الأحد22/9/2019
ص4:31:38
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرةبالصور ...إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشمالي سلامي: أي هجوم محدود لن يبقى كذلك ولن نبقي نقطة آمنةمناورات إيرانية روسية صينية مشتركة في بحر عمان والمحيط الهنديدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينزوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أهلاً بكم في العالم الجديد....بقلم د. بثينة شعبان

في الوقت الذي فكّك فيه الاتحاد السوفياتي حلف وارسو، أبقت الولايات المتحدة حلف الناتو لتصبح القطب الوحيد المهيمن في العالم عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وإعلامياً. ولكنّ مؤتمر وارسو لم يرقَ إلى طموحات الولايات المتحدة، وفي النهاية لم يصدر عن هذا اللقاء أيّ بيان مشترك، 


ولم يتمكنوا من تأسيس حلف ضد إيران أو تهديد إيران بأيّ طريقة. أمّا إيران فقد كانت حاضرة في سوتشي مع روسيا تسهم في هندسة واقع جديد في المنطقة والعالم، غير آبهة بالثرثرة التي اعتاد الإعلام الغربي إطلاقها، آملاً أن يربح الحرب قبل أن تبدأ. فقد كان الرئيس بوتين يترأس قمة سوتشي التي ضمّت روسيا وإيران وتركيا، وفي هذا اللقاء يمكن استقراء الفعل من القول ويمكن أن نتوقع سير المراحل المقبلة لأنّ الصدق واحترام سيادة الآخرين هما سيّدا الموقف هنا.

[مؤتمر وارسو لم يرقَ إلى طموحات أميركا، أما إيران فكانت حاضرة في سوتشي مع روسيا تسهم في هندسة واقع جديد في المنطقة والعالم]
مؤتمر وارسو لم يرقَ إلى طموحات أميركا، أما إيران فكانت حاضرة في سوتشي مع روسيا تسهم في هندسة واقع جديد في المنطقة والعالم

كان المشهد السياسي الإعلامي الأسبوع الماضي في العالم سريالياً صاخباً بمؤشراته الجيوسياسية واستشرافاته المستقبلية، وبدء وضوح فراقه للعالم القديم الذي كنّا نعيش فيه منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى اليوم. وقد أصبح جليّاً أنّنا لا نستطيع أن نفهم ما يجري حولنا إذا ما بقينا نتأبط الأدوات القديمة والمعايير التي ورثناها من القرن الماضي. فقبيل مؤتمر سوتشي وما سمّوه "تجمع وارسو"، اجتمع ممثّلو الفصائل الفلسطينية في موسكو لتضييق حدة الخلافات وإيجاد مسار مشترك يخفف ضرر الهجمة الصهيونية الأميركية عليهم وعلى مستقبل شعبهم وحقوقه المهدورة. وربما تكون مصادفة مرسومة أن يلتقي أعداء الأمس وأصحاب اليوم في وارسو، في الوقت الذي تُعقد فيه قمة سوتشي لضامني مسار أستانة، وقد تكون الولايات المتحدة اختارت وارسو لرمزيتها التاريخية، إذ كان حلف وارسو الذي يترأسه الاتحاد السوفياتي في حينه هو الذي يواجه سياسات حلف الناتو العدوانية في العالم، وكان الاتفاق بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأميركية هو أن يتمّ تفكيك الحلفين العسكريين وارسو والناتو.

ولكن في الوقت الذي فكّك فيه الاتحاد السوفياتي حلف وارسو، أبقت الولايات المتحدة حلف الناتو لتصبح القطب الوحيد المهيمن في العالم عسكرياً وسياسياً واقتصادياً وإعلامياً. ولكنّ مؤتمر وارسو لم يرقَ إلى طموحات الولايات المتحدة، فقد غابت عنه أهم الدول الأوربية: ألمانيا وفرنسا، وكان وزير الخارجية البريطاني هو وزير الخارجية الأوروبي الوحيد الذي حضر هذا اللقاء، وفي النهاية لم يصدر عن هذا اللقاء أيّ بيان مشترك، ولم يتمكنوا من تأسيس حلف ضد إيران أو تهديد إيران بأيّ طريقة.

وتبيّن أن جزرة العداء لإيران كانت تهدف إلى جرّ دول الخليج إلى التطبيع الرخيص مع كيان العدو الصهيوني، حيث ظهر نتنياهو نجم المؤتمر معتقداً أنّ من يلتقون معه من الأعراب قادرون على إجهاض الحقّ الفلسطيني وتسليمه مفاتيح القدس وحقّ الفلسطينيين في العودة إلى أرضهم وديارهم. وبدا هذا الوهم في أوجه حين أدلى نتنياهو بتصريحه: "إنّنا هنا نصنع التاريخ"، ناسياً أو متناسياً أنّ التاريخ تصنعه الشعوب، وأنّه والحكام الذين يلتقيهم زائلون، وأنّ القول الفصل سيكون للشعوب وليس لحكامها، أيّ إنّ وارسو كان تظاهرة إعلامية ظاهرها العداء لإيران وباطنها جرّ دول الخليج إلى الحظيرة الصهيونية، وبالتالي إعلان عدائها للقضية الفلسطينية، والسير في ركب من يهدم منازل الفلسطينيين ويعتقل أطفالهم ويدمّر أراضيهم الزراعية ويتنكر لحقوقهم المشروعة. والنتيجة الحقيقية لهذا المؤتمر هي غياب الوحدة الأوروبية وبداية تفكّك أوروبا، إضافة إلى زيادة الشرخ بين الولايات المتحدة وأوروبا.

