الثلاثاء17/9/2019
م16:43:7
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا بين دمشق وكردها؟....بقلم عقيل سعيد محفوض

يعيش كرد سوريا أحلك لحظات وجودهم على مدى قرن تقريباً، فقد كانوا قريبين من أن يعلنوا دولة، ولكنهم اليوم قريبون جداً من التدمير على يد تركيا وقوات موالية لها، ليسوا مُهدَّدين بخسارة المشروع/الحلم فحسب، وإنما خسارة كل شيء تقريباً


ارتدّ الكرد عن الاتفاق مع دمشق، استجابةً لكلمةٍ واحدةٍ صرّح بها ترامب

ثمة أواصر لا تنقطع بين الكرد ودمشق، صحيح أنه حدثت أمور كثيرة باعدت بينهما، وخاصة بعد التدخّل الأميركي في شرق الفرات، لكن القطيعة غير مُمكنة، وكيف لسوريٍّ أن يقبل أو يتخيّل قطيعة على هذا الصعيد، لا شكل ولا وجه لسوريا من دون كردها. هذا أمر بديهي تقريباً في تقديرات وحسابات السياسة في دمشق، حتى إذا ما ذهب أصحاب الرهانات الخاطئة بعيداً في الارتهان للأميركي، فإن إكراهات الحدث تُعيدهم إلى البداهة إياها.

يعيش كرد سوريا أحلك لحظات وجودهم على مدى قرن تقريباً، فقد كانوا قريبين من أن يعلنوا دولة، ولكنهم اليوم قريبون جداً من التدمير على يد تركيا وقوات موالية لها، ليسوا مُهدَّدين بخسارة المشروع/الحلم فحسب، وإنما خسارة كل شيء تقريباً، تدمير وقتل وتشريد للسكان وإحلال آخرين محلّهم، من المرتزقة الشيشان والأوزبك والعرب والترك وغيرهم، و"درس عفرين" ماثِلٌ للعيان والأذهان، أو يُفترض أن يكون كذلك. وصحيح أن الكرد كسبوا الكثير من الدعم والتأييد في معركتهم ضد "داعش"، لكنهم تقريباً بلا دعم أو تأييد في معركة تركيا ضدّهم.

وهذا يجعل الكرد في مأزقٍ جدّي، بل مأزق وجودي بالفعل. والقيادات الكردية، أكثرها، يُدرك ذلك، لكن سوء التقدير وضيْق الخيارات والضغوط التركية تجعلهم أقل قدرة على التعاطي مع الموقف بالجدّية والسرعة المطلوبتين، عِلماً أن أقرب السُبل وأقلّها تكلفة للكرد هو الاتفاق مع دمشق، وهي أمام تحديات مركّبة:

حجم المخاطر من تركيا مدعومة برهانات أميركية.
والمخاطر من الكرد المدعومين أو المؤملين بوعود أميركية أيضاً،

ثمة أمر مُلغِزٌ بين دمشق وكردها، إذ تحدّث فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري عن أن الأمور مع الكرد أصبحت "في خواتيمها"، و"إذا كان بعض الكرد يدّعي أنه جزء لا يتجزّأ من الدولة السورية ومن شعب سوريا فهذه هي الظروف المواتية". (رويترز، الميادين، 9-1-2019). لكن في الوقت الذي ترقَّبَ فيه السوريون الإعلان عن اتفاق، تغيّرت الأمور فجأة، وانقلبت المواقف العلنية للكرد وخرجت القِياديّة الكردية إلهام أحمد تقول إن المفاوضات فشلت بسبب "إصرار النظام السوري على سياسته القديمة واشتراط فرض سيطرته على المنطقة بحجّة وحدة الأراضي السورية". (14-1-2019). فما الذي "عدا مما بدا"؟!

