الأربعاء24/7/2019
ص0:4:53
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسإخماد ستة حرائق بريف طرطوسالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ترامب يلعب بخيوط الحرب الأهلية الأميركية ....ناصر قنديل

– ربما تكون قد تلاقت الميول العنصرية للرئيس الأميركي دونالد ترامب المدفوعة بخلفية المستوطن الأبيض ضد السكان الأصليين الحمر، مع حسابات المؤسسة الأميركية الحاكمة في المخابرات والدبلوماسية في الحاجة لترتيب البيت الداخلي في القارة الأميركية بعد فشل الحروب خارجها، 


لإطلاق مواجهة يبدو من السهل تفجيرها، لكن سيكون من الصعب التحكم بمساراتها، خصوصاً رسم كيفية الخروج منها. فالأزمة الفنزويلية التي دخلتها واشنطن ومعها حليفها الكندي الأبيض وبعض المأخوذين بالنموذج الأميركي من المتمولين الليبراليين الحمر في فنزويلا وكولومبيا والبيرو والأرجنتين والبرازيل، تقع على خط تماس تاريخي لجرح لم يندمل بعد بين المستوطنين البيض العنصريين الوافدين، والسكان الأصليين الذين دمّرت مدنهم وبلداتهم وأبيد مئات الآلاف منهم وأجبر مئات الآلاف الآخرين على اللجوء إلى البلدان المجاورة، حيث الغالبية الكاسحة في الجنوب هي من السكان الأصليين ذوي البشرة الحمراء، والذين يسمّون باللاتينيين، وقد تقاسم حكمهم الأسبان والبرتغاليون، بينما هيمنت الجاليات الإنجيلية الوافدة من إسكتلندا وإيرلندا على المناطق الشمالية المعروفة اليوم باسم أميركا.


– الأكيد هو أن المواجهة العسكرية ستكون نتاجاً طبيعياً لوضع شرعية دستورية في مواجهة مع شرعية دستورية أخرى، والأكيد أن التوازن العسكري داخل فنزويلا في أي صدام سيكون لصالح شرعية الرئيس نيكولاس مادورو، والأكيد أن تحقيق التوازن العسكري سيتطلّب تدخلاً خارجياً يبدأ بكولومبيا وسرعان ما تجد أميركا أنها في قلب المعركة. وعندها يبدأ البعد الحقيقي للحرب بالطغيان، حرب البيض والحمر مجدداً بعد ثلاثمئة عام. وهي حرب يخوضها ترامب على البارد ضد الأقلية ذات البشرة الحمراء داخل أميركا نفسها، مدفوعاً بذعر عنصري أبيض من خلل ديمغرافي يشبه ذعر الصهاينة في فلسطين عام 1948 من الخلل الديمغرافي لصالح السكان الأصليين العرب ذوي البشرة السمراء. وستتكفل هذه الحرب بظهور تنظيم داعش عنصري بين البيض ضد الحمر، يقاتل داخل شمال أميركا وفي القارة الجنوبية، وظهور مقاومة للحمر تعمّ القارة، ويصير قادة المجموعات الليبرالية في القارة الحمراء مجرد عملاء للبيض باعوا جلدتهم ويتوزّعون فنادق الخمسة نجوم أسوة بقادة المعارضة السورية.

– الحرب الأهلية المقبلة ستقرّر مصير وحدة الولايات المتحدة الأميركية، حيث الولايات التي يتركّز فيها ذوو البشرة الحمراء تتزايد مع التحوّلات الديمغرافية التي جعلت ثلث سكان أميركا من أصول لاتينية وستجعلهم نصف السكان بحلول العام 2050، وبصورة أو بأخرى يشبه جدار المكسيك الذي يقاتل ترامب لبنائه جدار الفصل العنصري الذي يبنيه الصهاينة حول المستوطنات. وهذا التشابه الرمزي يعكس حقيقة واقعية للصلة بين الصراع في أميركا اللاتينية والصراع في منطقتنا، والعنوان الواحد مواجهة سكان البلاد الأصليين للمستوطنين العنصريين الوافدين، حيث تتجمع في أميركا اللاتينية ودولها الجاليات النشيطة لكل من العرب المشرقيين المهاجرين والرعية اليهودية، وبالرغم من وجود نخب يهودية متنوّرة بعيدة عن المشروع الصهيوني ووجود نخب عربية مهاجرة ملتحقة بالمشروع الأميركي وتمثل حثالة الليبرالية إلا أن الوزن الرئيسي لكل من الكتلتين يضعهما في مواجهة دائمة عنوانها الموقف من فلسطين والعدوان الإسرائيلي، وحيث فنزويلا تشكل رمز الموقف اللاتيني الداعم لفلسطين، ويصير إسقاطها مطلباً إسرائيلياً راهناً تعويضاً عن الفشل بإسقاط سورية، يصير تحصين فنزويلا ونصرها تتمة ضرورية لنصر سورية.

– انتصار سورية كان عامل التسريع في الالتفات الأميركي نحو فنزويلا التي كان التقدير الأميركي بسقوطها التلقائي لو نجحت الغزوة الإمبراطورية الأميركية في العالم، وما عاد تحملها ممكناً بعد الفشل، لكنه بالقدر نفسه سيكون مصدر الإلهام لشعوب أميركا اللاتينية وفي مقدّمتها فنزويلا للصمود، تماماً كما قال الرئيس الراحل هوغو تشافيز بعد انتصار المقاومة في حرب تموز 2006 لقادة الحركة البوليفارية في أميركا اللاتينية أن ساعة العمل قد دقت، بعدما أثبت جنوب لبنان أنه لا يزال بإمكان الفقراء والبسطاء أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم.

– هكذا يصح القول إن الحرب التي أرادت تغيير سورية منحت سورية الفرصة لتغير العالم.

البناء


   ( السبت 2019/01/26 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 10:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...