السبت19/10/2019
ص8:14:1
آخر الأخبار
تواصل الاحتجاجات وقطع الطرقات في عدد من المناطق اللبنانيةبالفيديو - مرافقو النائب السابق مصباح الاحدب يطلقون الرصاص على المعتصمين بعد طرده من الساحة.. وسقوط قتيل وعدد من الجرحى!"الواتس أب" .. يفجر لبنانمظاهرات في لبنان احتجاجاً على الأوضاع المعيشية المتردية- فيديوالجيش العربي السوري يدخل قرى جديدة بريف الحسكةرفع العلم السوري عند نقطة التفتيش الحدودية مع تركيا في عين العرب...وخرق تركي لوقف إطلاق النارالرئيس الأسد للمبعوث الخاص للرئيس الروسي: تركيز العمل على وقف العدوان التركي وانسحاب القوات التركية والأميركية من الأراضي السوريةماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي في دمشق وحمص واللاذقية والسويداء وحلبماكرون: العملية التركية في شمال سوريا "جنون"مقتل وإصابة العشرات جراء انهيار سد قرب مدينة كراسنويارسك الروسية بسيبيرياتراجع أسعار الذهب كمية 830 ألف طن زيتون إنتاج هذا الموسم بزيادة 28 بالمئةالولايات المتحدة: بنس: واشنطن تعمل مع قسد للانسحاب بعمق 20 ميلاً من الحدودخبير عسكري يكشف: الصدام بين الجيشين السوري والتركي سيحدث في حالة واحدة عصابة تسرق مبالغ مالية من السيارات في دمشق.. وتصرفها على الملذات الشخصيةفرع الأمن الجنائي بحماه يكشف ملابسات جريمة قتل المغدورين ( ميسم وأيهم .ش )موقع عبري يكشف ماهي مخاوف "اسرائيل" المستقبلية"قناصة في الكنائس وأنفاق"... بماذا فوجئت القوات التركية عند دخول سورياتحديد شروط التقدم إلى مفاضلة التعليم المفتوح للحاصلين على الثانوية في عام القبول نفسهالسماح لمن تجاوز 24 عاما بالتقدم إلى مفاضلة "التعليم المفتوح" في الجامعاتإصابة امرأة بجروح جراء انفجار لغم أرضي بمزارع دوماكبد داعش خسائر فادحة في البادية الشرقية … الجيش يحبط محاولة تسلل لإرهابيي إدلب ويدميهموضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصاديالإسكان تخصص 1709 مساكن للمكتتبين في عدد من المحافظاتالمكسرات تحميك من زيادة الوزنأطعمة تخلصك من سموم الجسمبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»عابد فهد.. يتابع الـ "هوس" مع هبة طوجيالشرطة الألمانية تحجز سيارة دفع رباعي ذهبية.. والسبب؟بالفيديو ..ميت آخر....يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازتهبالفيديو ...كائن خارق قادر على شفاء نفسه حتى لو قطع نصفينطبيب من أصل سوري ينجح بجراحة هي الأولى من نوعها في العالم (فيديو)سورية القوية مصلحة الجميع ...... بقلم د. بسام أبو عبد اللهذاك الهولاكو الأحمق.......بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لماذا نساند أعداءنا؟...بقلم د. بثينة شعبان

حين كتبت الأسبوع الماضي «لنا أعمالنا ولكم أعمالكم»، وناقشت فكرة استهداف أعدائنا المتواصل لعلمائنا ونخبنا وقياداتنا على مدى عقود، اتصل بي صديق أحترم آراءه ومواقفه وسألني هل العدو هو الوحيد الذي يغتال قادتنا أم إنّنا نحن نغتال بعضنا بعضاً،


 

 ونحرم الأوطان خيرة الخبرات والمؤهلات استجابة لنوازع صغيرة من الحسد والغيرة أو السير وراء الشعور بالجاهلية الأولى من خلال الاهتمام بالأقرباء والمعارف وأبناء القبيلة على حساب طاقات متميزة لو صحّ استثمارها لأحدثت فرقاً وازدهاراً في مجالات مختلفة؟ قادني هذا السؤال إلى التفكير بالهدر الذي عانت وتعاني منه بلداننا العربيّة وعلى مدى عقود أيضاً، وهنا أقصد مختلف أنواع الهدر، الهدر في الطاقات البشرية وفي المقدرات المادية وفي الكفاءات والنخب، والهدر الذي يطال كلّ وجه من أوجه حياتنا إذا ما توقفنا قليلاً وأحسنا التفكير في مسارات وسبل حياتنا المختلفة.
