-->
الخميس18/7/2019
ص0:35:5
آخر الأخبار
“شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريسلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد في عسير ويحول مخازنها إلى كتلة نارية مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالرئيس الأسد يجدد دعم سورية لـ إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية بحق الشعب الإيرانيلافروف: الولايات المتحدة تحاول إطالة أمد الأزمة في سوريةأمريكا تستبعد تركيا من برنامج المقاتلة "إف-35""الاقتصاد" توقف استيراد الشعير وتستبعد مواد من الدليل التطبيقي المعتمد565 منشأة دخلت مرحلة الإنتاج في المدينة الصناعية بالشيخ نجارمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونصفقة القرن ....بقلم تييري ميسانمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستا التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحدالجهات المختصة تضبط عددا من العبوات الناسفة موضوعة ضمن عبوات زيوت محملة بشاحنة قادمة من #حلب على حاجز البرجان في مدخل محافظة اللاذقيةالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"تحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا يحصل للجسم عند تناول التمور يومياماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهابرمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةالخطر = تركيا .....بقلم: محمد عبيدأردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

قمة أستانة الجديدة ....بقلم حميدي العبدالله

تعقد في منتصف الشهر الحالي قمة تجمع الرؤساء الروسي والإيراني والتركي، ويأتي انعقاد القمة في سياق مسار أستانة الذي يبحث عن خاتمة للحرب الإرهابية على سورية، خاتمة سياسية متمثلة بإطلاق عمل اللجنة الدستورية، وخاتمة عسكرية تقود إلى فرض الدولة السورية والجيش السوري سيطرته عل كلّ شبر من الأراضي السورية.


وتأتي هذه الجولة في ظلّ أوضاع تتميّز بسمتين رئيسيتين، الأولى فشل تركيا الواضح في عدم الوفاء بالتزاماتها لجهة تنفيذ اتفاق سوتشي، على الرغم من المهل المتناسلة التي منحتها روسيا لتركيا. لكن من خلال تصريحات كبار المسوؤلين الروس يتضح أنّ صبر روسيا بدأ ينفذ ليس فقط لأنّ أنقرة لم توف بالتزاماتها، بل أيضاً بسبب تصاعد الاعتداءات التي تشنّها الجماعات الإرهابية على مواقع الجيش السوري على خطوط التماس، وعلى الأحياء والبلدات الآمنة القريبة من خطوط التماس، وبسب عودة الهجمات عبر الطائرات من دون طيار التي تستهدف مطار حميميم، حيث القاعدة الجوية التي يشغلها سلاح الجو الروسي.

بديهي أن ليس بمقدور روسيا، مهما كانت خلفيات وجهات نظرها وتفهّمها لمواقف أنقرة، ومهما كان حجم المصالح التي تربطها بتركيا غضّ النظر عما يجري على خطوط التماس وعجز تركيا عن فرض ما وقعت عليه على الجماعات الإرهابية. يمكن لروسيا أن تمنح المزيد من المهل لأنقرة طالما أنّ لحظة انطلاق عملية عسكرية كبرى في إدلب لم تحن لاعتبارات أخرى مرتبطة بقضايا ليس لها علاقة بموقف تركيا وجدّيتها في تنفيذ اتفاق سوتشي، ولكن ما أن تدنو هذه اللحظة السياسية فإنّ الجيش السوري بدعم من القوة الجوفضائية الروسية لن يتردّد في إطلاق العملية العسكرية، أقله لفرض تنفيذ اتفاق سوتشي، وبكلّ تأكيد هذه اللحظة السياسية ليست مرتبطة بقمة أستانة المقبلة، وإنْ كانت هذه القمة فرصة لتذكير الرئيس التركي بعدم قدرته على الوفاء بما التزم به، حتى لا يلوم أحداً عندما يحين موعد العملية العسكرية الكبرى لتحرير إدلب.

السمة الثانية، القرار الأميركي بالانسحاب من سورية وما يترافق معه من صراع داخل الإدارة الأميركية بين فريقين، الفريق الأول، يصرّ على البقاء من أجل تحقيق أهداف سياسية في مقدّمتها تقديم الدعم للمطالب «الإسرائيلية» في سورية، ومن أبرز هذه المطالب «منع تمركز عسكري إيراني» في سورية حتى لو تطلب ذلك حرباً يجب أن تكون الولايات المتحدة طرفاً فيها لدعم الكيان الصهيوني لأنها حرب ستكون مختلفة عن كلّ حروب تل أبيب السابقة ضدّ العرب. وفريق أميركي آخر يريد الانسحاب من سورية لأنّ الانسحاب يخرج القوات الأميركية من دائرة الاستهداف من قبل سورية وحلفائها في حال نشوب حرب بين الكيان الصهيوني وسورية وحلفائها. الانقسام داخل الإدارة الأميركية يربك أيّ استراتيجية بديلة، ويفرض مرحلة من الترقب والانتظار. مرحلة ترقب تسعى تركيا لتوظيفها لتعزيز نفوذها في سورية ولا سيما في منطقة شرق الفرات، وتحضر جيشها للقيام بعملية عسكرية واسعة في هذه المنطقة. وتسعى سورية وحلفاؤها لأن تكون نقطة انطلاق في مسار يهدف إلى استعادة كلّ المناطق السورية الخارجة عن سلطة الدولة بكلفة أقلّ من إطلاق معركة عسكرية واسعة الآن قد تقود إلى تداعيات تخنق الكثير من التفاعلات التي تصبّ في مصلحة سورية وحلفائها.

في ضوء كلّ ذلك لا يتوقع أن يصدر عن قمة أستانة الجديدة مواقف نهائية إزاء سلوك تركيا في سورية، ولا سيما عدم وفائها بما التزمت به ووقعت عليه في اتفاق سوتشي.
البناء


   ( الثلاثاء 2019/02/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/07/2019 - 9:26 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...