الجمعة20/9/2019
ص5:41:56
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!ميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانإيران تجدد دعوتها لانسحاب القوات الأجنبية الموجودة في سورية دون موافقة الحكومة السوريةحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

"فالداي" والشرق الأوسط ....بقلم د. بثينة شعبان

المشاركة العميقة في مؤتمر "فالداي" والاستماع إلى كلّ وجهات النظر ومراقبة منشأ ومبتغى الحوارات يوصل إلى الاستنتاج أن هذا الحوار يؤسس لدور روسي عميق ومنطقي في منطقة الشرق الأوسط، ويلقي إشارة الوداع للدور العدواني الأميركي والغربي عموماً.


كان مؤتمر "فالداي" الذي عقد في موسكو مؤخراً 19-20 شباط مكرّساً للوضع في الشرق الأوسط وعلاقة روسيا بمستقبل هذا الشرق والتقاطعات الإقليمية والدولية المترتبة على هذه العلاقة المتصاعدة.

وقد حضر هذا المنتدى مفكرون من مراكز أبحاث ودبلوماسيون وسياسيون من كافة أنحاء العالم وكان منتدى حوارياً مغلقاً لوسائل الإعلام،1 هدفه الأساس التوصل إلى خلاصات تقدّم إلى "فالداي" القادم الموسع، والذي سوف يعقد في الخريف القادم بحضور الرئيس الروسي بوتين.

وقد ناقشت جلسات المنتدى مواضيع هامة من دور روسيا في الشرق الأوسط إلى الأسباب التي جعلت من هذا الشرق منطقة ساخنة وساحة للتجاذبات الدولية، إلى الأمن الإقليمي، وضرورته، والأسباب التي تحول دون تحقيقه، إلى الطاقة وأثرها في السلام والحرب. وكانت مراكز الأبحاث الأميركية والغربية حاضرة بقوة كي تحاول استمرار تثبيت وجهات نظرها والتي طالما تجاهلت الواقع وبنت سياساتها على نظريات افتراضية تفسّر كل التعقيدات القائمة من خلال اعتبار التنوع الديني والعرقي والطائفي في الشرق الأوسط سبباً للتجاذبات، متجاهلة تماماً وعن قصد لإخفاء أهداف السياسات الاستعمارية القائمة على الطمع بثروات الشعوب وخاصة سياساتها في نهب النفط العربي، بالإضافة إلى العامل الصهيوني الماسك بتلابيب السلطات الغربية التي تدعم احتلال فلسطين واستيطانه من قبل اليهود وتهجير العرب من ديارهم. كل هذه الأسباب هي التي تشعل الحروب في هذه البقعة من العالم.

كما كانت سوريا حاضرة بقوّة في "فالداي" الذي ناقش الحرب الإرهابية على سوريا، والوضع الميداني اليوم، والبقع الإرهابية المتبقية، والضغوطات الغربية لمنع وضع حدّ لهذه الحرب الإجرامية والعقوبات الغربية الهادفة إلى منع إعادة الإعمار، أملاً منهم أن يتمكنوا من تحقيق أجندتهم التي فشلوا في تحقيقها من خلال استخدام الإرهابيين والقتل والدمار الذي مارسه هؤلاء بتمويل وتسليح وتدريب وتغطية إعلامية وسياسية غربية.

المشاركة العميقة في "فالداي" والاستماع إلى كلّ وجهات النظر ومراقبة منشأ ومبتغى الحوارات أوصلني إلى الاستنتاج أن هذا الحوار يؤسس لدور روسي عميق ومنطقي في منطقة الشرق الأوسط، ويلقي إشارة الوداع للدور العدواني الأميركي والغربي عموماً، الذي عهدته هذه المنطقة منذ الحرب العالمية الأولى وإلى حدّ اليوم.

أيّ أنّ هذا الحوار وتوجهاته، والتي دون شكّ سيتمّ البناء عليها في الخريف القادم تودّع قرناً من الهيمنة الغربيّة العدوانيّة على الشرق الأوسط، وتفتتح قرناً مختلفاً من العلاقات النديّة بين روسيا وبلدان هذا الشرق؛ علاقات قائمة على الاحترام والمصلحة المتبادلة والفهم الحقيقي لما يجري على هذه الأرض والاستعداد للتعاون مع شعوبها، بعيداً عن الهيمنة والحروب والنهب والاستعلاء والابتزاز الذي مارسته القوى الغربية كلها ضدهم على مدى أكثر من قرن من الزمن.

حتى حين حاول بعض المؤَدلَجين على الطريقة الغربية والذين يصعب عليهم التفكير خارج أطرها، حتى حين حاولوا أن يكونوا مقنعين، فلم يتمكنوا لأن الحقائق على الأرض تدحض كل التصورات التي نمت وترعرعت في مراكز أبحاثهم، ومن خلال نظراتهم الاستعمارية الصهيونية وبعيداً عن كلّ مفرزات وحقائق الواقع ومتطلبات وطموحات الشعوب.