تقول دمشق للمفاوضين الكرد، إن الأجندات والقلوب مفتوحة، وكل الأمور مُمكنة؛ حتى أكثر المطالب غرابةً وتطرّفاً، يمكن البحث عن صِيَغ تحقّق المطلوب، لكن في سياق عملية مراجعة وإعادة بناء للنُظم والقوانين والتشريعات والسياسات، بما في ذلك الدستور وقوانين الحُكم المحلي أو الإدارة المحلية والانتخابات، وما أن تكون الأمور دفعة واحدة، وفي الوضع الراهن للبلد، فهذا دونه صعوبات كثيرة. وتقول دمشق لهم أيضاً، إن ما يطلبوه اليوم هو نفسه ما يمثّل ذريعة لدى تركيا للتدخّل في الشمال؛ ولا معنى لأيّ مطلب أو رهان يمكن أن يخلّ بسيادة الدولة وبوحدة أراضيها.

لدى دمشق وكردها مدارك تهديد تجاه تركيا، وكيف أن الأخيرة كسبت –حتى الآن- في رهان المفاضلة بينها وبين الكرد أميركياً، وكيف أن واشنطن تحاول "المُباعَدة" بينها وبين روسيا وإيران. وهكذا فإن التفاهم بين واشنطن وأنقرة،

يمثل تهديداً بالفعل، لجهة تمكين الأخيرة من الاعتداء على شرق الفرات، خلافاً لتفاهماتها مع موسكو وطهران.
ولكنه يمثل فرصة أيضاً، لجهة تعزيز العلاقة بين دمشق وكردها، وسيصبح الكرد قوّة مُضافة لدمشق بالمعنى السياسي والعسكري؛ كما يعزّز موقف الأخيرة ومعها موسكو وطهران في مطلب استعادة الدولة السورية السيطرة على إدلب وشمال غرب حلب من تركيا والقوات الموالية لها. لكنها فرصة على تخوم الحرب.

تحاول واشنطن ضبط الموقف بين حليفيها، تركيا والكرد، مخافةَ أن يخرج، أحدهما أو كلاهما، عن إرادتها، وقد اقترحت إقامة "منطقة آمنة" بالمعنى العسكري، حلم أردوغان القديم. وقد وافق الكرد على ذلك من حيث المبدأ، على أن تكون بإدارة دولية. ومن المرجّح أن تعمل واشنطن على تكييف الموقف. وإذا تمكّنت من ذلك، فسوف يمثّل مقترحها المذكور "مخرجاً مناسباً" لها ولحليفيها اللذين لا يطيقان عنها فراقاً! ولو أنه "مَخرَج" إن تم، فمن المرجّح أن يكون مؤقتاً.

جاء قبول الكرد بمقترح إقامة "منطقة عازِلة"، سريعاً وبلا تقدير تقريباً، هذه الأمور يفترض أن تُبحث قبلاً مع دمشق، وكذلك مع موسكو وطهران. وقد ارتدّ الكرد عن الاتفاق مع دمشق، استجابةً لكلمةٍ واحدةٍ صرّح بها ترامب، وهي أن واشنطن لن تتخلّى عن حلفائها، عِلماً أن دمشق اليوم أكثر انفتاحاً تجاه مطالب وتصوّرات الكرد.

موقف دمشق مؤلم إلى أبعد الحدود، ماذا تفعل إذا عاد الكرد إليها مُجدّداً، بعد أن يخيب رهانهم على أميركا مرة أخرى، وهل يمكنهم أن يعودوا إليها قبل فوات الأوان، وكيف يمكن أن تثق بهم، بعد أن قدِموا إليها ثم ارتدّوا عنها، مرة بعد أخرى.

لا أحد في دمشق يفكّر بالقطْع مع الكرد، مهما كانت رهاناتهم، وسوف يتمّ استقبالهم فيها كلما أرادوا التواصل مع الدولة، الدولة دولتهم أيضاً، وكثير من الكرد يقاتل في صفوف جيشها، ويعمل في مفاصلها من أدنى مراتبها إلى أعلاها. ثمة ما يحيل إلى ظاهر  وباطن في علاقة الكرد بدمشق، ظاهر التنافر والاختلاف، وباطن التقارُب والتوافق، المطلوب فقط قليل من الهمّة والإقدام، وقَدْر قليل من التدبير العقلاني للموقف!.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

المصدر : الميادين نت


   ( الخميس 2019/01/24 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...