الثلاثاء22/10/2019
م17:35:30
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةالأمم المتحدة تؤكد أن العدوان التركي أدى إلى نزوح نحو 180 ألف مدني وتضرر المرافق الخدميةوسط استقبال الأهالي… وحدات الجيش تنتشر في 11 قرية جديدة على محور الطريق الدولي (الحسكة حلب)وصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسالأسباب الخفية وراء الانسحاب الأمريكي من سوريايهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت اللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةمجلس التعليم العالي يحدد مواعيد الإعلان عن مفاضلة الماجستير في الجامعات الحكوميةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أيها المثقّف العربي، ماذا فعلت لغير المال؟ ....بقلم الاعلامي سامي كليب

كُلما فتحت وسيلةَ تواصلٍ اجتماعي صباحا، تطالعني جوقةُ الندبِ من كُتّابٍ ومفكرين وإعلاميين عرب، تشكو أحوالنا العربية، وتكيل اللوم على الحكومة الغبية أو زعماء القطعان الشعبية. ليس الرثاء عيبا فهو كان فخرَ العصر الجاهلي، ولم يكن يتضمن بكاء على الأطلال بقدر ما كان يحمل من مشاعر الأسى والحزن العميقين، وكذلك من شحذ الهمم، فنقرأ مثلا:


 

أقولُ لتغلبٍ والعزّ فيها
أَثيروها، لذلِکُمُ إنْتصارُ
لا يحتاج وطننا العربي اليوم رثاء رغم سوءِ أحوالِه وقسوةِ دمارِه وتفتُّتِ ديارِه. إنما يحتاج كرامةً وعنفوانا وشهامة ومعرفة وثقافة ووعيا من المُفكّرين والكُتّاب والإعلاميين، بغية وضع استراتيجية وطنية لا تنشدُ رضى الحاكم والتذلُّلِ على أبوابه وهو عن هم الرعية نائم، ولا تبتغي إذلال النفوس طمعا بالفلوس، وإنما تؤسس لمشروع وطني تنموي نهضوي حديث، لرفع الناس من الحضيض واماطة اللثام والأقنعة عمّا تم تزويره من أقاويل وأحاديث.
أينكم أيها المفكرون والكتّاب والاعلاميون؟ أتنامون مرتاحي الضمائر فوق الدراهم الوسخة وأنتم ترَون كل هذا الدمار؟ أتُعجبكم الفنادق الفخمة ورحلات الدرجة الاولى والمآدب العامرة، لتكتبوا ما يُمليه عليكم من باع الأمة؟ أتقبلون أن يكون المال لجام لسانكم، فتصبحون عبيدا في أسواق النخاسة، فنراكم أبطال الكلام والعنتريات على الفضائيات...فقط ضد أبناء جلدتكم ، بينما العدو يسلخ جلدكم وجلد أمتكم؟
أينكم أيها المفكّرون والمنظّرون اليساريون؟ الستم أنتم من دفع بآلاف الشباب بعمر الورود الى الموت في ساحات الوغى وأنتم تبيعونهم أوهام العلمانية والعدالة الاجتماعية وفصل الدين عن الدولة؟ هل استمرأتم مال البرجوازية التي كنتم تحاربونها فصرتم تقدّسونها حين توفّرت لكم؟
أين أنتم أيها المفكّرون الذين ملأتم المكتبات بكتبكم عن الديمقراطية والحريات والعلمانية في تقليد أعمى لتجاربَ وأوهام غربية دخيلة، فإذا بنا نراكم في الصفوف الأمامية لمؤتمرات وزارات الأوقاف، وفي الاحتفالات والندوات الإسلامية العجاف بما فيها المتطرفة. ألستم أنتم من كنتم تُشنِّفون آذاننا بكلامكم عن حرية المرأة وسفورها، تغازلون مؤتمرات العلماء المسلمين في كل قُطر ودار.
أينكم أيها المفكّرون المناضلون، الذين لأجل كوبا وفنزويلا ونيكاراغوا والجزائر، أوهمتم شبابكم بالعزة والكرامة وروح الثورة، وأرسلتموهم الى ساحات الاستشهاد، فإذا بكم اليوم خانعين صاغرين ذليلي النفوس على أبواب الأسياد تُهللون لملِك هنا وأميرٍ هناك، وتخترعون مراكز دراسات تُنظّر لكل ما يُسهّل بيع الأمة في أسواق النخاسة.
أينكم يا جهابذة التنظّير الكثير والفعل القليل، ألستُم أنتم من كدتم تنكرون وجود الله بذريعة رفع عبء الدين عن الناس ولأجل انسجام الكون والأجناس والأعراق؟، لماذا إذا تفاخرون اليوم بسُنيِّتم وشيعيّتكم ومسيحيّتكم وكرديّتكم وأشوريتكم وسريانيتكم وأمازيغيتكم، وتذبحون العروبة على مزابل عنصريتكم النتنة؟ لماذا جعلتم العروبة تُهمة مقاومة مُحتلّ دياركم عاراُ، وفيكم كل التهم والعار.
أينكم أيها الكتَبةُ والاعلاميون والمفكرون الذين كنتم تغزون تلفزاتنا وإذاعاتنا وصحفَنا بشعارات السيادة والاستقلال، فإذا بكم تتحولون الى أبواقٍ تمتدحون هذه الدولة وتشتمون تلك، فتبيعون أوطانكم على مذابح الأمم؟
أهكذا يفعل المال والخوف بكم؟ الا يستحق هذا الوطن العربي الجريح والمُدمّر والمُقسّم والفقير والمُعدم، صحوة ضمير كي نكتب سويا مشروعا نهضويا عربيا تنمويا يُعطي بعض الأمل لأطفال وُلدوا في الحرب والفقر والذل، بينما أولادكم يدرسون في معاهد " الأمبريالية" التي كنتم تحاربونها وتخبرونا عن ويلاتها.
أيها الكُتّاب والمفكّرون والاعلاميون الذين باعوا النفوس لأجل الفلوس، إن امتكم مُدمرة، والذين تهللون لهم في الداخل والخارج، يُمعنون في التدمير. لعلكم لكثرة ما امتدحتم صدّقتم كذبتكم، لكن الفقراء والمحرومين والأيتام والمظلومين والثكالى، سيلعنونكم حتى آخر الدهر. وسيلعنكم التراب وشجر الرُمان والتين والزيتون. لأنكم بذُلِّكم وابتعادكم عن هموم أمتكم، مجرمون كالغزاة.
 

سورية الان


   ( الخميس 2019/01/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 5:12 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...