-->
الجمعة19/7/2019
م14:37:23
آخر الأخبار
مقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليمجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في 1 و2 آبمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتملزلزال يضرب العاصمة اليونانية أثينا ويتسبب بقطع الاتصالاتظريف: واشنطن دعمت التنظيمات الإرهابية في سورية بالسلاحأسعار الذهب إلى أعلى مستوى منذ 2013 المصرف العقاري: نسعى لرفع قرض شراء السكن من 5 إلى 25 مليون ليرةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتربية تصدر نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. (21 تلميذاً) حصلوا على العلامة التامة«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"كيف تفقد العدسات اللاصقة البصر6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومفي الهند... أراد الاغتسال في النهر فابتلعه تمساحإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارمعلومات غريبة ومثيرة اكتشفت حديثا عن القمرهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟عكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

كل سورية.. دمشق....بقلم د. عبد الحميد دشتي

منذ أن أعلن "ترامب" سحب القوات الأميركية من شرق الفرات تاركاً الأكراد الذين كان يدعي حمايتهم، وهذا الانسحاب مهما تباطأ تحت الضغوط الصهيونية والدولة العميقة التي بدأت خطواتها لعزله،


 باعتبار أن هذا الانسحاب مهما كانت ذرائعه هو بيان إعلان هزيمة المحور المعادي لسورية قلعة العروبة بعد أكثر من سبع سنوات من أبشع حرب شهدها التاريخ المعاصر منذ هذا الإعلان قام هذا المحور المعادي ولم يقعد وأصيب بهيستيريا لن يخرج منها قبل مرور وقت طويل وربما إلى الأبد. محاولاً الاحتفاظ بورقة التين من خلال ما يسمى بالمناطق الآمنة في الشمال، ومن خلال تأمين الكيان الغاصب لحدوده في الجنوب السوري، أو من خلال الوصول إلى تسويات مع القيادة السورية وحلفائها تحت عناوين سلمية ليأخذوا على الطاولات ما لم يستطيعوا أخذه بالحرب.

وهنا يمكن فهم التحركات التركية على الأرض أو باتجاه روسيا، وهو الأمر الذي جعل أردوغان يهرول نحو بوتين محاولاً الحصول على موافقته في إطار مصالح متبادلة، لكنه لم يحصل على أي جديد، فاكتفى بتقديم تصور جديد يتعلق بإدلب معقل (النصرة) أي (الإخوان المسلمون)، ليظلوا حصان طروادة لهم، بعد أن فهم أن الرؤية الأميركية ضبابية كما هي العادة. إن روسيا تدرك مخاوف الأتراك مما تدعيه بالدويلة الكردية، والأتراك يعرفون أساساً أن مثل هذه الدويلة حتى لو لقيت رعاية ودعماً من كل دول العالم فإنها لا تملك مقومات الكيان الذاتي الذي يدعي أردوغان أنه سينعكس سلباً على بلاده في إقامة كيان مماثل، لكن بوتين أيضاً ليس من النوع الذي يحمل أحداً على أكتافه ويتصرف بمثل هذه القضية تحت سقف السيادة السورية على كل أراضيها، كما يدرك طموحات أردوغان الإسلامية وسعيه للخلافة حتى قبل بدء الحرب على سورية.

وهنا تقع المسؤولية على الأكراد السوريين بأن يفهموا ولو متأخرين أن لا ملاذ لهم إلا حضن دولتهم التي ما زالت ترعاهم. والأهم في هذه الهستيريا هو العدوان الذي ارتكبته (اسرائيل) على مواقع ادَّعت أنها إيرانية في سورية، إضافة لتحريك دواعشها للقيام بعمليات إرهابية. الأمر الذي يطرح سؤالاً على المستوى العالمي، هل يريد نتنياهو المأزوم حرباً مفتوحة مدعوماً بأميركا وبعض عربان التطبيع؟ أم أنه يحاول الهروب من مشكلاته القضائية، أو يريد إثبات وجوده بعد الانتصار السوري الساحق في الحرب الكونية فبدأ بإرسال رسائل نارية بالطائرات والصواريخ على موجات متتالية مسبوقة بضربات جس نبض، لكنه بالتأكيد فوجيء كما فوجيء العالم بالرد السوري الحاسم بإسقاط أكثر من 38 صاروخاً بمضادات لم يستخدم فيها منظومة الصواريخ S300 الروسية.
وهذا الرد، توَجه فارس الديبلوماسية السورية د. بشار الجعفري على الملأ بأن سورية لن تكتفي بالردود بعد الآن بل هي مستعدة لقصف تل أبيب إذا استدعى الأمر.

إن سورية بقيادة الرئيس القائد بشار الأسد بعد صمود كل هذه السنوات، قالت لعالم العدوان إن كل شبر من سورية سوف يستعاد، وأكدت هذا بالفعل، ولا أعتقد أن العالم لم يفهم، وأنه من غير المسموح له بعد الآن أن يفكر بالمماطلات والمناورات لحفظ ماء الوجه، أو للتقليل من أهمية الانتصارات، فمن يبذل الدماء الغالية ويشهد التدمير والتشريد لا تهمه مياه الوجوه الكالحة.

بقي أن نتطرق إلى إدلب التي أزف موعدها.. ولهذا حديث آخر.
عود على بدء فإن (كل سورية.. دمشق)
وإن غداً لناظره قريب..

 


   ( الثلاثاء 2019/01/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2019 - 2:34 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...