الجمعة20/9/2019
م22:53:53
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تـرامب ينسحب مـن سوريـة على كرسي « سيزر».. الكونغرس يتبنى الجيل الرابع من العقوبات .. وأحزمة السوريين على قياس صمودهم

في مشهد الانسحاب الأميركي من سورية يبدو إصدار قانون العقوبات «قيصر» على السوريين أمراً ليس غريباً خاصة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعد إعلانه نية الخروج من سورية, 


واجه عاصفة من الانتقادات بدأت من دولته العميقة أي أجهزة الاستخبارات , ومؤسسات الإدارة الأميركية ولم تنته بعد عند الحلفاء وأولهم اسرائيل التي فتحت عويل التصريحات على معادلة الخروج الأميركي من سورية وهذه الفرصة التاريخية التي قالت «تل أبيب» ان ترامب أضاعها بعد 8 سنوات من ضخ السموم الإرهابية والسياسية في الجسد السوري .. فما كان من الرئيس الأميركي الا أن جاء بالسموم الاقتصادية لينشرها في أجواء انسحابه والهدف على ما يبدو تخدير أعوانه قبل اعدائه والعزف على الأوتار الحساسة للحلفاء قبل الضرب على أمعاء الخصوم الاقتصادية ..

تبدو الحالة الإعلامية لقانون قيصر أكثر فعالية من القانون نفسه وارتداداته على سورية فالعقوبات الغربية سارية المفعول منذ بداية الأزمة وكان لنا تجربتها سابقا أكثر من مرة خاصة عام 2003 عندما ابتدعت واشنطن قانون محاسبة سورية , فالقارئ لسياسة واشنطن يعرف أن قانون العقوبات «قيصر» أو ما يعرف باسم سيزر ليس الأول من نوعه في تاريخ السلوك الأميركي تجاه سورية وتجاه كل أعدائها .. فهناك ما يسمى قانون معاقبة أعداء أميركا .. ولكن اللافت في «قيصر ترامب» قانون يترجم للشعب الأميركي على أنه لحماية» المدنيين السوريين».. فهل قطع طرق «الطاقة والمواد النفطية « الى الحياة في سورية من الانجازات «الانسانية للكوبوي» الأميركي.
مجلس النواب في أميركا صادق مؤخرا وبالإجماع على ما يسمى «قانون قيصر» أو «سيزر»، لتشديد العقوبات على سورية والدول التي تدعمها (إيران وروسيا) لمدة 10 سنوات أخرى.
وأيا كانت الخطوات اللاحقة لتنفيذ هذه العقوبات، فهذا لا يعني للسوريين شيئاً طالما أن العدوان الأميركي الاقتصادي مستمر منذ سنين ولم تستطع خلاله ادارة البيت الأبيض تمرير أهدافها في سورية أو تغيير سياستها المقاومة والداعمة لقضايا الحق في المنطقة والعالم .
أما الجديد في هذا القانون الذي هو اساساً موجود وقائم من العام 2014 في عهد الرئيس باراك أوباما - الجديد فيه - المدد الزمنية، أي أنه بدلاً عن سنتين مُدّد إلى عشر سنوات، ويطول حلفاء سورية والأشخاص والمصرف السوري المركزي، وقطاعات الطاقة والنفط وإعادة الاعمار.
ما تسمى» المعارضة هللت لقانون قيصر مايشي أن حتى هؤلاء يحاولون ابتلاع الرمق الأخير ما قبل التحولات الكبرى في سورية والمنطقة التي سيحدثها خروج واشنطن من سورية ولكن ..
قانونياً... فإن هذه العقوبات الاقتصادية تعدّ أحادية الجانب ومفروضة من قبل أمريكا على سورية، وهي لم تصدر عن مجلس الأمن لذلك فهي مخالفة للشرعية الدولية، لكن سورية استطاعت خلال السنوات السبع مواجهة عقوبات سابقة، من خلال الاعتماد على الاقتصاد الوطني المتنوع من زراعة وصناعة وخدمات، وكانت سورية من أقل دول العالم مديونية، وبالتالي كان قرارها الاقتصادي مستقلاً.
كما تم توقيع اتفاقيات مع الدول الصديقة، وفتح خط ائتماني مع إيران لتغطية النفقات الضرورية، والاعتماد على الاكتفاء الذاتي، بعد أن كانت سورية تصدر لأكثر من 80 دولة من دول العالم.
يرى المحللون الاقتصاديون أن الرهان المستمر على العقوبات ضد الدول لن يبقى في سويته التهديدية ففي مؤتمر مجموعة «البريكس» الأخير، طالبوا بإيجاد عملة بديلة عن الدولار، ومن خلال الوقائع يتبين أن الدولار يتراجع من انهيار إلى انهيار آخر، وخاصة بعد معرفة العالم بأكمله أن الدولار لم يعد مغطى بالذهب أو الإنتاج، بل ان أمريكا تفرضه بقوتها العسكرية، وهذا دفع هذه الدول للتنسيق بين بعضها البعض لمواجهة العقوبات، ومن الأمثلة الاتفاقية التي وقعت بين الصين وروسيا، بقيمة 52 مليار دولار ولـ10 سنوات بالعملات المحلية، وهي من أكبر الصفقات العالمية، في حين عقدت صفقات بين روسيا وإيران اعتماداً على مبدأ المقايضة للخروج من سيطرة الدولار، وكذلك بين الهند وروسيا بنفس المبدأ وبالعملة الوطنية.
لكن هذه لايعني أن هذه العقوبات لن تؤثر على السوريين وحلفائهم بل هي بقدر ما تضيق على حراكهم الاقتصادي بقدر ما تزيد من قيمتهم السياسية التي تعد المقاومة جوهرة تاجها وعلى الحكومة السورية أن تضع الخطط لمواجهة هذه العقوبات وأن ترتقي بأدائها بحيث تليق بهذا المواطن السوري العريق الذي صمم حزامه الاقتصادي على قياس صموده وقامته المقاومة.

عزة شتيوي

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2019/02/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...