ففي الوقت الذي يفاخر به البعض أن الأطباء السوريين مثلاً حقّقوا أرقاماً قياسية بتميزهم في الجامعات والمشافي الأميركية والأوروبية، أرى أن تعليمهم في مدارسنا وجامعاتنا ومن ثمّ التضحية بهم وإهدائهم لجامعات ومشافي الآخرين هو هدر عظيم لطاقة بشرية متميزة لم تجد البيئة التي تمكّنها من أن تستمر في تفوّقها وإبداعها، أولم تتمكن من خلق هذه البيئة نتيجة معوقات غالباً ما تكون بسيطة لو أحسن التفكير الجديّ بها لكان من الممكن جداً إزالتها. ومع أن حضور الأطباء والمهندسين السوريين واللبنانيين والعراقيين وغيرهم يشكّل من دون شكّ قيمة مضافة إلى الحضور العربيّ في المغتربات، لكنّه لا يقارن مع الحضور الذي يمكن أن يحقّقه هؤلاء لأوطانهم لو تمكنوا من إنشاء مدن طبيّة في بلدانهم وجعل هذه المدن قبلة لطالبي الاستشفاء من كلّ أنحاء العالم وليس من بلدانهم فقط. ليس صحيحاً أن كلّ هؤلاء راغبون بالعيش في الغرب ولكنّ بعضهم يبحث عن إمكانية خلق البيئة العلمية والمعرفية التي تمكّنه من الاستمرار والمشاركة في العمل والبحث والإنتاج من دون طول عناء والبعض يبحث عن مستوى معيشة أفضل، ولكن بالتأكيد معظمهم يفضل البقاء في الوطن لو تمكن من تحقيق هذه الطموحات في وطنه بدلاً من أن يحققها بعيداً عن أهله وذويه وطفولته ونسيجه الاجتماعي الذي نشأ وترعرع فيه. ولا يتوقف الهدر عند من يغادر الأوطان ويهاجر وتشكّل هجرته خسارة علمية ومهنية ومعرفية للبلاد، ولكنّه يطال أيضاً العائدين إلى الأوطان بمعارف وخبرات متميزة من دون أن يتمكنوا من أن ينقلوا هذه التجارب والخبرات إلى أرض الواقع في بلدانهم، إمّا لأنهم لم يتمكنوا من أن يكونوا في المكان المناسب، وإمّا لأنهم لم يتمكنوا من اجتراح الصعوبات وخلق البيئة التي تناسب خبراتهم وتكفل نقل هذه الخبرات إلى المتدربين من الشباب والشابات.
