الثلاثاء23/7/2019
م18:0:45
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةالمهندس خميس لأعضاء نقابة المحامين: مشروع قانون النقابة الجديد على طاولة مجلس الوزراء الأسبوع القادم إرهابيو (النصرة) يتسلمون حفارات أمريكية عبر تركيا لحفر أنفاق بإشراف مهندسين عرب في إدلب وريف حماةالرئيس لوكاشينكو يستقبل المعلم ويبحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق تعزيزها ومستجدات الأوضاع في سوريةبعد انقطاع 7 سنوات.. الكهرباء تعود مجددا إلى بلدتي نبل والزهراء بريف حلبجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديلإطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليجريمة قتل جديدة بمدينة عفرينإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسالتربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

"فالداي" والشرق الأوسط ....بقلم د. بثينة شعبان

المشاركة العميقة في مؤتمر "فالداي" والاستماع إلى كلّ وجهات النظر ومراقبة منشأ ومبتغى الحوارات يوصل إلى الاستنتاج أن هذا الحوار يؤسس لدور روسي عميق ومنطقي في منطقة الشرق الأوسط، ويلقي إشارة الوداع للدور العدواني الأميركي والغربي عموماً.


كان مؤتمر "فالداي" الذي عقد في موسكو مؤخراً 19-20 شباط مكرّساً للوضع في الشرق الأوسط وعلاقة روسيا بمستقبل هذا الشرق والتقاطعات الإقليمية والدولية المترتبة على هذه العلاقة المتصاعدة.

وقد حضر هذا المنتدى مفكرون من مراكز أبحاث ودبلوماسيون وسياسيون من كافة أنحاء العالم وكان منتدى حوارياً مغلقاً لوسائل الإعلام،1 هدفه الأساس التوصل إلى خلاصات تقدّم إلى "فالداي" القادم الموسع، والذي سوف يعقد في الخريف القادم بحضور الرئيس الروسي بوتين.

وقد ناقشت جلسات المنتدى مواضيع هامة من دور روسيا في الشرق الأوسط إلى الأسباب التي جعلت من هذا الشرق منطقة ساخنة وساحة للتجاذبات الدولية، إلى الأمن الإقليمي، وضرورته، والأسباب التي تحول دون تحقيقه، إلى الطاقة وأثرها في السلام والحرب. وكانت مراكز الأبحاث الأميركية والغربية حاضرة بقوة كي تحاول استمرار تثبيت وجهات نظرها والتي طالما تجاهلت الواقع وبنت سياساتها على نظريات افتراضية تفسّر كل التعقيدات القائمة من خلال اعتبار التنوع الديني والعرقي والطائفي في الشرق الأوسط سبباً للتجاذبات، متجاهلة تماماً وعن قصد لإخفاء أهداف السياسات الاستعمارية القائمة على الطمع بثروات الشعوب وخاصة سياساتها في نهب النفط العربي، بالإضافة إلى العامل الصهيوني الماسك بتلابيب السلطات الغربية التي تدعم احتلال فلسطين واستيطانه من قبل اليهود وتهجير العرب من ديارهم. كل هذه الأسباب هي التي تشعل الحروب في هذه البقعة من العالم.

كما كانت سوريا حاضرة بقوّة في "فالداي" الذي ناقش الحرب الإرهابية على سوريا، والوضع الميداني اليوم، والبقع الإرهابية المتبقية، والضغوطات الغربية لمنع وضع حدّ لهذه الحرب الإجرامية والعقوبات الغربية الهادفة إلى منع إعادة الإعمار، أملاً منهم أن يتمكنوا من تحقيق أجندتهم التي فشلوا في تحقيقها من خلال استخدام الإرهابيين والقتل والدمار الذي مارسه هؤلاء بتمويل وتسليح وتدريب وتغطية إعلامية وسياسية غربية.

المشاركة العميقة في "فالداي" والاستماع إلى كلّ وجهات النظر ومراقبة منشأ ومبتغى الحوارات أوصلني إلى الاستنتاج أن هذا الحوار يؤسس لدور روسي عميق ومنطقي في منطقة الشرق الأوسط، ويلقي إشارة الوداع للدور العدواني الأميركي والغربي عموماً، الذي عهدته هذه المنطقة منذ الحرب العالمية الأولى وإلى حدّ اليوم.

أيّ أنّ هذا الحوار وتوجهاته، والتي دون شكّ سيتمّ البناء عليها في الخريف القادم تودّع قرناً من الهيمنة الغربيّة العدوانيّة على الشرق الأوسط، وتفتتح قرناً مختلفاً من العلاقات النديّة بين روسيا وبلدان هذا الشرق؛ علاقات قائمة على الاحترام والمصلحة المتبادلة والفهم الحقيقي لما يجري على هذه الأرض والاستعداد للتعاون مع شعوبها، بعيداً عن الهيمنة والحروب والنهب والاستعلاء والابتزاز الذي مارسته القوى الغربية كلها ضدهم على مدى أكثر من قرن من الزمن.

حتى حين حاول بعض المؤَدلَجين على الطريقة الغربية والذين يصعب عليهم التفكير خارج أطرها، حتى حين حاولوا أن يكونوا مقنعين، فلم يتمكنوا لأن الحقائق على الأرض تدحض كل التصورات التي نمت وترعرعت في مراكز أبحاثهم، ومن خلال نظراتهم الاستعمارية الصهيونية وبعيداً عن كلّ مفرزات وحقائق الواقع ومتطلبات وطموحات الشعوب.

