الثلاثاء22/10/2019
م17:10:29
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوسط استقبال الأهالي… وحدات الجيش تنتشر في 11 قرية جديدة على محور الطريق الدولي (الحسكة حلب)وصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

التانغو الأميركي التركي في الشمال السوري ...بقلم ريزان حدو

التوتر المزعوم بين تركيا وأميركا يذكّرني بالحال التي حصلت بعد انسحاب الرئيس التركي أردوغان من مؤتمر دافوس 2009 إثر مشادّة كلامية مع الرئيس (الإسرائيلي) شيمون بيريز، حيث استقبل أردوغان الأبطال إثر عودته إلى تركيا،


 وبينما كانت الجماهير التركية تهتف بحياة أردوغان قاهِر"الإسرائيليين"، كانت الطائرات "الإسرائيلية" تشارك الطائرات التركية في قصف مواقع حزب العمال الكردستاني في منطقة (جمجو) على الحدود العراقية التركية داخل الأراضي العراقية، باختصار تركيا دولة وظيفية لدى حلف الناتو.

نقطة مهمة تسترعي الانتباه والتوقّف عندها، كلما كثرت الضغوط الداخلية على الرئيس التركي يظهر تصريح إسرائيلي أو أميركي فيه تصعيد يخدم أردوغان.
من خلال استغلال تلك التصريحات في محاولة تصدير أزمته الداخلية إلى الخارج، حيث تعاني تركيا حالياً وضعاً إقتصادياً حرجاً، بالإضافة إلى تزايد التقارير الغربية عن إنتهاكات لحقوق الإنسان وقمع للحريات في البلاد، وعن التعذيب في السجون.
كما يريد أردوغان مُداعبة مشاعر القوميين الأتراك في محاولة لكسب تأييدهم في الاستحقاقات الانتخابية القادمة،
وأيضاً مُداعبة مشاعر الإسلاميين على الظهور بمظهر سلطان المسلمين الذي يتحدّى الأميركان والإسرائيليين.
هذا من حيث الشكل، أما من حيث المضمون فكلام ترامب الأخير والذي قد يبدو للوهلة الأولى أنه تهديد وتصعيد ضد تركيا ، ولكن حقيقة الموضوع أنه يحمل لتركيا أملاً بتحقيق ما عجزت عن تحقيقه طيلة سنوات الأزمة السورية ألا وهو إقامة منطقة آمنة على الأراضي السورية.
فحلفاء تركيا من الجماعات المسلحة (لواء التوحيد - النصرة - أحرار الشام - فيلق الشام - السلطان مراد - ....) والواجهة السياسية لهم تنظيم الإخوان المسلمين طالبوا امتثالاً لأوامر تركيا بإنشاء منطقة آمنة، وهو ما بدا جلياً من خلال النظاهرات التي حملت إسم جمعة الحظر الجوي مطلبنا في نوفمبر تشرين الثاني 2011، ثم في يناير/كانون الثاني 2012 جمعة المنطقة العازلة.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2014، وبعد أن فشل الوكيل (حلفاء تركيا) من تحقيق الهدف التركي، استلم زمام المبادرة الأصيل حيث اشترطت تركيا للمشاركة في الحرب على داعش إعلان منطقة حظر جوي، وإقامة منطقة آمنة، على الأراضي السورية، ووقتها قوبِلت شروطها بالرفض.
اليوم بعد أن قال الرئيس الأميركي ترامب لنظيره التركي أردوغان ( سوريا لك )، غداة الإعلان عن سحب القوات الأميركية من سوريا، يسعى ترامب إلى تنفيذ وعده ، بسوريا التي تهمّ أردوغان حالياً هي المناطق التي يقطنها الكرد السوريون .
ولكن هل فكرة إنشاء منطقة آمنة على الأراضي السورية قابلة للتحقيق؟
قناعتي هي فكرة مستحيلة التطبيق، بل وأكثر من ذلك لا أرى أن واشنطن جادة في تنفيذ هكذا مشروع لعدّة أسباب :
أولاً أن ما رفض بدءاً من عام 2011 مروراً بعام 2014 يستحيل الموافقة عليه 2019.
ثانياً من سيشرف على المنطقة الآمنة، إن كانت واشنطن طرحت فكرة في محاولة لمعالجة تداعيات قرار سحبها للقوات الأميركية من الأراضي السورية.
باختصار كل ما يجري حالياً من تصعيد بين واشنطن وأنقرة لا يخرج عن إطار التناغم والتنسيق الأميركي التركي في محاولة لعرقلة انتشار الجيش السوري على الشريط الحدودي في شرق الفرات، كخطوة أولى ليتبعها انتشاره في غرب الفرات ( جرابلس - الباب - مارع - أعزاز - عفرين - ريف حلب الغربي - إدلب ) كخطوة ثانية...
وأكثر ما يخطر على بالي عند سماع التصريحات والتصريحات المضادة بين الأميركي والتركي، هو رقصة التانغو،
حيث يقوم كل راقص بحركة يقابله الراقص الآخر بحركة مقابلة لها ومعاكسة بالاتجاه، ما يؤدّي إلى إنشاء لوحة راقصة متكاملة ، وهي هدف الراقصين معاً.
كاتب وسياسي كردي سوري


   ( الخميس 2019/01/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 5:05 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...