الجمعة20/9/2019
ص5:24:38
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!وسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجي

الذين يحترفون الرياء، الذين يحترفون المراوغة، وقد سقطت ورقة التوت عن وجوههم في القارة العجوز، نقول لهم إن القيادة في سورية هي وحدها صاحبة القرار في صياغة الرؤية الإستراتيجية، وفي كل ما يتعلق بالأداء الإستراتيجي!


ديبلوماسي أوروبي مخضرم قال لي «كثير مما ظهر على الشاشات في مؤتمر ميونيخ هو من قبيل البهلوانيات السياسية، والديبلوماسية. الأوروبيون واثقون من أن الحل هو في الدولة السورية، وأن ما حدث في دحر البربريات، على أنواعها، أقرب ما يكون إلى المعجزة».

كلام في الأداء الأسطوري للجيش السوري، وعلى مؤازرة الحلفاء في مواجهة يأجوج ومأجوج. ثناء بالصوت العالي على القيادة السياسية التي طالما راهن العرابون على زعزعتها، من يستطيع أن يزعزع الجبال؟
تحدث عن الزبائنية في بعض المواقف الأوروبية، وحيث إدارة الظهر للحقيقة، كما إدارة الظهر للقيم. كل ما يعني هؤلاء، بسياسات القرن التاسع عشر، الصفقات التي تتقيؤها بعض العباءات. عباءات الحرملك.
يوماً بعد يوم يزداد الاعتراض على التبعية العمياء للغة المال، ثمة دول ترفض هذه التبعية، لكنها تتوجس من ذلك «الإله المجنون» الذي يلاحق الحلفاء بالعصا. «لولاه لكنت رأيت الرايات ترفرف ثانية على السفارات في دمشق»!
القيادة السورية التي واجهت حرباً قد تكون الأكثر تعقيداً، والأكثر غرابة، في التاريخ، حذرت منذ البداية الدول التي تولت إخراج الضباع من جحورها، ومن ثم إرسالها إلى الداخل السوري، في إطار ذلك السيناريو الذي كان يتوخى تفكيك سورية، وتوزيعها قطعة قطعة.
الدول نفسها دفعت الثمن المرة، تلو المرة. دونالد ترامب الذي طالما اضطلعت بلاده بدور المايسترو في إدارة أوركسترا الخراب على الأرض السورية، يهدد بترك الضباع تعود إلى ديارها إذا لم تتسلمها حكوماتها مادام الانسحاب الأميركي يستتبع إقفال معسكر الاعتقال.
الضباع لا يمكن أن تعود إلى جحورها، استساغت لعبة الدم وثقافة الدم. هذا ما تحدث عنه وزير الخارجية الفرنسية السابق رولان دوما. الوقت حان للتخلي عن الغوغائية السياسية، والتفاهم مع الحكومة السورية «كي لا تنتقل تورا بورا إلى الشانزليزيه»!
في أوروبا كلام عن «تراجيديا الندم». أولئك الأغبياء الذين وضعوا أنفسهم بتصرف رجب طيب أردوغان، من دون أن يدركوا مدى الدونكيشوتية، ومدى المكيافيلية، في تركيبة هذا الرجل الذي أعطى لحصان طروادة كل ألوان الحرباء.
في كل مكان من الغرب يقولون إنه لولا أردوغان الذي ما زال يراقص دونالد ترامب تحت الطاولة، لما كانت هناك حرب في سورية. هو من فتح الأبواب، وفتح المعسكرات، وفتح حتى الملاهي الليلية، أمام تلك الحثالة الإيديولوجية علها تكون النيوإنكشارية في خدمة النيوعثمانية. هل ثمة من خيال رث أكثر من هذا الخيال؟
ما قاله الرئيس بشار الأسد لا يترك مجالاً للشك في أن رجب طيب أردوغان الذي احترقت أصابعه، واحترقت أوراقه، على الأرض السورية، لن يكون له موطئ قدم على هذه الأرض.
علّه يتخلى، ولو لحظة، عن عيونه العرجاء، ويفقه ما يعنيه الرئيس الأسد، كل خططه الجهنمية في التلاعب بالأرض، وفي التلاعب بالناس، باتت مكشوفة للملأ، ليفهم، أجل ليفهم. لا وقت للانتظار.
لمن باع نفسه للشيطان، نقول له اللعبة انتهت، حتى الشيطان عاد إلى جحره. عد إلى… جحرك!
الوطن
 


   ( الخميس 2019/02/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 5:21 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...