-->
الأحد21/7/2019
ص8:57:30
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةدرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيس الأسد يرسل برقية تهنئة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بمناسبة الذكرى75 لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين سوريا وروسيا سورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدلاريجاني: البريطانيون مارسوا القرصنة وتلقوا الرد المناسبالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا بين دمشق وكردها؟....بقلم عقيل سعيد محفوض

يعيش كرد سوريا أحلك لحظات وجودهم على مدى قرن تقريباً، فقد كانوا قريبين من أن يعلنوا دولة، ولكنهم اليوم قريبون جداً من التدمير على يد تركيا وقوات موالية لها، ليسوا مُهدَّدين بخسارة المشروع/الحلم فحسب، وإنما خسارة كل شيء تقريباً


ارتدّ الكرد عن الاتفاق مع دمشق، استجابةً لكلمةٍ واحدةٍ صرّح بها ترامب

ثمة أواصر لا تنقطع بين الكرد ودمشق، صحيح أنه حدثت أمور كثيرة باعدت بينهما، وخاصة بعد التدخّل الأميركي في شرق الفرات، لكن القطيعة غير مُمكنة، وكيف لسوريٍّ أن يقبل أو يتخيّل قطيعة على هذا الصعيد، لا شكل ولا وجه لسوريا من دون كردها. هذا أمر بديهي تقريباً في تقديرات وحسابات السياسة في دمشق، حتى إذا ما ذهب أصحاب الرهانات الخاطئة بعيداً في الارتهان للأميركي، فإن إكراهات الحدث تُعيدهم إلى البداهة إياها.

يعيش كرد سوريا أحلك لحظات وجودهم على مدى قرن تقريباً، فقد كانوا قريبين من أن يعلنوا دولة، ولكنهم اليوم قريبون جداً من التدمير على يد تركيا وقوات موالية لها، ليسوا مُهدَّدين بخسارة المشروع/الحلم فحسب، وإنما خسارة كل شيء تقريباً، تدمير وقتل وتشريد للسكان وإحلال آخرين محلّهم، من المرتزقة الشيشان والأوزبك والعرب والترك وغيرهم، و"درس عفرين" ماثِلٌ للعيان والأذهان، أو يُفترض أن يكون كذلك. وصحيح أن الكرد كسبوا الكثير من الدعم والتأييد في معركتهم ضد "داعش"، لكنهم تقريباً بلا دعم أو تأييد في معركة تركيا ضدّهم.

وهذا يجعل الكرد في مأزقٍ جدّي، بل مأزق وجودي بالفعل. والقيادات الكردية، أكثرها، يُدرك ذلك، لكن سوء التقدير وضيْق الخيارات والضغوط التركية تجعلهم أقل قدرة على التعاطي مع الموقف بالجدّية والسرعة المطلوبتين، عِلماً أن أقرب السُبل وأقلّها تكلفة للكرد هو الاتفاق مع دمشق، وهي أمام تحديات مركّبة:

حجم المخاطر من تركيا مدعومة برهانات أميركية.
والمخاطر من الكرد المدعومين أو المؤملين بوعود أميركية أيضاً،

ثمة أمر مُلغِزٌ بين دمشق وكردها، إذ تحدّث فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري عن أن الأمور مع الكرد أصبحت "في خواتيمها"، و"إذا كان بعض الكرد يدّعي أنه جزء لا يتجزّأ من الدولة السورية ومن شعب سوريا فهذه هي الظروف المواتية". (رويترز، الميادين، 9-1-2019). لكن في الوقت الذي ترقَّبَ فيه السوريون الإعلان عن اتفاق، تغيّرت الأمور فجأة، وانقلبت المواقف العلنية للكرد وخرجت القِياديّة الكردية إلهام أحمد تقول إن المفاوضات فشلت بسبب "إصرار النظام السوري على سياسته القديمة واشتراط فرض سيطرته على المنطقة بحجّة وحدة الأراضي السورية". (14-1-2019). فما الذي "عدا مما بدا"؟!

