الاثنين16/9/2019
ص12:7:52
آخر الأخبار
اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالعدو الإسرائيلي يجدد خرقه الأجواء والمياه اللبنانيةبعد هجمات أرامكو.. واشنطن تتعهد باستخدام الاحتياطي النفطيقمة رؤساء الدول الضامنة لـ«أستانا» اليوم.. وتقرير: قد تأتي بحل لإدلبالمهندس خميس: الحكومة تواصل العمل لمواجهة العدوان الاقتصادي مركزة بشكل أساسي على تعزيز دورة الإنتاج المحليالخارجية: ممارسات ميليشيا (قسد) الإرهابية بحق السوريين تتناغم مع مشاريع دول عميلة لواشنطنالاتفاق على أسماء «اللجنة الدستورية».. وآليات عملها لا تزال قيد البحث … الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف وفيرشينين الأوضاع في سورية والمنطقةالخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت "أرامكو" لأي جهة دون دلائل قاطعةالخارجية الإيرانية: لن يكون هناك لقاء بين روحاني وترامب في نيويوركتحسن ملحوظ لليرة.. ومستويات سعر الصرف السابقة غير حقيقيةالليرة تتعافى .. والدولار دون الـ 600 ليرة .. والأسعار تنتظرسيناريوهات الحرب الإردوغانية: تسلية أم ماذا؟!....بقلم الاعلامي حسني محليما هي استراتيجية حزب الله الجديدة في مواجهة جنون العقوبات الأمريكية في لبنان؟...بقلم كمال خلفأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةشرطة منطقة الرستن في حمص تلقي القبض على عصابة سرقة مؤلفة من أربعة أشخاصالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءسورية تشارك في منافسات أولمبياد إيران الدولي لهندسة الرياضياتإصابة طفلة بجروح نتيجة اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرية الرصيف بريف حماةاستشهاد وجرح عدد من المدنيين بانفجار شاحنة مفخخة في بلدة الراعي بريف حلب الشمالي الشرقيمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهيئة الغذاء والدواء الأميركية تعثر على شوائب مسرطنة في أدوية “الرانتيدين”هل تعاني من مشكلات الهضم؟.. إليك "أسهل حل" ممكن جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" سامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوخبراء يكشفون عمليات "تجسس واسعة" عبر شرائح الهاتفالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان أردوغان يزيف ذاكرة الأجيال

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ترامب يلعب بخيوط الحرب الأهلية الأميركية ....ناصر قنديل

– ربما تكون قد تلاقت الميول العنصرية للرئيس الأميركي دونالد ترامب المدفوعة بخلفية المستوطن الأبيض ضد السكان الأصليين الحمر، مع حسابات المؤسسة الأميركية الحاكمة في المخابرات والدبلوماسية في الحاجة لترتيب البيت الداخلي في القارة الأميركية بعد فشل الحروب خارجها، 


لإطلاق مواجهة يبدو من السهل تفجيرها، لكن سيكون من الصعب التحكم بمساراتها، خصوصاً رسم كيفية الخروج منها. فالأزمة الفنزويلية التي دخلتها واشنطن ومعها حليفها الكندي الأبيض وبعض المأخوذين بالنموذج الأميركي من المتمولين الليبراليين الحمر في فنزويلا وكولومبيا والبيرو والأرجنتين والبرازيل، تقع على خط تماس تاريخي لجرح لم يندمل بعد بين المستوطنين البيض العنصريين الوافدين، والسكان الأصليين الذين دمّرت مدنهم وبلداتهم وأبيد مئات الآلاف منهم وأجبر مئات الآلاف الآخرين على اللجوء إلى البلدان المجاورة، حيث الغالبية الكاسحة في الجنوب هي من السكان الأصليين ذوي البشرة الحمراء، والذين يسمّون باللاتينيين، وقد تقاسم حكمهم الأسبان والبرتغاليون، بينما هيمنت الجاليات الإنجيلية الوافدة من إسكتلندا وإيرلندا على المناطق الشمالية المعروفة اليوم باسم أميركا.


