الأحد18/8/2019
م13:16:59
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياشويغو: موسكو لن تنشر صواريخها إلا بعد إقدام واشنطن على خطوة مماثلة"صفعة جديدة" لأردوغان.. مقاطعة "احتفالية" القصر الرئاسيانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

بولتون يرمم التصدعات.. ماذا بعد أن قضي الأمر في سورية؟...بقلم د. محمد بكر

كان مشرقاً جداً كمن ملك الدنيا، هكذا بدا رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو عند استقباله مستشار الأمن القومي جون بولتون،


 زيارة الأخير تأتي بطبيعة الحال لتهدئة الهيجان الاسرائيلي الذي بلغ مستوى الذورة بعد سيل من المتغيرات التي عمت المشهد السياسي، ولاسيما جبهة سورية وحديث الرئيس الأميركي عن انقضاء الأمر في سورية وأنهم عندما يتحدثون عن الملف السوري فكل مافيه رمل وموت بحسب تعبير ترامب، إضافة لما كان قد أعلنه ترامب عن أنه سيترك ايران لتفعل ماتشاء في سورية، صحيفة وول ستريت جورنال كتبت ووصفت ماهية الزيارة التي يقوم بها بدوره وزير الخارجية الأميركي بومبيو والتي تشمل ستة دول خليجية بالإضافة لمصر والأردن لجهة التأكيد على أن دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لم ينته بعد، وأن الهدف هو استيلاد تحالف موسع ضد إيران تمثل السعودية وإسرائيل حجري الأساس فيه.

فهل بات المشهد اليوم يشي عن استراتيجية مواجهة جديدة يصوغها الإسرائيلي والسعودي برعاية أميركية والانتقال بمشهد الكباش إلى إيران ?
لتوصيف المشهد وقراءة مابين السطور لابد من الاستناد إلى ثلاثة حقائق أساسية :
الأولى أن الإسرائيلي لازال يصر على صوغ كافة سبل المواجهة مع الجمهورية الإسلامية، ولكن يحتاج لاستيلاد ائتلاف اقليمي ودولي يدعم التوجه التصعيدي، ولاسيما بعد المعادلات التي فرضها الميدان السوري من تظهير أكبر لحضور ومفاعيل محور بعينه، حارب أكثر من سبعة سنوات ومازال يملك من القوة والثبات والتهديد وبمستوى أعلى من بدء الحرب، مايعني بالضرورة أن كل القلق الإسرائيلي ممايسميه تنامي نفوذ إيران في المنطقة، هو حاضر ومتغلغل في حسابات الإسرائيلي، من هنا نفهم اتصال نتنياهو ببوتين وتأكيده على أنهم سيواصلون العمل على درء ماسماه خطر السلوك الإيراني وذات العبارة استخدمها بولتون.
الحقيقة الثانية : ماقاله ألون بن دافيد عبر مقال نشرته صحيفة معاريف أن سورية القديمة آخذة في النشوء من جديد وبدعم روسي إيراني، ومن هنا تحديداً يمكن فهم ماقاله ألون نفسه وهو المقرب من المؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية بان ترامب أعطى الضوء الأخضر لتركيا للانقضاض على الكرد في سورية، مايعنيه بالضرورة محاولة الأميركي استمالة التركي لأن يُصرف العطاء الأميركي بتخليه عن الكرد، سياسياً في خانة الابتعاد عن تثقيل محور دمشق، وبقاء التركي تحت الجناح الأميركي ومحاولة فرض رؤية سياسية بعينها على صيغة الحل السياسي النهائي في سورية من بوابة الشمال.
الحقيقة الثالثة : ان إعادة العلاقات مع الدولة السورية ربما تكون لمحاولة إبعاد سورية عن إيران والتأثير الفاعل في تحالف دمشق طهران، وتالياً إبقاء الأخيرة منفردة من دون حليف أو سند فيما يُعمل عليه من أبلسة وسيناريوهات استهداف محتملة.
الثابت أن الإسرائيلي يدفع باتجاه صياغة مشهد استهداف آخر عنوانه ضرب إيران وتحديداً من الداخل، كتمهيد لمراحل لاحقة ربما، وتطبيقاً لنظرية محمد بن سلمان في نقل المعركة للداخل الإيراني، من هنا نقرأ مانشرته الوول ستريت جورنال عن انه من الممكن أن نرى نتنياهو قريباً في الرياض وان الطرفان قد فعلا كل شيء بصورة غير رسمية ولم يبق إلا الإعلان الرسمي لذلك.
يبدو أن انتصار الدولة السورية قد أنهى مرحلة بعينها وأسس لمرحلة أكثر تعقيداً من المواجهة والكباش، لا تعرف اي ملل أو كلل في استعداد كل طرف لخوض المواجهة، فتسجيل الأهداف في الخصم في المواجهات السياسية والعسكرية لا تنبئ عن انتهاء الجولات، بل ثمة في المشهد أجزاءاً وحلقاتٍ إضافية.
رأي اليوم


   ( الجمعة 2019/01/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 12:22 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو المزيد ...