الأحد22/9/2019
ص4:36:2
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرةبالصور ...إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشماليوزير الخارجية الأميركية السابق ركس تيلرسون: الإسرائيليون تحايلوا على ترامب سلامي: أي هجوم محدود لن يبقى كذلك ولن نبقي نقطة آمنةدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينزوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

“الجيش الحر “تسمية تناقض الواقع...بقلم كمال خلف

هل كان هناك على الأرض السورية جيشا موحدا، لديه رؤية لشكل سوريا حرة اسمه “الجيش الحر”؟ هل كان جزءا منشقا عن الجيش السوري رفض تنفيذ الاوامر؟ هل مازال موجودا؟  من أجل الإجابة عن هذه الأسئلة لابد من العودة إلى الوراء قليلا.


في محاولة استنساخ النموذج الليبي عام 2011، وتطبيقه في سوريا، ظنا من المهندسين له أنه نموذج ناجح في قلب نظام الحكم، تم تشجيع الإنشقاق عن الجيش السوري، والمراهنة على هذا النهج في انقسام الجيش ما يؤدي بالضرورة إلى انهيار نظام الحكم بالكامل، تماما مثلما  جرى إستدعاء صورة العلم القديم كما في ليبيا وتشكيل مجلس وطني يحاكي المجلس الانتقالي الليبي  ليكون البديل السياسي، حجم ما سمي انشقاقات لم يكن بالمستوى المطلوب، فصطلح انشقاق تم استخدامه في غير معناه، لأن الإنشقاق كما هو معروف تمرد تشكيلات عسكرية كاملة، “كتائب أو ألوية أو فرق”، وليس أفرادا كما جرى في الحالة السورية وهذا يسمى عسكريا “فرار من الخدمة” وليش انشقاقا، هذا ليس المثال الوحيد عما كان يجري في بعض الإعلام من خرق للمعايير المهنية والصحفية ربما وفق مقولة الغاية تبرر الوسيلة، وبروز مصطلحات وكليشيهات رددها البعض دون البحث والتدقيق، ومن كان وقتها لديه الوقت أو الرغبة في فعل ذلك.