– الأكيد هو أن المواجهة العسكرية ستكون نتاجاً طبيعياً لوضع شرعية دستورية في مواجهة مع شرعية دستورية أخرى، والأكيد أن التوازن العسكري داخل فنزويلا في أي صدام سيكون لصالح شرعية الرئيس نيكولاس مادورو، والأكيد أن تحقيق التوازن العسكري سيتطلّب تدخلاً خارجياً يبدأ بكولومبيا وسرعان ما تجد أميركا أنها في قلب المعركة. وعندها يبدأ البعد الحقيقي للحرب بالطغيان، حرب البيض والحمر مجدداً بعد ثلاثمئة عام. وهي حرب يخوضها ترامب على البارد ضد الأقلية ذات البشرة الحمراء داخل أميركا نفسها، مدفوعاً بذعر عنصري أبيض من خلل ديمغرافي يشبه ذعر الصهاينة في فلسطين عام 1948 من الخلل الديمغرافي لصالح السكان الأصليين العرب ذوي البشرة السمراء. وستتكفل هذه الحرب بظهور تنظيم داعش عنصري بين البيض ضد الحمر، يقاتل داخل شمال أميركا وفي القارة الجنوبية، وظهور مقاومة للحمر تعمّ القارة، ويصير قادة المجموعات الليبرالية في القارة الحمراء مجرد عملاء للبيض باعوا جلدتهم ويتوزّعون فنادق الخمسة نجوم أسوة بقادة المعارضة السورية.

– الحرب الأهلية المقبلة ستقرّر مصير وحدة الولايات المتحدة الأميركية، حيث الولايات التي يتركّز فيها ذوو البشرة الحمراء تتزايد مع التحوّلات الديمغرافية التي جعلت ثلث سكان أميركا من أصول لاتينية وستجعلهم نصف السكان بحلول العام 2050، وبصورة أو بأخرى يشبه جدار المكسيك الذي يقاتل ترامب لبنائه جدار الفصل العنصري الذي يبنيه الصهاينة حول المستوطنات. وهذا التشابه الرمزي يعكس حقيقة واقعية للصلة بين الصراع في أميركا اللاتينية والصراع في منطقتنا، والعنوان الواحد مواجهة سكان البلاد الأصليين للمستوطنين العنصريين الوافدين، حيث تتجمع في أميركا اللاتينية ودولها الجاليات النشيطة لكل من العرب المشرقيين المهاجرين والرعية اليهودية، وبالرغم من وجود نخب يهودية متنوّرة بعيدة عن المشروع الصهيوني ووجود نخب عربية مهاجرة ملتحقة بالمشروع الأميركي وتمثل حثالة الليبرالية إلا أن الوزن الرئيسي لكل من الكتلتين يضعهما في مواجهة دائمة عنوانها الموقف من فلسطين والعدوان الإسرائيلي، وحيث فنزويلا تشكل رمز الموقف اللاتيني الداعم لفلسطين، ويصير إسقاطها مطلباً إسرائيلياً راهناً تعويضاً عن الفشل بإسقاط سورية، يصير تحصين فنزويلا ونصرها تتمة ضرورية لنصر سورية.

– انتصار سورية كان عامل التسريع في الالتفات الأميركي نحو فنزويلا التي كان التقدير الأميركي بسقوطها التلقائي لو نجحت الغزوة الإمبراطورية الأميركية في العالم، وما عاد تحملها ممكناً بعد الفشل، لكنه بالقدر نفسه سيكون مصدر الإلهام لشعوب أميركا اللاتينية وفي مقدّمتها فنزويلا للصمود، تماماً كما قال الرئيس الراحل هوغو تشافيز بعد انتصار المقاومة في حرب تموز 2006 لقادة الحركة البوليفارية في أميركا اللاتينية أن ساعة العمل قد دقت، بعدما أثبت جنوب لبنان أنه لا يزال بإمكان الفقراء والبسطاء أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم.

– هكذا يصح القول إن الحرب التي أرادت تغيير سورية منحت سورية الفرصة لتغير العالم.

البناء


   ( السبت 2019/01/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/09/2019 - 11:45 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح بالفيديو... سائق سيارة غارق في نوم عميق أثناء القيادة على طريق سريع المزيد ...