أمّا إيران فقد كانت حاضرة في سوتشي مع روسيا تسهم في هندسة واقع جديد في المنطقة والعالم، غير آبهة بالثرثرة التي اعتاد الإعلام الغربي إطلاقها، آملاً أن يربح الحرب قبل أن تبدأ. فقد كان الرئيس بوتين يترأس قمة سوتشي التي ضمّت روسيا وإيران وتركيا، وفي هذا اللقاء يمكن استقراء الفعل من القول ويمكن أن نتوقع سير المراحل المقبلة لأنّ الصدق واحترام سيادة الآخرين هما سيّدا الموقف هنا. وقد أصرّ وكلاء الإمبريالية التي هي في حالة أفول مؤكد أن يرسلوا إشارة إلى الرئيس بوتين مفادها أنّ الناتو يتخذ إجراءات من أجل وجوده في البحر الأسود، وأنّ أعضاء الناتو يدعمون أوكرانيا، وخاصة من أجل زيادة وجودها في البحر الأسود.

في الوقت ذاته، يعقد وزير خارجية فنزويلا في الأمم المتحدة مؤتمراً صحافياً محاطاً بممثلي الدول الذين يدعمون الحكومة الشرعية المنتخبة في فنزويلا، حكومة مادورو، بينما يدعو عملاء واشنطن إلى عقد مؤتمر للمعارضة الفنزويلية في واشنطن. وفي الوقت ذاته يطرح مشروع قانون عقوبات أميركية جديدة في الكونغرس ضد شركات النفط الروسية، كما يطرح مشروع قانون سيزر في الكونغرس ضد سوريا، ما يعطي الانطباع بأنّ الكونغرس الأميركي يعتقد بأنّ الولايات المتحدة هي قوّة استعمارية ضاربة كما كانت بريطانيا وفرنسا في القرن التاسع عشر تحتل وتنهب وتعاقب دولاً وشعوباً من دون رادع.

هل أصبحت الصورة جليّة الآن: امبراطورية غربيّة تتهاوى فتمسك بمبدأ العقوبات ضد الدول والأشخاص والشركات وتختلق معارضات من داخل البلدان: من ليبيا إلى سوريا واليمن وفنزويلا، وتنزع الشرعية عمّن يحمون البلاد، وتضفي الشرعية على من اختارتهم من عملاء استخباراتها، وتحاول تنصيبهم بالقوّة الغاشمة في الحكم ليكونوا لها تبعاً وخدماً ضد مصالح شعوبهم وبلدانهم، وبما يكفل نهب الولايات المتحدة الامبريالية لهذه الثروات وإبقاء أهل البلاد في حالات فقر مدقع كما كانت تفعل بريطانيا وفرنسا بمستعمراتها. في كلّ هذه المظاهر الإعلامية والسياسية يغيب عن أذهان البعض أنّ الشعوب وحدها هي صانعة التاريخ، وأنّ هذه الامبراطوريات العدوانية آيلة إلى السقوط، وأنّها سوف تسقط مهما تمظهرت بمظهر القوي المرتاح، ومهما علا صراخها العدواني.

العالم الجديد هو العالم الذي يرفض أن يكون جزء من أبنائه رهينة في أيدي الآخرين، كما يرفضُ أن يملي هذا الجزء نتائج خيانته على بلاده وشعبه، والعالم الجديد هو العالم الذي انكشفت فيه كلّ ألاعيب المستعمرين والمحتلين والإرهابيين... والعالم الجديد هو العالم الذي انكشف فيه المستور في تصرفات بعض الحكّام وتفريطهم في حقوق أبناء جلدتهم وخيانتهم لأقدس مقدسات بلدانهم وشعوبهم... العالم الجديد هو العالم الباحث عن الكرامة الشخصية والوطنية... وهو العالم الذي لا يأبه لقيمة لحظة التقاط صورة الخونة مع القتلة المعتدين، لأنّه يعلم أنّ ما سبقها خواء وما سيليها خواء وأنّها لحظة مصطنعة كاذبة لا علاقة لها بمسار الأحداث ومصير الشعوب... العالم الجديد هو الذي نصنعه نحن الملتزمين بقضايانا والمتمسكين بقرارنا المستقل وبكرامتنا الوطنية وانتمائنا إلى تاريخنا وأرضنا وشعوبنا.

 


   ( الاثنين 2019/02/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 4:30 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...