، المُزمع عقدُها في بيروت يومي 19 و20 الجاري، لا يستند الى منطق، لأن مجلس الجامعة العربية هو المعني بالدعوات، وهناك قرار صادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب بتعليق عضوية سورية في الجامعة، رغم تحفَّظ لبنان عليه في حينه.


وبِهَدف الإخراج منعاً للإحراج، يجتهد البعض في سيناريوهات، منها أن يجتمع مجلس الجامعة العربية استثنائيا ويتَّخذ قرارا بالعودة عن قرار تعليق عضوية سورية، وحينها يتمّ فوراً توجيه الدعوة لحضورها القمة، أو أن يتمّ خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في بيروت يوم 18 الجاري تحضيراً للقمة، بحثُ عضوية سوريا ويُتَّخذ قرار بإعادتها الى كنف الجامعة، وفوراً يعمد لبنان إلى توجيه الدعوة.

ويٌتَداول في الأروقة السياسية أيضاً، أن لبنان وبِهَدف منع فشل انعقاد هذه القِمَّة، قد يسعى لتأجيلها، لأسباب بعضها يتعلَّق بمخاوف من تأخير تشكيل الحكومة وما يترتب على ذلك من خفض لمستوى التمثيل من قبل الدول العربية، وبعضها الاخر يتَّصل بموضوع دعوة سوريا اليها، في ظل بيانها السابق المتعلق بتجميد عضوية سورية، إضافة الى “المقاطعة” السياسية لسوريا من بعض الفرقاء اللبنانيين الذين يتوهَّمُون أنها ستطول.

قِمَّة إقتصادية عربية في لبنان وبدون سوريا، الدولة الأوحد التي تُشكِّل نافذتنا البرِّية الى العالم، ونحن ما زلنا نتتظر قرارات عربية تحكُم مصالحنا ومصيرنا وقرارنا السياديّ، ونتساءل: أين هكذا جامعة عربية من قرار دولة الإمارات إعادة فتح سفارتها في دمشق، واستئناف البحرين العمل الديبلوماسي الطبيعي من قلب العاصمة السورية، بل أين هذه الجامعة العربية التي ماتت سريرياً منذ ثماني سنوات، من الدعوات العربية المُتتالية لإعادة العلاقات مع سوريا، وماذا عن الوفود العربية التي تتقاطر الى سوريا لإعادة تطبيع العلاقات معها، بعد أن انتصرت على كافة مؤامراتهم، ولماذا يبقى لبنان وحده كبش فداء لارتكابات بعض الانظمة وانتحار العروبة؟!

ولعلَّ سيناريو تأجيل هذه القِمَّة، في حال عدم إقرار مشاركة سوريا فيها، هو الأصوَب والأسلَم والأكثر حكمةً، سواء جاء قرار استبعادها نتيجة قرار الجامعة العربية أو لسبب داخلي، رغم أن المُكابرة لدى بعض اللبنانيين الذين سقطت رهاناتهم على سقوط سوريا لا تنفع، لأن سوريا انتصرت بجيشها وشعبها ودعم حلفائها على أبشع مؤامرة عرفها التاريخ المُعاصر، وسوريا هذه، رغم الحروب عليها ورغم الحصار الظالم على شعبها، ما زالت صامدة اقتصادياً، ولديها القُدرة على الإكتفاء الذاتي المُبهِر، وسوريا التي يُحاولون استبعادها عن قِمَّة بيروت، تبني الآن مدينة كاملة مُتكاملة على الطاقة الشمسية، ولبنان الفاشل في حلِّ مشكلة الطاقة لديه، يستجرُّ بعض طاقته منها.

كفى مُكابرة أيها المهزومون في المغامرات، والقرارات الوطنية السيادية مطلوبة قبل فوات الأوان، ولبنان الذي لم يقطع علاقاته الديبلوماسية مع سوريا، ولا علاقاته الإقتصادية، ولا كل أنواع التبادلات، ولبنان الذي كان ينتظر فتح معبر نصيب بين سوريا والأردن لتصدير منتجاته الى الدول العربية، لا قيمة لِقِمَّة اقتصادية في عاصمته ما لم تكُن سوريا، الرئة الإقتصادية للبنان، على رأس الطاولة..

المصدر: موقع المنار


   ( الجمعة 2019/01/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 12:40 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...