وقد كانت مصادفة جميلة أن يلقي الرئيس فلاديمير بوتين كلمته السنوية أمام البرلمان خلال انعقاد هذا الحوار، وأن نعيش في موسكو ردود الفعل الداخلية والخارجية على هذه الكلمة والتي كان لها دلالاتها أيضاً، المرتبطة بموضوع وسير حوارات هذا المؤتمر.

فمع أنّ الرئيس بوتين تحدث مدة ساعة و37 دقيقة منها فقط 20 دقيقة عن الوضع الدولي، فإنّ وكالات الأنباء التقطت إشاراته الدولية وكأنّها كانت الشيء الوحيد الذي ركّز عليه. ذلك لأنّه وللمرة الأولى يحاول الردّ بشكل واضح وصريح على من يسمونهم دائماً "شركاءنا الغربيين" بصفتهم ليسوا شركاء، بل مصدر تهديد للاتحاد الروسي، وكلّ ما قاله هو أنّنا لا نحاور من منطلق ضعف، بل لدينا القوّة الكافيّة للردّ ليس فقط على الصواريخ التي قد تستهدفنا بل على مرجعية هذه الصواريخ ومكان الأوامر التي أعطيت لإطلاقها، أي بمعنى آخر فقد أوضح للغرب اختلافاً ثقافيّاً جوهرياً بين الغرب والشرق.

ففي الوقت الذي تنتهك فيه الولايات المتحدة الأعراف الدولية وتنسحب من طرف واحد من اتفاقيات موقعة مع الاتحاد الروسي وتستخدم لغة القوّة والوعيد، بينما يستمرّ المسؤولون الروس باستخدام عبارة "الشركاء الغربيين" أراد الرئيس بوتين أن يقول للغرب أرجو ألّا تفهموا ذلك على أنّه بسبب ضعفنا، بل بسبب عدم رغبتنا بالانسياق إلى ساحة الحرب.

فلا تظنوا أنّنا غير قادرين أو أنّنا لا نمتلك الأسلحة القادرة على مواجهتكم تماماً.

وهذا الموقف يماثل تماماً ما يفعله السيد حسن نصر الله حين يُعلِّم الأعداء من خلال مقابلاته أنّ حزب الله يمتلك الصواريخ القادرة على الوصول إلى أيّ نقطة في فلسطين المحتلة، وأنّ أيّ حرب قادمة سيتسبب بها العدو سيكتشف أنّ قدراتنا قد اختلفت نوعياً عن المعارك السابقة التي خضناها معه.

وقد فوجئ العالم بتصريح الرئيس بوتين لأنّ الغرب غير معتاد على أن يسمع هذه اللغة ولكن هذه هي النقلة الأولى بين العالم الراهن ذي القطب الواحد وعالم المستقبل المتعدد الأقطاب تماماً.

كما كان حوار "فالداي" نقلة نوعيّة من هيمنة فكر مراكز الأبحاث الغربيّة على كلّ ما يخصّ الشرق الأوسط إلى تحدّي هذه المفاهيم واقتراح البدائل لها المنسجمة مع الواقع ومع طموحات وطبيعة وآمال شعوب المنطقة.

أما في موسكو فقد اهتمّ الشعب الروسي بالجزء الأكبر من الخطاب، والذي ركّز على القضايا الداخلية والحياتية، واستقبل بحذر الجزء المتعلق بالعلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، حيث استذكر الجميع أيام الرئيس يلتسن، والذي كان يحمل التوجهات الأميركية. وكيف أنّه قصف البرلمان بالدبابات.

الشعب الروسي في معظمه لا ثقة لديه بالشخصيات التابعة للولايات المتحدة، ولا ثقة لديه بالنوايا الأميركية نحوه، وهو الذي أنجب الرئيس فلاديمير بوتين ليعبّر عن كرامته وقدرته وعدم السماح للآخرين بالعبث في مصيره ومستقبله.

هل أشرّ خطاب بوتين إلى أنّ العالم يقترب من المواجهة؟، على العكس من ذلك أعتقد أنّ الرسائل التي أرسلها هذا الخطاب تري أنّ العالم يقترب من التوازن، لأنّ هيمنة القطب الواحد قد سبّبت خللاً مريعاً في موازين القوى الدولية وفي الأحداث، ممّا أدى إلى غطرسة الولايات المتحدة وشنّها حروباً متتالية، أدّت إلى مقتل الملايين من العرب وإلى نشر الإرهاب والخراب في بلدانهم ونهب ثرواتهم النفطية.

أمّا التصريح عن أنّ روسيا قادرة وأنّ على الآخرين ألّا يستهينوا بها وبما تمتلكه من قوّة الردع والقدرة على الردّ على أيّ عدوان محتمل، فهي أخبار سارة لكلّ الراغبين في السلام والذين لا يريدون أن يروا مزيداً من الحروب تندلع في أيّ بقعة على هذه الأرض.

قد يكون إعلان بوتين في 20/2/2019 هو اللبنة الأولى في عالم المستقبل المتعدّد الأقطاب، وقد نشهد بعده نشاطاً روسياً متزايداً في أكثر من بقعة من العالم يساهم في صنع السلام وردع مسببات الهيمنة والاستعمار.د


   ( الاثنين 2019/02/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 5:31 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...