لذلك جرى تشكيل ما يعرف “بالجيش الحر” وفق خليط غير متجانس في ما يشبه المليشيا، من مدنيين وقلة من العسكريين .  ولأن التوجه كان دعم وتسليح كل من لديه استعداد للقتال في ذاك الوقت  ، فإن زعامات محلية ومناطقية  نشأت في ظروف من الفوضى  ، و من كان يستطيع أن يجمع حوله عدد من المقاتلين يصبح زعيما عليهم في منطقته ، ويحصل على  الموارد من المال والسلاح  والتغطية الإعلامية.
ومن أجل أن تحصل هذه الجماعة على إمتيازات و حظوة أكثر من غيرها، كان عليها أن تثبت حضورها، ومن هنا برزت ظاهرة التسابق بين هذه المجموعات، وبرز البعد الطائفي الذي تم اذكاؤه كوسيلة لحشد أكبر عدد من المقاتلين في بلاد غالبيتها من السنة.
كان يطلق على مجموع هذه الجماعات المنفصلة عن بعضها اسم “الجيش الحر” ووفق الوقائع لم يكن هناك جيشا واحدا متناسقا له قيادة واحدة اسمه “الجيش الحر”.
أما في الفضاء الإعلامي والافتراضي، الأمر كان يبدو مختلفا ، فالكل يدعي أنه “الجيش الحر”، ويتحدث عن عمليات عسكرية للجيش الحر وكان هناك ناطق واحد باسمه يتحدث من خارج البلاد  وكأنه كان جيشا . ولكن سرعان ما  تظهرت الهويات المستقلة والمنفصلة لتلك الجماعات ، بعد أن  ابتلع الكبير فيها الصغير واختفت بعضها واندمجت أخرى، ليكشف المشهد عن  فصائل تتنوع مشاربها حسب اتجاهات الداعمين في الإقليم، برزت “جبهة النصرة” وكان مقاتلوها سابقا يدرجون وفق تصنيف “الجيش الحر” قبل الإعلان عن هويتها، وكان هناك إنكار لوجودها، واعتبار الإشارة إليها نوعا من الدعاية الذي يمارسها النظام ضد ما يسمون بالثوار والجيش الحر، وبرز تنظيم الدولة كذلك من خليط من مقاتلين محليين وأجانب عبروا الحدود تحت عنوان الانضمام للثورة والجيش الحر، وحصلوا على التسهيلات الممنوحة لكل حامل سلاح وقادم للقتال ايا كان.
وبات في المشهد عشرات الفصائل لكل فصيل اسمه وعلمه و أيديولوجيته، واختفى الجيش الحر الذي لم يكن أكثر من غطاء لجماعات مقاتلة مختلفة وغير متحدة بجيش أو رؤية.
تم صرف مبالغ فلكية على هذه الفصائل، حسب بعض ما كشفه الداعمون مؤخرا، لكنها لم تحقق أهدافها، انما اقتتلت فيما بينها ، وقتلت وشردت مئات الألاف من المدنيين نتيجة هذا الاقتتال الدموي. وفي كل منطقة كانوا يسيطرون عليها كانوا يرتكبون المجازر، كما حدث في ريف دمشق تحديدا أحياء جنوبي العاصمة، ومذبحة مدينة عدرا العمالية شمال العاصمة، ومجازر قرى ريف اللاذقية، وغيرها، عدا عن فرضهم الأحكام الشرعية المتشددة تتراوح  بين الجلد وقطع اليد والرأس، هذا كله لم يكن في مناطق “داعش” او على يدها وهي فعلت بالطبع ذات الافعال، انما كان بفعل هذه الفصائل، رغم ذلك  بقيت الكليشه المتداولة إلى اليوم هي مقولة” النظام يقتل شعبه”.
رغم كل هذه الوقائع إلا أن التسمية أو المصطلح “الجيش الحر” لم ينقرض بعد، فمازال صالحا للتوظيف بشكل محدود مع تقلص رقعة المعارك وانحسار المشروع القديم .
في شمال سوريا جماعات مسلحة  تتبع لتركيا مباشرة، يطلقون عليها اليوم “الجيش الحر” هو ليس حرا في الواقع لأنه يقاتل لحساب تركيا ووفقا للمصالح التركية.
أطلق عليهم في البداية اسم فصائل “درع الفرات” أو “قوات درع الفرات” بسبب قتالهم لحساب تركيا في صيف العام 2016 ضد الأكراد، في عملية درع الفرات، ومن ثم دخلوا عفرين في العام التالي مع الجيش التركي وهجروا معظم سكانها واحتلوا بيوتهم.
تحشدهم اليوم تركيا لحسابها أيضا لمحاربة الكرد شرق الفرات و منبج ، يقول أحد قادة هذه الفصائل بعد أنهوا الاستعداد   لمعركة شرق الفرات ، “نحن ننتظر الأمر التركي لبدء القتال”، وبهذا الشكل يبدو الترويج لهم  على أنهم” جيش حر” نوعا من الدعاية التي لاترتكز إلى الواقع ولا معنى لها، فأي حر هذا الذي يقاتل لحساب دولة أجنبية وضد أعداء تلك الدولة حصرا .
واكثر من هذا فإن ممارسات هذه الفصائل المسماة اليوم “جيش حر”، تؤشر إلى نوع همجي من المقاتلين، لا يتمتع هذا النوع بادنى الاخلاق والانسانية ، لنتذكر المشهد الذي صدم العالم بعد دخول هذه الفصائل إلى عفرين السورية  بمساندة تركيا، مشهد المقاتلة الكردية “بارين كوباني” التي اسرها ما يسمى “الجيش الحر” وقام عناصره بنزع ثيابها والقفز على صدرها  وقتلها والتمثيل بجثتها وتصوير كل ذلك.
قام هؤلاء أيضا  بفرض اتاوات على الناس  في مناطق سيطرتهم وعلى مالكي أشجار الزيتون في عفرين ممن تبقى من أهلها  كمبالغ مالية لقاء كل شجرة زيتون أو عدد محدد من غالونات “زيت الزيتون” حسب الكمية التي ينتجها المالك، مع تزايد حالات الاختطاف والاعتقالات التي طاولت مهجرين في المنطقة.
إن اكبر خطأ ارتكبته ومازالت ترتكبه المعارضة السياسية السورية، إنها أخذت على عاتقها تجميل صورة هؤلاء ، والتستر عليهم بدلا من التبرؤ منهم ، بل تصديرهم على أنهم ثوار ، والاستمرار بحالة الإنكار ورمي المسؤولية على النظام  رغم كل هذه الحقائق، أي جيش وأي حر.. إنها أيها السادة الأساطير المؤسسة، التي تغطيها الغرابيل.
 كاتب واعلامي فلسطيني - رأي اليوم 


   ( الخميس 2019/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 4:36 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...