الاثنين14/10/2019
م18:3:0
آخر الأخبار
جبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةوزير التربية أمام مجلس الشعب: مسابقة لتعيين عشرة آلاف مدرس خلال أقل من شهرقوات النظام التركي تستهدف بقصف مدفعي بلدة الدرباسية وقرية القرمانية بريف الحسكة الشمالي الغربيمجلس الوزراء: تعزيز تواجد المؤسسات الخدمية في المنطقتين الشمالية والشرقية لتخفيف معاناة مهجري العدوان التركيالجيش العربي السوري يدخل مدينة الطبقة ومطارها العسكري وعين عيسى وتل تمر وعشرات القرى والبلدات بريفي الحسكة والرقة-فيديوالكرملين: العملية التركية لا تتطابق بشكل تام مع مبدأ وحدة أراضي سورياروحاني: لا نوافق على العملية العسكرية التركية والحل بعودة الجيش السوري«التجاري» ينتظر تعليمات أربعة قروض جديدة أعلاها سقفه مليار ليرةالاقتصاد: تقلص فاتورة الاستيراد بتحديد 45 مادة لانتاجها محلياًرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟خمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيعابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسمميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصور

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الكرنفال البولندي ....بقلم نبيه البرجي

لماذا الإصرار على أن نكون الجثث (مع وقف التنفيذ) في الثلاجة الأميركية؟ أن نمشي فوق كل ذلك الدم لنصل إلى صفقة القرن.


قيل لنا «لو تدري ما التهديدات (المخملية) التي حملها إلينا وزير خارجية أميركا مايك بومبيو وغيره إذا ما تمنعنا، أو تريثنا، في حضور مؤتمر وارسو»، بما يعنيه المكان من حساسية جيوتاريخية، وجيوستراتيجية، على مستوى المعادلات والعلاقات الدولية.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال «سألقي بعظامكم في مهب الرياح كما في مهب النيران». في هذه الحال، لا مناص من المشاركة، المشاركة كفتات سياسي، كفتات إستراتيجي، من دون الالتفات إلى الخيارات الأخرى التي تضع حداً للسياسات المجنونة لرجل يفتقد الحد الأدنى من القيم.
المشاركة في الكرنفال البولندي أكثر بكثير من أن تكون فضيحة سياسية، أو فضيحة قومية. فضيحة أخلاقية حين يوجد من يجرنا، بملابس القهرمانات، إلى الحظيرة الأميركية. الأحرى، إلى الثلاجة الأميركية.
تكريس آخر لفلسفة التبعية والارتهان. قد نكون، في هذه المنطقة، الوحيدين الذين لا نستشعر التحولات التي تجري على الكرة الأرضية، والتي ستكون لها تداعياتها الدراماتيكية على المسارات الإستراتيجية للقرن.
نقول هذا لكل بلاط عربي آثر البقاء بين أسنان دونالد ترامب، بثقافة مصاصي الدماء، وبين أسنان رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو بثقافة قتلة الآخر (قتلة الأرض، وقتلة الأهل، وقتلة الزمن).
غريب أن نبقى هكذا، التماثيل في متحف الشمع، منذ أن أطلق جون فوستر دالاس، وشقيقه آلن، «مبدأ أيزنهاور» (1957) الذي دفع بنا بعيداً عن جدلية الأزمنة، لنبقى الحجارة، الحجارة الميتة، على رقعة الشطرنج.
ليقل أصحاب المقامات العليا لماذا في شرق آسيا لم تعترض الولايات المتحدة على ظهور النمور، لا بل إنها شاركت في الاستثمارات، وأجازت التفاعل التقني والتكنولوجي، على حين لا ترى في العرب سوى براميل النفط، وسوى صناديق المال!
ألم يكتب وليم كريستول، بكل صفاقة، وكان رفيق مايك بومبيو في حزب الشاي، إن ما حدث في سورية كان مبرمجاً بدقة، على أن يستولي «الإخوان المسلمون»، وهم دعاة وحماة القرون الوسطى، على السلطة بعدما بدا أن الرئيس بشار الأسد يعمل لنقل ظاهرة النمور إلى الأرض السورية؟
الآن، يرى باحثون أميركيون أن مجتمعات الشرق الأوسط تعيش «تفاعلات جيولوجية» قد تأخذ شكل الزلزال إذا ما بقيت سياسة الذوبان في الحالة الأميركية بإيقاعها الراهن.
الدوران داخل الصراعات العبثية، تمويل (وإدارة) الخراب في أكثر من بلد عربي، كما لو أن دومينو الحرائق لا يدق كل الأبواب. دونالد ترامب هو الذي قال «لولانا لتناثرت عظامهم في الصحارى». لماذا، إذاً، البقاء كهياكل عظمية بين يدي المهرج؟
لاحظنا مع الكرنفال البولندي تصدعات مثيرة في المعسكر إياه. بعض من ناءت ظهورهم، وخرجوا بأيد خاوية، توجسوا من الولوغ مرة أخرى في الوحول الأميركية.
هل يدري أولئك العرب (الأعراب) ما يعنيه قرار الانسحاب من سورية؟ البيت الأبيض اشتكى من مراقصة الرمال. الذي حدث أن كل الرهانات التي تندرج تحت مظلة صفقة القرن ذهبت أدراج الرياح. كتبوا في واشنطن «أصابعنا الضائعة في سورية». إذاً، «لكي لا يعودوا من هناك بالتوابيت».
بطريقة أو بأخرى، السياسات العمياء لم تتوقف كلياً. لكنهم في الولايات المتحدة، كما في القارة العجوز، يجزمون أن الشرق الأوسط أمام تحولات كبرى. أشياء كثيرة سقطت. أشياء كثيرة آيلة إلى السقوط.
الوطن


   ( الجمعة 2019/02/15 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/10/2019 - 5:58 م

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" الفيديو...طفل يقتحم بثا مباشرا ويشارك أمه في تقديم خبر عاجل على التلفاز المزيد ...