الأربعاء18/9/2019
م16:54:38
آخر الأخبار
العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988ميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبورإيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدواننائبة أمريكية: لا يحق لترامب أو للسعودية دفعنا إلى الدخول في حرب ضد إيران المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية‏"جمعية صاغة دمشق": المواطنون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر دخان بنكهة النفطمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سورية لا تبالي بصراخ الترك! .......بقلم د. وفيق إبراهيم

تطلق القيادة التركية على جاري عادتها تحذيرات إلى الأطراف الداخلية والخارجية في الأزمة السورية من مخاطر إرهابين اثنين تزعمُ أنها تقاتلهما، القاعدي الداعشي والكردي، لكن أحداً لا يكثرت لعويلها. فتذهب إلى التهديد والوعيد لأن الأميركيين لا يريدون دوراً عسكرياً كبيراً لها في الشمال السوري وحتى حدودها.


آخر إبداعات أنقرة بهذا الصدد توجيهها لإنذار نهائي الى الكرد و»الآخرين» بضرورة الانسحاب من مدينة «منبج» بذريعة أن قواتها بصدد تطهير المدينة من الإرهاب حسب الرواية الأردوغانية.


للإشارة فقط فإن منبج مدينة سورية تقع تحت سيطرة قوات كردية وأميركية. وينتشر حولها وفي بعض أجزائها الجيش العربي السوري مع بعض حلفائه.

فماذا تريد تركيا؟ ولماذا يبدو أردوغان مصاباً بإحباط يدفعه إلى حدود اتهام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان جهراً وعلناً باغتيال الخاشقجي، مندفعاً نحو إعلان تحالف عميق مع الرئيس الفنزويلي مادورو في أزمته مع الإدارة الأميركية التي تعتدي على بلاده وتحاول تنصيب رئيس عليها من الموالين لها؟

هنا يستطيع المراقب أن يستنتج أن أردوغان يريد تأييداً سعودياً وأميركياً لدوره في الشمال والغرب السوريين مقابل تنازله عن الخاشقجي ومادورو في آن معاً.

لقد بذل أردوغان جهوداً كبيرة للحلول مكان القوات الأميركية في الشمال السوري، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي ترامب نيته سحب قواته من سورية. ففتح مفاوضات عميقة مع البيت الأبيض ارتدت طابعاً سرياً وكاد أن ينتزع موافقة أميركية على دور تركي كبير في كامل سورية، بيد أن محاولاته باءت بالفشل، بسبب المواقف الرافضة من جانب البنتاغون والدولة الأميركية العميقة، هؤلاء يفضلون دوراً تركياً محدوداً مقابل المحافظة على القوات الكردية في الشرق وبعض الشمال السوريين إلى جانب قاعدة النتف في الجنوب و»إسرائيل» في الجنوب الغربي وقوات التحالف الدولي ومعها عشائر عربية يزعم أحمد الجربا أنها تضم نحو اثني عشر ألف مقاتل، تواليه بشكل كامل.

هنا لم ييأس أردوغان، حاول انتزاع موافقة روسيا وإيران، فجُوبِهَ برفضٍ قاطع، ونصائح بالتفاوض مع الدولة السورية صاحبة السيادة.

وفي محاولة خبيثة منه لإرباك المفاوضات السورية ـ الكردية المتواصلة، زعم أن بلاده تنسق مع الدولة السورية، معاوداً الإعلان عن تنسيق خفيف معها على المستوى الأمني، وعندما لم يَلقَ تجاوباً من دمشق، عاد إلى نغمته التقليدية بأن تركيا لا تعترف برئاسة بشار الأسد.

هذا ما دفع بأردوغان إلى اسلوب العودة الى مفاوضات «سوتشي» مع رفيقيه الروسي والإيراني، لعله يحافظ فيها على الحد الأدنى من نهم بلاده التاريخي، خصوصاً أن موسكو وطهران تطالبانه بتنفيذ اتفاق إدلب الذي ينص على تحرير هذه المحافظة من جبهة النصرة وحليفاتها الإرهابيات.

لكن ما حدث في هذه المنطقة أن هذا الإرهاب توسَّع من أرياف حلب وحتى حدود ادلب مع اللاذقية على مرأى من الجيشين التركي والأميركي، على الرغم من أن النصرة التهمت في هذه المناطق معظم المنظمات الموالية لتركيا، فلم تنبس أنقرة ببنت شفة.

إن أسباب الاحباط التركي متعددة الجوانب، فهي أميركية من جهة، وروسية إيرانية سورية من جهة ثانية، وكردية على وجه الخصوص.

فالجناح السياسي من القوات الكردية نجح في تأليب القوى الأميركية الأساسية من البنتاغون الى مجلس النواب الأميركي ومجلس الشيوخ وصولاً الى مكاتب الدراسات على سياسات الرئيس ترامب.. هذه السياسات التي تشجع تركيا على إبادة المشروع الكردي سياسياً واجتماعياً وجغرافياً.

بالمقابل فتح الكرد حواراً عميقاً مع الدولة السورية لا يزال متواصلاً وتمكنوا من إيجاد حلول للكثير من نقاط الخلاف، مقابل الاستمرار في الحوار حول نقاط عميقة، بوساطة روسية تعمل جاهدة على توصل الطرفين لحل على قاعدة سيادة الدولة السورية.

من أبرز نقاط الخلاف، تعبير «الإدارة الذاتية» كما يريد الكرد وتعبير «الإدارة المحلية»، كما تصرّ دمشق. وهناك خلافات سطحية حول رفع العلم الكردي الى جانب الدولة السورية الوطنية ودمشق لا تقبل..

هذا إلى جانب إصرار كردي على التعليم باللغة الكردية الأساسية، إلى جانب حق أي طالب أن يتعلم اللغة العربية وليس بواسطتها.. وتتوجّب الإشارة أيضاً إلى اهتمام كردي بالإشراف على آبار النفط والغاز والثروات الأخرى مباشرة إلى جانب الدولة، واقتطاع نسبة فورية لهم تعادل ثلاثين في المئة منها علماً بأن عددهم لا يزيد عن ثمن عديد السوريين.

بأي حال، هذه تعارضات موجودة في معظم الدول ذات الطابع الكونفدرالي، وبالمستطاع إيجاد حلول لها تلبي سيادة الدولة وطموح الكرد.

ضمن هذه المعطيات، ينحصر الترك في أضيق زاوية، فأميركا لا تلبي طموحاتهم على حساب سورية، وإيران أيضاً تتمسك بهم، لكنها لا تستغني عن دمشق عاصمة المقاومة.

هذه هي الأسباب التي تفرض على أنقرة العودة إلى «سوتشي» ومحاولة الاستمرار في التلاعب على قوى الإقليم لإنقاذ آخر ما تبقى من أحلام أردوغانية بدور تركي في المشرق العربي وجواره ولم يعُد ممكناً.

البناء


   ( الخميس 2019/02/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 4:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...