الثلاثاء17/9/2019
م16:20:26
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

واشنطن- الكرد: كلما باعتهم اشتروها


مازن جبور | ما زال عدم الوضوح والتناقض هما السمتان الطاغيتان على تطورات الأوضاع في شرق وشمال شرق البلاد وفي المنطقة التي يشملها اتفاق إدلب، إلا أن السمة الرئيسية البارزة هي المتاجرة الأميركية بالكرد، فكلما باعتهم واشنطن عادوا واشتروها، والتتبع لتطورات الأوضاع يظهر مجموعة من النقاط المهمة:


أولاً: على خط الانسحاب الأميركي من المنطقة، فقد تواصلت التصريحات الأميركية المتناقضة في هذا الشأن، وما الحديث الأميركي التركي عن إقامة «المنطقة الآمنة» إلا إحدى الخبايا التي تقف في خلفيات قرار الانسحاب، وقد عجل في الكشف عنها ميلان ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية – قسد» نحو الدولة السورية وبدء التشاور معها ومع الروس، للتوصل إلى توافق حول مستقبل منطقة شرق الفرات، التي تطمح تركيا لأن تسيطر عليها، فما كان من الولايات المتحدة الأميركية إلا أن تبث المزيد من الوعود في أواني الكرد المثقوبة، كحيلة لتأخير أية اتفاقات أو توافقات لـ«قسد» مع الحكومة السورية وروسيا، وبهدف إفساح المجال أمام تركيا للعب دور أكبر عند انسحاب القوات الأميركية من منبج وشرق الفرات.

ما سبق، يُحتّم على الكرد أن يدركوا ومن خلال التصريحات الأميركية التي تنطوي على المراوغة والتركية التي تنطوي على حتمية قيامها بالعدوان، أن لا مفر لهم من عملية عدوانية تركية شرق الفرات تستهدفهم بالتحديد، وبالتالي عليهم أن يعودوا ليثبتوا على تأكيد خيار الالتحاق بخط دمشق والوقوف خلفه، فرغم كل المحاولات الأميركية لرأب الصدع بين أنقرة والكرد أصر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وضع تنظيم داعش الإرهابي والكرد في المرتبة الإرهابية ذاتها، وأكد أن عدوانه على شرق الفرات قادم لا محالة لدفن الكرد وداعش في خنادقهم.
ثانياً: تثير المماطلة التي تمارسها «قسد» و«التحالف الدولي» في إنهاء تواجد التنظيم في منطقة شرق الفرات مجموعة من التساؤلات حول سبب المماطلة، إلا أن الجواب يبقى حاضراً في أن المماطلة تمنح واشنطن مزيداً من الوقت لإعادة ترتيب وضع مناسب للتنظيم على جانب الحدود من جهة العراق، ثم أنها تعطي أميركا مزيداً من الوقت أيضاً لإعادة التفكير في قرار الانسحاب وإمكانية التراجع عنه أو أخذه في سياقات أخرى، كما أن «قسد» في الوقت ذاته مستفيدة من المماطلة باعتبار أنها تكسب بالتقسيط ملايين الدولارات مما يحمله الخارجون من جيب التنظيم وهو ما قد تفقده «قسد» إذا ما هاجمت الجيب دفعة واحدة.
ثالثاً: تثبت مجريات الأحداث في شرق الفرات أن تنظيم داعش الإرهابي صنيعة أميركية، وما اختفاء قادة التنظيم وأمنييه إلا علامة استفهام كبيرة من قبيل أين ذهبوا؟ ومن أخرجهم؟ ولماذا؟ وكلها أسئلة تبقى أجوبتها لدى القوة الدولية الفاعلة في منطقة شرق الفرات، أي الولايات المتحدة الأميركية.
رابعاً: على الجانب الآخر من المشهد الميداني السوري، فإن منطقة شمال البلاد، أو المنطقة المحددة بما سمي «اتفاق إدلب»، والتي تتضمن المنطقة العازلة المتفق عليها، لم تعد كما كانت حين أعلن الاتفاق، وهو في حلّ منها الآن، فهذه المنطقة التي كانت أنقرة تدعي أنها تحوي على تنظيمات مسلحة «معتدلة» وضعت تركيا نفسها ضامنة لها، قد ذابت في أحضان تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي سواء بالقتال كـ«حركة نور الدين الزنكي» مثلاً، أو بالاستسلام كـ«حركة أحرار الشام الإسلامية»، الأهم من ذلك أن المنطقة باتت تحت سيطرة تنظيم إرهابي مصنف دولياً، وبالتالي لم يعد هناك ما يحجبها عن استهدافات الجيش العربي السوري وحلفائه، وما تعزيزات الجيش العسكرية إلى المنطقة إلا في هذا السياق من التطورات الذي يوحي بمعركة طاحنة في إدلب قريباً.
في هذا السياق، كان لافتاً رسائل الطمأنة التي واصلت تركيا إرسالها إلى روسيا بخصوص إدلب والاتفاق مع موسكو بخصوص هذه المنطقة، والذي فيما يبدو هدفها استباق نوايا روسية مبيتة بخصوص تلك المنطقة التي باتت تسيطر عليه «النصرة» بالكامل.
هناك نقطة ارتباط بين تطورات ملفي شرق البلاد وشمالها بالتحديد لجهة «المنطقة الآمنة» على الحدود التركية السورية في شمال شرق البلاد، ولجهة سيطرة «جبهة النصرة» على محافظة إدلب، الارتباط ناتج مما اعتدناه من سياسة سورية روسية قائمة على أساس القضم التدريجي ونقل التموضعات في الأزمة السورية وعدم الذهاب بها إلى المواجهات الكبرى بل اللجوء الدائم إلى الحلول السياسية ومن ثم العسكرية، ومثال على ذلك «اتفاق إدلب» والدخول في مفاوضات الكرد، الأمر الذي يجعل من المتوقع أن توافق سورية وروسيا على المنطقة الآمنة في شمال شرق البلاد مقابل انسحابات لـ«قسد» من دير الزور ومن مدينة الرقة ولواشنطن من التنف ولتركيا من إدلب.
هكذا اتفاق سيمكن أولاً: من حصر التواجد الأجنبي الخارجي في منطقة محددة من البلاد، وثانياً: سيجعل الخصوم في منطقة واحدة ويؤمن ضرب بعضهم ببعض، وثالثاً: سيمنح سورية وحلفاءها الوقت الكافي للقضاء على تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي.
في السياق ذاته، على الكرد إذا ما أرادوا الدخول في صف دمشق أن يقرؤوا بدقة رسالة دمشق إليهم التي نطق بها معاون وزير الخارجية والمغتربين، أيمن سوسان، وأن يأتوا إلى دمشق من باب أنهم مواطنون سوريون لهم مطالب وحاجات من حكومة بلادهم، لا أن يأتوا دمشق كـ«قوة» مفاوضة، ومن المحتمل ألا تستقبلهم دمشق في هذا الإطار.

الوطن


   ( الثلاثاء 2019/01/22 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...