تقول دمشق للمفاوضين الكرد، إن الأجندات والقلوب مفتوحة، وكل الأمور مُمكنة؛ حتى أكثر المطالب غرابةً وتطرّفاً، يمكن البحث عن صِيَغ تحقّق المطلوب، لكن في سياق عملية مراجعة وإعادة بناء للنُظم والقوانين والتشريعات والسياسات، بما في ذلك الدستور وقوانين الحُكم المحلي أو الإدارة المحلية والانتخابات، وما أن تكون الأمور دفعة واحدة، وفي الوضع الراهن للبلد، فهذا دونه صعوبات كثيرة. وتقول دمشق لهم أيضاً، إن ما يطلبوه اليوم هو نفسه ما يمثّل ذريعة لدى تركيا للتدخّل في الشمال؛ ولا معنى لأيّ مطلب أو رهان يمكن أن يخلّ بسيادة الدولة وبوحدة أراضيها.

لدى دمشق وكردها مدارك تهديد تجاه تركيا، وكيف أن الأخيرة كسبت –حتى الآن- في رهان المفاضلة بينها وبين الكرد أميركياً، وكيف أن واشنطن تحاول "المُباعَدة" بينها وبين روسيا وإيران. وهكذا فإن التفاهم بين واشنطن وأنقرة،

يمثل تهديداً بالفعل، لجهة تمكين الأخيرة من الاعتداء على شرق الفرات، خلافاً لتفاهماتها مع موسكو وطهران.
ولكنه يمثل فرصة أيضاً، لجهة تعزيز العلاقة بين دمشق وكردها، وسيصبح الكرد قوّة مُضافة لدمشق بالمعنى السياسي والعسكري؛ كما يعزّز موقف الأخيرة ومعها موسكو وطهران في مطلب استعادة الدولة السورية السيطرة على إدلب وشمال غرب حلب من تركيا والقوات الموالية لها. لكنها فرصة على تخوم الحرب.

تحاول واشنطن ضبط الموقف بين حليفيها، تركيا والكرد، مخافةَ أن يخرج، أحدهما أو كلاهما، عن إرادتها، وقد اقترحت إقامة "منطقة آمنة" بالمعنى العسكري، حلم أردوغان القديم. وقد وافق الكرد على ذلك من حيث المبدأ، على أن تكون بإدارة دولية. ومن المرجّح أن تعمل واشنطن على تكييف الموقف. وإذا تمكّنت من ذلك، فسوف يمثّل مقترحها المذكور "مخرجاً مناسباً" لها ولحليفيها اللذين لا يطيقان عنها فراقاً! ولو أنه "مَخرَج" إن تم، فمن المرجّح أن يكون مؤقتاً.

جاء قبول الكرد بمقترح إقامة "منطقة عازِلة"، سريعاً وبلا تقدير تقريباً، هذه الأمور يفترض أن تُبحث قبلاً مع دمشق، وكذلك مع موسكو وطهران. وقد ارتدّ الكرد عن الاتفاق مع دمشق، استجابةً لكلمةٍ واحدةٍ صرّح بها ترامب، وهي أن واشنطن لن تتخلّى عن حلفائها، عِلماً أن دمشق اليوم أكثر انفتاحاً تجاه مطالب وتصوّرات الكرد.

موقف دمشق مؤلم إلى أبعد الحدود، ماذا تفعل إذا عاد الكرد إليها مُجدّداً، بعد أن يخيب رهانهم على أميركا مرة أخرى، وهل يمكنهم أن يعودوا إليها قبل فوات الأوان، وكيف يمكن أن تثق بهم، بعد أن قدِموا إليها ثم ارتدّوا عنها، مرة بعد أخرى.

لا أحد في دمشق يفكّر بالقطْع مع الكرد، مهما كانت رهاناتهم، وسوف يتمّ استقبالهم فيها كلما أرادوا التواصل مع الدولة، الدولة دولتهم أيضاً، وكثير من الكرد يقاتل في صفوف جيشها، ويعمل في مفاصلها من أدنى مراتبها إلى أعلاها. ثمة ما يحيل إلى ظاهر  وباطن في علاقة الكرد بدمشق، ظاهر التنافر والاختلاف، وباطن التقارُب والتوافق، المطلوب فقط قليل من الهمّة والإقدام، وقَدْر قليل من التدبير العقلاني للموقف!.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

المصدر : الميادين نت


   ( الخميس 2019/01/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 8:54 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...