الثلاثاء23/7/2019
م16:31:44
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

دبلوماسية المافيات ... بقلم نبيه البرجي

باريس حائرة بين دبلوماسية الفيلة، كما لو أننا لا نزال في حضرة «المسألة الشرقية»، وكما لو أنها تتناسى غروب الإمبراطوريات الهرمة على ضفاف السويس، ودبلوماسية القردة، وحيث الاستنساخ الكاريكاتوري للمواقف وللسياسات الأميركية.


ولتسقط كل الفلسفات وكل القيم التي أنتجتها، أو انفجرت في ظلها، الثورة الفرنسية!

منذ اليوم الأول للأزمة في سورية، بدت فرنسا، فرنسا مالرو، وفولتير، ومونتسكيو، كما لو أنها القهرمانة في البلاط الأميركي. لعلكم تذكرون الثنائي روبرت فورد وإيريك شوفالييه، وقد تلاشى الاثنان في مهب الهباء.
حتى عندما توجه الأميركيون إلى شرق الفرات لحقت بهم وحدات فرنسية ما حمل أكثر من كاتب على التساؤل عن «ذلك العشق الأعمى لقطّاع الطرق». لطالما سخروا، خلال الخريف المنصرم من إيمانويل ماكرون وهو يحاول الالتفاف على دونالد ترامب بـخيوط العنكبوت.
خطوة في حديقة البيت الأبيض وخطوة في الهواء. أي سياسة خارجية لسيد الإليزيه الذي لم يتمكن من تنفيذ أي من وعوده الكبرى، هو الآتي من الأرقام الكبرى، إبان حملته الانتخابية؟
العديد من الصحف كتب، لدى اندلاع تظاهرات السترات الصفراء، عن «سياسات القهقرى». «سياسات التقهقر» إن شئتم..
من زمان تحدث أندريه فونتين عن «العقدة الفرويدية» حيال دمشق. تلك اللحظات في ميسلون حين لم يتجرأ الجنرال غورو، وهو بطل المارن، على النظر إلى عيني يوسف العظمة، حتى وهما مقفلتان. حتماً، لم ير في كل المعارك التي خاضها مثيلاً لرجل وصفه جان لاكوتور بـ«النمر الذي من نار».
أيضاً، تلك اللحظات أمام ضريح صلاح الدين. أي جنرال ذاك الذي «يتكلم من حذائه» في حضرة الموتى، كما لو أنه آت للثأر من رجل رحل عن هذه الدنيا منذ أكثر من سبعة قرون؟
اذاً، إستراتيجية الفتات. حين كان الإرهاب يضرب في باريس، كان هناك من يذكّر الإليزيه بما قاله الرئيس بشار الأسد، وهو الذي يعلم كيف تشابكت الأيدي القذرة على ضفتي الأطلسي مع المغول الجدد، على أن سورية هي المدخل الاحتفالي إلى القرن التاسع عشر.
هؤلاء الذين يدركون أن عقارب الساعة في سورية لا تعود إلى الوراء. حقاً، أي دبلوسية الآن حين يكون إيمانويل ماكرون ظلاً باهتاً لدونالد ترامب، وحين يكون جان ـ ايف لودريان ظلاً باهتاً لمايك بومبيو؟
ابحثوا عن فرنسا وسط ذلك الركام الأميركي. ألم يكن الأجدى لها أن تتخلى عن الدور الببغائي نفسه، وتمد يدها إلى دمشق التي تخرج، بكل بهائها، من ليل البرابرة، وكان طويلاً وشاقاً، إلى ليل الياسمين؟
نعلم كيف يتم اللعب، في الأقبية، مع رجب طيب أردوغان. لا، ليس الغرام الفرنسي بالسلطنة، وإنما بحثاً عن دور، وإن على باب الباب العالي الذي ما زال، بأصابعه المحترقة، يعبث حتى بورقة التوت. العودة، خاوي الوفاض، إلى قصر يلدز، مكلفة ومدمرة، بعدما سقطت لعبة الأقنعة، وسقط رجال الأقنعة.
المايسترو الأميركي، العراب الأميركي، لن يبقى هناك. أليست دبلوماسية المافيات؟
ماذا يحدث الآن غير ذلك، إن على مسرح الشرق الأوسط، أم على أي مسرح آخر؟ في نهاية المطاف، الجميع يطلقون النار على رؤوس الجميع.
أجل، هذا الذي يحدث الآن، والذي يحدث غداً، السيد الأميركي يرحل ظله يرحل.

الوطن


   ( الخميس 2019/01/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...