الثلاثاء17/9/2019
م16:47:13
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

من جامعة تفرّق الى جامعة تجمع؟ .....د. عصام نعمان

واكبت عودة بعض السفارات العربية الى دمشق دعوةٌ إلى إعادة سورية الى عضوية جامعة الدول العربية. رحّبت دمشق بعودة السفارات إليها، لكنها تحفظت بشأن دعوتها للعودة الى الجامعة. يقول بعض قادتها إن سورية لم تترك الجامعة كي تُدعى للعودة إليها بل أُبعدت عنها بغير وجه حق ما يستوجب إلغاء قرار الإبعاد قبل مباشرة مراسم العودة.


صحيح أن قرار الإبعاد من الجامعة كان غير قانوني، لكونه لم يُتخذ بإجماع أعضائها كما ينصّ ميثاقها، غير ان ثمة حالةً سيئة وغير مقبولة باتت تدمغ العلاقات السياسية والأمنية المضطربة بين معظم دول العرب تستوجب المعالجة. الحق أن ما يستوجب المعالجة ليست عودة أو إعادة سورية الى الجامعة العربية فحسب، بل البحث أيضاً في مسألة قصور الجامعة وتقصيرها منذ تأسيسها.


قد يجهل كثيرون أن جامعة الدول العربية هي أول تنظيم إقليمي في العالم. ظهورُها رسمياً في العام 1945سبق نشأة اتحاد الدول الأميركية بين شطري القارة الثانية في المساحة بعد قارة آسيا. غير أن فعاليتها كانت دائماً أدنى من التنظيمات الإقليمية التي سبقتها أو أعقبتها. مردُّ ذلك الى جملة اسباب لعل أهمها أربعة: أولها، الوجود والنفوذ الأجنبيان في ربوع معظم أعضائها وتأثيرهما في توجيه سياساتها. ثانيها، عدم اتفاق وبالتالي عدم ِجدّية معظمِ أعضائها في معالجة او مجابهة التحديات والمخاطر التي واجهت الأمة مجتمعة او بعض أعضائها فرادى. ثالثها، انشغال حكومات الدول الأعضاء بالقضايا والأزمات الداخلية، وبالتالي محدودية الاهتمام بالقضايا العربية والدولية. رابعها، اختلال موازين القوى خلال فترة ما يُسمّى «الربيع العربي» وصعود التنظيمات الإرهابية لمصلحة الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

إنّ الاهتمام المطلوب بمسألة قصور الجامعة وتقصيرها مهم، غير أنه يجب ألاّ يؤجل مسألة عودة سورية او إعادتها الى الجامعة. ما المخرج من حال جامعة تفرّق إلى أخرى تجمع وتوحّد؟

ثمّة حدثان عربيان بالغا الأهمية مستحقان في المستقبل القريب: القمة الاقتصادية في بيروت في العشرين من الشهر الحالي، وقمة الملوك والرؤساء العرب في أواخر شهر آذار/ مارس المقبل.

من المعلوم أن لبنان لم يوافق على قرار إبعاد سورية من الجامعة وإن كان التزم مفاعيله من خلال اعتماد سياسة «النأي بالنفس» عن مجريات الحرب التي اندلعت في سورية وعليها منذ منتصف شهر آذار/مارس 2011. فسفارته ظلّت قائمة وعاملة في دمشق طيلة فترة الإبعاد، وبعض الوزراء في حكومته، قبل استقالتها وبعدما أصبحت في حال تصريف الأعمال، يزورون دمشق ويقابلون نظراءهم السوريين ويعالجون المشاكل العالقة، كلٌ في حقل اختصاص وزارته. هذا الواقع القائم يدعم الفكرة القائلة بأن يتولى لبنان دعوة سورية إلى المشاركة في القمة الاقتصادية العتيدة. ولا شك في أن دعوةً توجّه إلى سورية على النحو السالف الذكر تشكّل مخرجاً بروتوكولياً لائقاً من حالة إبعادها من جهة وتسهّل، من جهة أخرى، مسألة إعادتها الى رحاب الجامعة بقرار يتخذه لاحقاً اجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة في القاهرة، بحيث يصار لاحقاً الى دعوتها للمشاركة في اعمال القمة العربية المزمع عقدها أواخرَ شهر آذار/مارس المقبل وفق الإجراءات المتبعة في دعوة الملوك والرؤساء.

قد يقول قائل إن اعتماد هذه المقاربة في دعوة سورية الى المشاركة في قمة بيروت الاقتصادية تستوجب، بالضرورة، وجود حكومة في لبنان مؤلفة بحسب أحكام الدستور بعدما تعذّر ذلك خلال الأشهر السبعة الماضية.

هذه الحجة منطقية ووجود حكومة دستورية في لبنان استحقاق واجب الوفاء بالسرعة الممكنة. المرجّح أن اقتراب موعد انعقاد القمة العربية الاقتصادية في بيروت يشكّل عامل ضغطٍ على القوى السياسية اللبنانية المتنافرة والمتنافسة يُعجّل في تأليف الحكومة العتيدة نظراً للثمار وللمنافع التي يمكن أن يجنيها لبنان، كما سائر الدول العربية، من انعقاد القمة.

قد يقول قائل آخر إن تأليف الحكومة لا يحلّ مشكلة مزمنة هي تردّي العلاقات بين رئيسها سعد الحريري والحكومة السورية، ما قد يحول دون قيامه شخصياً بدعوتها الى المشاركة في القمة الاقتصادية.

صحيح أن الرئيس الحريري في خصومة قديمة مع قادة سورية، لكنه قد يغتنم هذه المناسبة للقيام بإجراء بروتوكولي لا يسيء إلى شخصه ولا الى موقفه السياسي بل يخدم لبنان بما لا يقبل الشك. هذا مع العلم أنه بالإمكان تجاوز هذه الإشكالية بأن يقوم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بتوجيه الدعوة المطلوبة. ولا أظنّ أن الحريري سيعترض على اعتماد هذا المخرج.

البناء


   ( السبت 2019/01/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...