-->
السبت20/7/2019
م20:25:47
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟ القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدنايامكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتعليم العالي تعلن عن منح جامعية في جمهورية مصروزارة التربية: لا إلغاء لشهادة التعليم الأساسي ‏الجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"مشروب يدمر الأسنان!كيف تفقد العدسات اللاصقة البصرانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

– يتقاذف الجميع كرة الاتهامات بالتسبّب بجعل القمة الاقتصادية باهتة وهزيلة، ويغلب على التحليل والتفسير التهرّب من المسؤولية أو من الاعتراف بالحقيقة. فالقضية ليست بغياب ليبيا ولا القضية بقلق الحكام العرب على أمنهم، ولا القضية بصورة لبنان التي «قرف منها بعض المدعوّين»،


 كما قالت بعض مقدمات نشرات الأخبار التلفزيونية أمس، وليس عند العرب أنظمة حكم يحق لها التباهي بالديمقراطية والحرية، كي تقرف، ولا القرار العربي «عربياً» كي يتخذه العرب، ونحن مشكلتنا في لبنان أننا نصدق بسهولة أنّ بلدنا مجرد وجهة سياحية، أو أنه فعل لعبة سياسية، وننسى أنه بلد المقاومة التي تتسبّب بالقلق لـ«إسرائيل» التي تشكل بوصلة السياسات الأميركية، التي تحكم قرار العرب، وكلّ حدث يخصّ لبنان سيُقاس بهذا المقياس، إلا عندما يخرج لبنان قوياً فيفرض معادلاته، ولبنان القوي ليس الذي يستقوي بعضه على بعض، وأول شروط القوة حكومة وحدة وطنية، وثاني شروط القوة، علاقة لبنانية سورية متميّزة، كما قال اتفاق الطائف، الذي أكلناه وابتلعناه، وبقي منه ما يمسك به كلّ طرف ليرضي حساباته، المناصفة في جهة، وصلاحيات رئيس الحكومة في جهة مقابلة، والباقي إلى النسيان، لا مكان لتعهد بالسير نحو إلغاء الطائفية يظلل حكومة وحدة وطنية حقيقية، ولا مكان لعلاقة مميّزة مع سورية تشكل ركيزة هوية لبنان العربية، ومَن يعتقد بأسباب أخرى للقوة فليغير الطائف أو يرينا قمة ناجحة بدون هذه المصادر للقوة، التي وحدها تسببت بنجاح قمة سابقة وفي لبنان.


– زيارة وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو للمنطقة تناولت قمة بيروت في محادثاتها كما تناولت عودة العلاقات مع سورية، ولم تخف واشنطن «النصح» بعدم مكافأة لبنان بقمة ناجحة قبل رؤية سياسة لبنانية رسمية معادية للمقاومة ومطمئنة لـ«إسرائيل»، كما لم تخف «النصح» بفرملة الهرولة نحو دمشق لمنع ظهورها كمنتصر، و«النصح» بالانتباه لئلا يكون لبنان والعراق شريكين لسورية في محور ممتد في الجغرافيا من البحر المتوسط حتى إيران. وجاء معاون نائب وزير الخارجية الأميركية ديفيد هيل إلى بيروت يتلو الشروط العربية التي قال أصحابها لصاحب النصائح الأميركية، نصائحكم أوامر، والشروط في كلام هيل، حكومة لا يكون لحزب الله فيها دور فاعل، وحدود لا يكون فيها قلق لـ«إسرائيل»، وترسيم للحدود البرية يريح «إسرائيل» ويعفيها من الترسيم البحري لتتصرف بالثروات اللبنانية في النفط والغاز على هواها. وقد شكل من سمعوا النصائح لها منتدى إقليمي لشرعنة السطو على الغاز اللبناني، والقمة الناجحة بحضور المستمعين للنصائح الأميركية، مكافأة على حسن الالتزام اللبناني، وقد قال هيل حكومتكم هي لكن نوعها يعنينا، وإن عجزتم فحكومة تصريف الأعمال أفضل.

– في موقع لبنان الحساس ليس من مكان وسط لإرضاء أميركا وإغضابها، فأمن «إسرائيل» المذعورة يتقرّر في لبنان. هكذا يقول تقرير المستقبل الاستراتيجي الذي رسمته أجهزة الأمن الإسرائيلية للعام 2019، وإن كان قرار لبنان حفظ حدوده البرية من انتهاكات الجدران الإسمنتية، وحدوده المائية من نهب الثروات النفطية، وأجوائه من انتهاكات الغارات العدوانية، فعليه توقع الغضب الأميركي ومعه من يتبعون نصائح واشنطن، وأن يدرك أن فرض جدول أعماله عليهم وإجبارهم على الاعتراف لا يتحقق بدون لبنان قوي، قوي بحكومة وحدة وطنية، قوي بعلاقة مميزة مع سورية، قوي بالتزام شامل بمقررات اتفاق الطائف وفي مقدمتها السير السريع نحو المغفل من بنوده، وفي مقدمتها إلغاء الطائفية، وقد جرّب لبنان تفادي الغضب الأميركي ومقاطعة الأتباع عن طريق المجاملة ونظريات النأي بالنفس، ومنح عرب أميركا الأولوية على حساب سورية، وها هي النتيجة، فلم لا يجرّب الطريق الآخر؟

– عبرة القمة ليست بتقاذف المسؤوليات بل بالعودة للثوابت والمسلمات.

البناء


   ( الجمعة 2019/01/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/07/2019 - 7:58 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...