الأحد22/9/2019
م16:17:45
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرئيس الأسد لوفد برلماني وسياسي إيطالي: موقف معظم الدول الأوروبية حول ما جرى في سورية لم يكن ذا صلة بالواقع منذ البدايةوصف علاقات نيودلهي بدمشق بـ«الإستراتيجية» … السفير الهندي : التعاون قائم وسنرى النتائج قريباً برلمانيون إيطاليون في دمشق ويأملون بالذهاب إلى إدلب بعد تطهيرها من الإرهاب فتح الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية «مسألة وقت» … الجيش متمسك بالهدنة في إدلب.. وتركيا «غسلت يدها» من «النصرة»ماذا سيحدث لنتانياهو إذا لم يشكل الحكومة؟البنتاغون يعترف بعجز “باتريوت”مجلس الوزراء: توجيه الإنفاق والسيولة المالية والإقراض في الإنتاج والتنميةتوضح من وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حول قرار وزارة النقل برفع رسوم الترانزيتآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النوم ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافأيمن رضا يوضح حقيقة اعتزالهمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم اعتادت على استخدام هاتفها أثناء الاستحمام.. فتوفيت بصعقة كهربائية!"غوغل" تنتج أقوى كمبيوتر على وجه الأرضمات قبل 50 ألف سنة.. علماء يعيدون تشكيل "ابن عم الإنسان"نهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسامدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الإمكانيات الذاتية....بقلم احمد ضوا

هل يمكن أن تواجه سورية الضغوطات الاقتصادية والسياسية بتفعيل إمكانياتها الذاتية؟.. هو السؤال الذي بات مجال نقاش وسجال واسع على مستوى النخب السورية مع طرح الحكومة خطة جديدة عنوانها الاعتماد على الذات لمواجهة العقوبات الاقتصادية المفروضة على الشعب السوري من الدول الراعية للإرهاب.


لقد وظفت الإمكانيات الذاتية للدولة السورية على نحو ضمن صمودها وهزيمة الحرب الإرهابية عليها ولكن استهداف الأعداء لكل قدرات المجتمع السوري استهلك الكثير من هذه الإمكانيات، الأمر الذي خلق واقعاً ضاغطاً في بعض الخدمات الأساسية التي ركزت عليها العقوبات الأميركية - الغربية للنيل من صمود المواطن السوري. 
يذهب بعض المتشائمين إلى القول إن القدرات الذاتية السورية غير كافيه للحد من التأثير السلبي على الاقتصاد السوري وبالتالي منعه من تحقيق نسب نمو أو تأمين متطلبات السوق السورية، وهذه نظرة قاصرة للواقع ولا تأخذ في الحسبان التجارب السابقة حين تعرض سورية في فترة الثمانيات لحصار خانق وكان لتفعيل خيار الاعتماد على الذات الأثر الكبير والمهم في عدم خضوعها للضغوطات الغربية - الصهيونية.
لا شك أن الظروف الحالية مختلفة تماماً من حيث شكل الضغوطات والتهديدات وظروف الاقتصاد العالمي والوضع الجيوسياسي على المستوى المحلي والدولي وهو ما يمنح خيارات الاعتماد على الذات فرصاً أوسع للنجاح بالنظر إلى تحالفات الدولة السورية وصعود قوى جديدة على مستوى القرار الدولي.
لعل ما نحتاجه اليوم في التركيز على استثمار قوانا الذاتية هو التفكير بشكل أوسع وعدم الاقتصار على ما يجب أن تفعله الدولة بل يعد البحث عن دور المواطن في هذه المرحلة هو النقلة النوعية لإنجاح هذا الخيار عبر إتاحة المجال أمام العقول والأموال السورية بخوض غمار هذه الخطة الحكومية عبر توفير كل المقومات التشريعية والقانونية الشفافة لتحقيق المصلحة الشخصية بصيغتها الوطنية وتلقائياً تحقيق المصلحة الوطنية في إطار الدولة ونجاح هذه المعادلة في الاتجاهين يضمن تفادي نسبة كبيرة من التأثير السلبي للعقوبات الاقتصادية على الشعب السوري من الدول التي تحاول سلبه إرادته وخياراته المستقبلية بعد أن فشلت في عدوانها العسكري.
إن السيطرة الغربية على مفاتيح التجارة الدولية وحركة الأموال عبر أدوات ووسائل متطورة ومحكمة وفرضها عقوبات صارمة على الدول الحليفة لسورية عقد عمل المؤسسات الحكومية التي تكون تحت المراقبة الدقيقة مهما اعتمدت من سبل ذكية وهو ما يمكن تجاوزه في دفع القطاع الخاص أو المشترك بصيغه المختلفة إلى القيام بهذه المهام لما يملكه من مرونة في التعامل التجاري وفق النظام المالي العالمي.
إن الأهم في الاعتماد على القدرات الذاتية هو التوجه لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السلع الضرورية للمجتمع ويلعب توسيع الدائرة في هذا السياق ليشمل كل الطاقات السورية دوراً مهماً في تجاوز التحديات الحالية بأسرع وقت ممكن، ومن العمل الصائب أن تعود الدولة لتعويض أي قصور في القطاعات الاقتصادية والخدمية التي تضررت بفعل الإرهاب وتلعب الدور الذي كان يقوم فيه الفلاح أو التاجر أو السمسار بشكل أوسع مما تقوم فيه الآن في سبيل تعزيز صمود الشعب السوري الذي لن يتقاعس عن مواكبة أي مشروع للحكومة في هذا الاتجاه.
الطاقات العلمية والمالية السورية لا حدود لها وهي في حالة تطور سريع يواكب ما يحدث في العالم وإيجاد السبل لإعادة بناء الوطن ومن واجب السلطات الحكومية أن توفر البيئات السليمة والمحفزة لها وتعمل لاستعادة المهاجر أو المعطل منها منعاً لمخاطر توطينها في الخارج ويجب أن تبنى المصانع السورية في الوطن وليس خارجه.
لقد بات ملحاً أن تقوم الحكومة السورية بوضع خطة سريعة وفعالة وضامنة للحقوق من أجل استعادة رأس المال السوري من الخارج وتحقيق اختراق في هذا المجال يصب في تعزيز القدرات الذاتية لسورية كدولة وشعب. 
معاً على الطريق
أحمد ضوا - صحيفة الثورة


   ( الاثنين 2019/02/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:27 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش المزيد ...