وقد كانت مصادفة جميلة أن يلقي الرئيس فلاديمير بوتين كلمته السنوية أمام البرلمان خلال انعقاد هذا الحوار، وأن نعيش في موسكو ردود الفعل الداخلية والخارجية على هذه الكلمة والتي كان لها دلالاتها أيضاً، المرتبطة بموضوع وسير حوارات هذا المؤتمر.

فمع أنّ الرئيس بوتين تحدث مدة ساعة و37 دقيقة منها فقط 20 دقيقة عن الوضع الدولي، فإنّ وكالات الأنباء التقطت إشاراته الدولية وكأنّها كانت الشيء الوحيد الذي ركّز عليه. ذلك لأنّه وللمرة الأولى يحاول الردّ بشكل واضح وصريح على من يسمونهم دائماً "شركاءنا الغربيين" بصفتهم ليسوا شركاء، بل مصدر تهديد للاتحاد الروسي، وكلّ ما قاله هو أنّنا لا نحاور من منطلق ضعف، بل لدينا القوّة الكافيّة للردّ ليس فقط على الصواريخ التي قد تستهدفنا بل على مرجعية هذه الصواريخ ومكان الأوامر التي أعطيت لإطلاقها، أي بمعنى آخر فقد أوضح للغرب اختلافاً ثقافيّاً جوهرياً بين الغرب والشرق.

ففي الوقت الذي تنتهك فيه الولايات المتحدة الأعراف الدولية وتنسحب من طرف واحد من اتفاقيات موقعة مع الاتحاد الروسي وتستخدم لغة القوّة والوعيد، بينما يستمرّ المسؤولون الروس باستخدام عبارة "الشركاء الغربيين" أراد الرئيس بوتين أن يقول للغرب أرجو ألّا تفهموا ذلك على أنّه بسبب ضعفنا، بل بسبب عدم رغبتنا بالانسياق إلى ساحة الحرب.

فلا تظنوا أنّنا غير قادرين أو أنّنا لا نمتلك الأسلحة القادرة على مواجهتكم تماماً.

وهذا الموقف يماثل تماماً ما يفعله السيد حسن نصر الله حين يُعلِّم الأعداء من خلال مقابلاته أنّ حزب الله يمتلك الصواريخ القادرة على الوصول إلى أيّ نقطة في فلسطين المحتلة، وأنّ أيّ حرب قادمة سيتسبب بها العدو سيكتشف أنّ قدراتنا قد اختلفت نوعياً عن المعارك السابقة التي خضناها معه.

وقد فوجئ العالم بتصريح الرئيس بوتين لأنّ الغرب غير معتاد على أن يسمع هذه اللغة ولكن هذه هي النقلة الأولى بين العالم الراهن ذي القطب الواحد وعالم المستقبل المتعدد الأقطاب تماماً.

كما كان حوار "فالداي" نقلة نوعيّة من هيمنة فكر مراكز الأبحاث الغربيّة على كلّ ما يخصّ الشرق الأوسط إلى تحدّي هذه المفاهيم واقتراح البدائل لها المنسجمة مع الواقع ومع طموحات وطبيعة وآمال شعوب المنطقة.

أما في موسكو فقد اهتمّ الشعب الروسي بالجزء الأكبر من الخطاب، والذي ركّز على القضايا الداخلية والحياتية، واستقبل بحذر الجزء المتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث استذكر الجميع أيام الرئيس يلتسن، والذي كان يحمل التوجهات الأميركية. وكيف أنّه قصف البرلمان بالدبابات.

الشعب الروسي في معظمه لا ثقة لديه بالشخصيات التابعة للولايات المتحدة، ولا ثقة لديه بالنوايا الأميركية نحوه، وهو الذي أنجب الرئيس فلاديمير بوتين ليعبّر عن كرامته وقدرته وعدم السماح للآخرين بالعبث في مصيره ومستقبله.

هل أشرّ خطاب بوتين إلى أنّ العالم يقترب من المواجهة؟، على العكس من ذلك أعتقد أنّ الرسائل التي أرسلها هذا الخطاب تري أنّ العالم يقترب من التوازن، لأنّ هيمنة القطب الواحد قد سبّبت خللاً مريعاً في موازين القوى الدولية وفي الأحداث، ممّا أدى إلى غطرسة الولايات المتحدة وشنّها حروباً متتالية، أدّت إلى مقتل الملايين من العرب وإلى نشر الإرهاب والخراب في بلدانهم ونهب ثرواتهم النفطية.

أمّا التصريح عن أنّ روسيا قادرة وأنّ على الآخرين ألّا يستهينوا بها وبما تمتلكه من قوّة الردع والقدرة على الردّ على أيّ عدوان محتمل، فهي أخبار سارة لكلّ الراغبين في السلام والذين لا يريدون أن يروا مزيداً من الحروب تندلع في أيّ بقعة على هذه الأرض.

قد يكون إعلان بوتين في 20/2/2019 هو اللبنة الأولى في عالم المستقبل المتعدّد الأقطاب، وقد نشهد بعده نشاطاً روسياً متزايداً في أكثر من بقعة من العالم يساهم في صنع السلام وردع مسببات الهيمنة والاستعمار.د


   ( الاثنين 2019/02/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 11:45 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...