وإذا ما توغلنا في المكاشفة عند هذه الأوجاع التي تسبب آلاماً للأشخاص وهدراً على المستوى الوطني، فعلينا الاعتراف بمرض يكاد يكون ثقافياً وينتشر على كامل الساحة العربيّة ألا وهو مناصبة العداء للمتفوقين والمتميزين في مجالات مختلفة. ففي الوقت الذي تعلمت به البلدان الأوروبية والأميركية بعد خوض الحرب العالمية الثانية كيفية التعاون والعمل المشترك لإنقاذ ألمانيا مثلاً وللتأسيس لتحالفات وعرى وثيقة أنتجت الاتحاد الأوروبي خلال سنوات من العمل المشترك، نجد أن البلدان العربيّة مازالت غارقة في الفردية واستعداء الآخرين سواء على المستوى الداخلي أم على مستوى العلاقات بين البلدان. وأنّ الحسد والغيرة ممّن ينتج ويزدهر ويتميّز هما سيّد الموقف بدلاً من المباركة والمؤازرة، ويبدأ هذا الشعور من نعومة أظفار التلاميذ الذين يتنافسون بطريقة تريد إلغاء الآخر بدلاً من مشاركته التفوق وتشكيل فريق عمل يتفوق من خلاله المجموع بدلاً من الفرد. وإذا ما أمعنا النظر في حياتنا الثقافية والاجتماعية والمهنية نرى أن استهداف الآخر هو الطريق الأمثل لدى البعض لإثبات تفرّدهم وتميّزهم، وأنّهم لا يفكرون بالصعوبات التي تعترض ارتقاءهم سلم التميّز بقدر ما يفكرون بإزاحة الآخر المتميز من طريقهم والذي يعتبرون إشعاعه سبباً في الظلمة التي يعانون منها، مع أن ظلمتهم هي من إنتاج أيديهم وليست بسبب النور الصادر عن الآخرين.
فرغم كلّ مواقفنا من سياسات الحكومات الغربيّة تجاه بلداننا، علينا أن نعترف أنّهم، وضمن مجتمعاتهم، يحترمون التميّز ويعملون قصارى جهدهم كي يأخذ المتميزون حقّهم في الحياة والعمل. واليوم ليس الغرب فقط وإنّما الشرق أيضاً، الصين وروسيا والهند كلّهم يعتمدون مبدأ النخب، وأن تكون هذه النخب هي التي تقود في مجالاتها وأن تمثّل القدوة للناشئة والطامحين والراغبين في ارتقاء سلّم التفوق في مهنهم ومجتمعاتهم. قد نظنّ أن هدر موهبة هنا وأخرى هناك شأن شخصي لا يؤثر في الحالة الوطنية بشيء ولكنّه في الحقيقة شأن وطني قبل كلّ شيء. فإذا ما تمّ تحييد أفضل الطاقات أو هدرها لأسباب مختلفة وفي مجالات شتى، فالسؤال هو من الذي يقود الملفات الشائكة وكيف يقودها وعلى أي مستوى وما القيمة المضافة التي يحقّقها هؤلاء بالمقارنة مع من لم تتمّ الاستفادة من مواهبهم وخبراتهم وإبداعهم؟ هذا النوع المستور من الهدر هو الذي يكمل عمل الأعداء الذين يستهدفون قادتنا ونخبنا ويعملون على تصفيتهم جسدياً، لأن الهدر هو بمثابة موتهم وهم أحياء حيث لا يقدرون على العطاء والإبداع وخدمة اختصاصاتهم وأوطانهم بالشكل الذي يرغبون ويقدرون. النتيجة التي نتوصل إليها هنا هي أن محاربة الكفاءات في بلداننا تصبّ في مصلحة الأعداء الذين يستهدفون أوطاننا، وأنّ هدر هذه الطاقات أيضاً يخدم الأعداء وأنّ العمل على تقويض الكفاءة أو منعها من العمل والإبداع يكاد يرقى إلى مستوى خيانة الأوطان لأنه في النتيجة يشكّل مساندة مقصودة، أو غير مقصودة، لما يحاول الأعداء إيقاعه ببلداننا. ومن هذا المنظور فإن مكافحة الهدر واستخدام الطاقات في الأمكنة المناسبة لها وشدّ أزرها هي أعمال وطنية تسهم في تحصين الأوطان في وجه الأعداء وكلّ من يستهدفها من الداخل والخارج.


   ( الاثنين 2019/02/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2019 - 8:01 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول بالفيديو الممثلة نادين الراسي: أنا جعت واتبهدلت سقوط دومينيك حوراني أثناء تجربتها فستاناً.. ونقلها إلى المستشفى تونس... القبض على "لص المترو" (فيديو) بالفيديو... لص يرفض أخذ النقود من سيدة مسنة خلال سطو مسلح تسع أسود ينتظرون خروج خنزير من مخبئه... فيديو المزيد ...