-->
الأحد21/7/2019
م21:32:18
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمجلس الوزراء: مناقشة المشاريع الخدمية في حلب وترميم المدينة القديمةالمعلم يبدأ زيارة رسمية إلى بيلاروس تلبية لدعوة من وزير خارجيتهادرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيسان الأسد وبوتين يتبادلان برقيات التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين نادلر: تقرير مولر يتضمن أدلة على ارتكاب ترامب جرائممادورو للمصوّرين: صوّروا.. فظريف طائرة مسيرة بحد ذاته!معارض البناء والتكنولوجيا تختتم فعالياتها بـ 42 ألف زائر .. أصداءٌ ايجابية وحضورٌ شعبيٌ وإعلاميٌ لافت..مزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."معادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسورية تحرز ميداليتين برونزيتين في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء بهنغارياسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضياتالجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبياعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقيحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليوم"حيلة بسيطة" تطيل عمر البطارية في آيفونعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

من جامعة تفرّق الى جامعة تجمع؟ .....د. عصام نعمان

واكبت عودة بعض السفارات العربية الى دمشق دعوةٌ إلى إعادة سورية الى عضوية جامعة الدول العربية. رحّبت دمشق بعودة السفارات إليها، لكنها تحفظت بشأن دعوتها للعودة الى الجامعة. يقول بعض قادتها إن سورية لم تترك الجامعة كي تُدعى للعودة إليها بل أُبعدت عنها بغير وجه حق ما يستوجب إلغاء قرار الإبعاد قبل مباشرة مراسم العودة.


صحيح أن قرار الإبعاد من الجامعة كان غير قانوني، لكونه لم يُتخذ بإجماع أعضائها كما ينصّ ميثاقها، غير ان ثمة حالةً سيئة وغير مقبولة باتت تدمغ العلاقات السياسية والأمنية المضطربة بين معظم دول العرب تستوجب المعالجة. الحق أن ما يستوجب المعالجة ليست عودة أو إعادة سورية الى الجامعة العربية فحسب، بل البحث أيضاً في مسألة قصور الجامعة وتقصيرها منذ تأسيسها.


قد يجهل كثيرون أن جامعة الدول العربية هي أول تنظيم إقليمي في العالم. ظهورُها رسمياً في العام 1945سبق نشأة اتحاد الدول الأميركية بين شطري القارة الثانية في المساحة بعد قارة آسيا. غير أن فعاليتها كانت دائماً أدنى من التنظيمات الإقليمية التي سبقتها أو أعقبتها. مردُّ ذلك الى جملة اسباب لعل أهمها أربعة: أولها، الوجود والنفوذ الأجنبيان في ربوع معظم أعضائها وتأثيرهما في توجيه سياساتها. ثانيها، عدم اتفاق وبالتالي عدم ِجدّية معظمِ أعضائها في معالجة او مجابهة التحديات والمخاطر التي واجهت الأمة مجتمعة او بعض أعضائها فرادى. ثالثها، انشغال حكومات الدول الأعضاء بالقضايا والأزمات الداخلية، وبالتالي محدودية الاهتمام بالقضايا العربية والدولية. رابعها، اختلال موازين القوى خلال فترة ما يُسمّى «الربيع العربي» وصعود التنظيمات الإرهابية لمصلحة الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

إنّ الاهتمام المطلوب بمسألة قصور الجامعة وتقصيرها مهم، غير أنه يجب ألاّ يؤجل مسألة عودة سورية او إعادتها الى الجامعة. ما المخرج من حال جامعة تفرّق إلى أخرى تجمع وتوحّد؟

ثمّة حدثان عربيان بالغا الأهمية مستحقان في المستقبل القريب: القمة الاقتصادية في بيروت في العشرين من الشهر الحالي، وقمة الملوك والرؤساء العرب في أواخر شهر آذار/ مارس المقبل.

من المعلوم أن لبنان لم يوافق على قرار إبعاد سورية من الجامعة وإن كان التزم مفاعيله من خلال اعتماد سياسة «النأي بالنفس» عن مجريات الحرب التي اندلعت في سورية وعليها منذ منتصف شهر آذار/مارس 2011. فسفارته ظلّت قائمة وعاملة في دمشق طيلة فترة الإبعاد، وبعض الوزراء في حكومته، قبل استقالتها وبعدما أصبحت في حال تصريف الأعمال، يزورون دمشق ويقابلون نظراءهم السوريين ويعالجون المشاكل العالقة، كلٌ في حقل اختصاص وزارته. هذا الواقع القائم يدعم الفكرة القائلة بأن يتولى لبنان دعوة سورية إلى المشاركة في القمة الاقتصادية العتيدة. ولا شك في أن دعوةً توجّه إلى سورية على النحو السالف الذكر تشكّل مخرجاً بروتوكولياً لائقاً من حالة إبعادها من جهة وتسهّل، من جهة أخرى، مسألة إعادتها الى رحاب الجامعة بقرار يتخذه لاحقاً اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة في القاهرة، بحيث يصار لاحقاً الى دعوتها للمشاركة في اعمال القمة العربية المزمع عقدها أواخرَ شهر آذار/مارس المقبل وفق الإجراءات المتبعة في دعوة الملوك والرؤساء.

قد يقول قائل إن اعتماد هذه المقاربة في دعوة سورية الى المشاركة في قمة بيروت الاقتصادية تستوجب، بالضرورة، وجود حكومة في لبنان مؤلفة بحسب أحكام الدستور بعدما تعذّر ذلك خلال الأشهر السبعة الماضية.

هذه الحجة منطقية ووجود حكومة دستورية في لبنان استحقاق واجب الوفاء بالسرعة الممكنة. المرجّح أن اقتراب موعد انعقاد القمة العربية الاقتصادية في بيروت يشكّل عامل ضغطٍ على القوى السياسية اللبنانية المتنافرة والمتنافسة يُعجّل في تأليف الحكومة العتيدة نظراً للثمار وللمنافع التي يمكن أن يجنيها لبنان، كما سائر الدول العربية، من انعقاد القمة.

قد يقول قائل آخر إن تأليف الحكومة لا يحلّ مشكلة مزمنة هي تردّي العلاقات بين رئيسها سعد الحريري والحكومة السورية، ما قد يحول دون قيامه شخصياً بدعوتها الى المشاركة في القمة الاقتصادية.

صحيح أن الرئيس الحريري في خصومة قديمة مع قادة سورية، لكنه قد يغتنم هذه المناسبة للقيام بإجراء بروتوكولي لا يسيء إلى شخصه ولا الى موقفه السياسي بل يخدم لبنان بما لا يقبل الشك. هذا مع العلم أنه بالإمكان تجاوز هذه الإشكالية بأن يقوم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتوجيه الدعوة المطلوبة. ولا أظنّ أن الحريري سيعترض على اعتماد هذا المخرج.

البناء


   ( السبت 2019/01/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 9:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة المزيد ...