-->
الجمعة19/7/2019
م14:56:5
آخر الأخبار
مقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليمجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في 1 و2 آبمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتملمسؤول امريكي: نمتلك "أدلة" على إسقاط طائرة إيرانية... زلزال يضرب العاصمة اليونانية أثينا ويتسبب بقطع الاتصالاتأسعار الذهب إلى أعلى مستوى منذ 2013 المصرف العقاري: نسعى لرفع قرض شراء السكن من 5 إلى 25 مليون ليرةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتربية تصدر نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. (21 تلميذاً) حصلوا على العلامة التامة«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"كيف تفقد العدسات اللاصقة البصر6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومفي الهند... أراد الاغتسال في النهر فابتلعه تمساحإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارمعلومات غريبة ومثيرة اكتشفت حديثا عن القمرهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟عكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

لأتباع أميركا: استفيقوا ...بقلم معن حمية

جرعات الدعم التي قدّمها مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل ومرافقوه إلى أتباع أميركا في لبنان، تتمتع بخاصية نادرة، لأنّ مفعولها لا يقتصر على التخدير وحسب، بل يجعل كلّ من يتلقاها غائباً عن الوعي ومنفصلاً عن الواقع.


صحيح أنّ هناك انقساماً حاداً في الإدارة الأميركية على خلفية قرار ترامب الانسحاب من سورية، ولكن هذا الانقسام لا يلغي حقيقة أنّ رأس الإدارة الأميركية اعترف من خلال قرار الانسحاب بفشل مخطط أميركا في سورية، ولذلك، فإنّ الولايات المتحدة تحتاج إلى مَن يخفّف عنها وطأة الفشل والهزيمة، وليس العكس.


على كلّ حال، فإنّ مدير الاستخبارات القومية الأميركية، دان كوتس، كان واقعياً خلال عرض تقريره أمام لجنة الاستخبارات لمجلس الشيوخ التابع للكونغرس، حيث أكد أنّ قوات الجيش السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد «هزمت المعارضة لدرجة كبيرة وتسعى حالياً لاستعادة السيطرة على كامل أراضي الدولة». وقد أسهب مدير الاستخبارات الأميركية في شرح هزيمة الإرهاب ورعاته، مؤكداً أن الدولة السورية انتصرت، وذلك بناء على ما تجمّع من معلومات استخبارية ووقائع ميدانية.

ولكن، من الصعب جداً أن يفهم أتباع أميركا في لبنان، وهم في حالة تخدير وانفصال عن الواقع، بأنّ قرار ترامب الانسحاب من سورية هو تعبير عن فشل مدوّ، وأنّ تقرير كوتس اعتراف بانتصار الدولة السورية وهزيمة الإرهاب، وأنّ مجيء «الديفيدَيْن» هيل وساترفيلد إلى لبنان، لا يعدو كونه مجرد «سياحة سياسية» لا تغيّر في الواقع شيئاً.

بعض اللبنانيين، وللأسف لم يستفيقوا بعد من تأثيرات المخدّر الأميركي، وهم «يتفاصحون» في المواقف والتصريحات، ويقدّمون أنفسهم «دراكولا» هذا الزمان، معلنين الوقوف «بالمرصاد» لصدّ «محاولات سورية استعادة علاقاتها مع لبنان»… إنها حقاً لمفارقة!

إنّ ما لا يفهمه أتباع أميركا في لبنان، أنّ الشام التي لم تخذل لبنان يوماً، وقفت إلى جانبه في أصعب الظروف، أسقطت مشروع تقسيمه وصانت وحدته، أحبطت الفدرلة ومشاريع الإدارات المدنية وساهمت في بناء مؤسسات الدولة كافة، دعمت المقاومة بمواجهة الاحتلال اليهودي، وقدّم جيشها تضحيات جساماً دفاعاً عن لبنان. وما قدّمته سورية من أجل لبنان واللبنانيين، لا يتنكّر له إلا الذين أعمى الحقد بصيرتهم، والذين راهنوا على عتو الاحتلال و17 أيار الخياني.

بالمناسبة، سورية لا تحتاج لبنان معبراً لعودتها الى جامعة الدول العربية. فهذه المسألة محسومة سوريّاً، والمعادلة بالنسبة لدمشق واضحة، وهي عودة الجامعة إليها، لأنّ بعض الدول العربية التي كانت سبباً في تجميد عضوية سورية، هي التي تآمرت على السوريين ودعمت الإرهاب وموّلته. وهذه الدول والممالك والإمارات هي من يجب أن تطلب الصفح.

في الأحوال كلّها، لا بدّ من لفت الانتباه، إلى أنّ سورية وفي ظلّ الحرب الإرهابية الكونية ضدّها، أجرت أكثر من استحقاق ديمقراطي رئاسي وبرلماني وبلدي، ضمن مواعيدها، وشكلت أكثر من حكومة في غضون ساعات أو أيام. أما في لبنان فقد استغرق تشكيل الحكومة 9 أشهر، من دون الاكتراث بمصالح البلد والناس.

لأتباع أميركا، استفيقوا من التخدير، كفى استثماراً في معاناة النازحين السوريين. كفى نعيقاً، فالعلاقة مع سورية مصلحة للبنان واللبنانيين، واعلموا أيها المخدَّرون أن بيروت من دون دمشق بلا دور وبلا روح.

عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي

البناء


   ( الاثنين 2019/02/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2019 - 2:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...