الجمعة20/9/2019
ص5:22:44
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!وسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملروسيا: إخراج كامل قاطني «الركبان» ابتداء من 27 الجاريوزير دفاع النظام التركي : سننشئ قواعد عسكرية دائمة فيما يسمى" المنطقة الآمنة" بشمال سوريابراغ تدعو إلى عمل دولي مشترك لتسهيل عودة المهجرين السوريينحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نتنياهو في موسكو: انتقاء الكلمات ...ناصر قنديل

– من الطبيعي أن يكون الرئيس التركي رجب أردوغان ورئيس حكومة بنيامين نتنياهو آخر من يسلّم بالنصر السوري، وبسيادة غير منقوصة للدولة السورية. ومن الطبيعي أن تكون المناورة في الميدان والمراوغة في الالتزام هما عنوان سياسة كل منهما.


 فإذا كان من مستفيد رئيسي من الحرب على سورية لتدميرها وتفتيتها كقلعة مركزية في محور المقاومة وتنامي وتعاظم قوته في ظل القلق الوجودي من تعاظم وتنامي قوة هذا المحور، فهو كيان الاحتلال، وإذا كان من طامح للهيمنة على العالمين العربي والإسلامي من بوابة إسقاط قلب العروبة النابض الذي تمثله سورية، فهو حزب العدالة والتنمية بزعامة رجب أردوغان الذي جمع قيادته لتنظيم الأخوان المسلمين مع إمساكه بمقدرات تركيا الدولة الأهم في المنطقة، مع انتمائه لحلف الأطلسي، ليشكل القاعدة الرئيسية للعدوان على سورية وهو يعيش أحلام العثمانية الجديدة.
– المراقبة للسياسات والتحركات التركية والإسرائيلية، لا يجب أن تتم على خلفية وهم التوقع بلحظة تموضع نهائي عنوانه التسليم بالفشل الكامل والخسارة الكاملة، بل لاستكشاف درجة الضيق التي تعيشها هوامش الحركة المتاحة أمام كل منهما، وفي هذا المجال يبدو الحضور الروسي في سورية عنوان المعادلة الجديدة التي تتموضع عندها الحسابات التركية والإسرائيلية، وبمثل ما شكل إسقاط تركيا للطائرة الروسية نهاية العام 2015 مدخل رسم روسيا لمعادلة جديدة فتحت مسار تحكّم روسيا برسم قواعد الاشتباك في سورية بالنسبة لتركيا، شكل إسقاط جيش الاحتلال للطائرة الروسية في نهاية العام 2018 حدثاً مشابهاً، ومثلما استمرّت المراوغة التركية لكن تحت سقف عدم التصادم مجدداً مع روسيا، يسير كيان الاحتلال في الطريق ذاتها. ومثلما بقي أردوغان يتحدّث عن خطر على أمن تركيا من سورية ويتعهّد بمواصلة العمل عسكرياً ضده، سيبقى يتحدث نتنياهو عن خطر على أمن كيان الاحتلال ويتعهد بمواصلة العمل ضده.
– تركيا لم تُقدم على أي فعل إيجابي في ترجمة تعهداتها وفقاً لمسار أستانة، لكنها لم تجرؤ على أي من الأمرين التاليين، الأول هو فعل سلبي يوصلها إلى التصادم مع الجيش السوري وحلفائه، والثاني إعاقة عمل عسكري للجيش السوري وحلفائه بوجه الجماعات المسلحة، وتركيا التي بقيت تتحدّث عن المنطقة الآمنة التي تريد إقامتها باقتطاع جزء من الجغرافيا السورية بقوة الاحتلال، صارت تنتقي الكلمات فيتحرّك مفهوم المنطقة الآمنة من السيطرة العسكرية التركية المباشرة، إلى رفض أي سيطرة أخرى، إلى رفض أن تكون المنطقة بعهدة من لا تثق بهم تركيا، تمهيداً لملاقاة مفهوم موسكو لتطبيق اتفاق أضنة والاستعداد للدخول كشريك ضامن فيه ضمن منطقة حدودية تنتشر فيها الشرطة العسكرية الروسية.
– كبان الاحتلال الذي لن يقوم بتقديم أي التزام إيجابي نحو احترام مفهوم السيادة السورية، التزم بأمرين، الأول عدم التقرّب من الأجواء السورية منذ إسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرة إسرائيلية، والثاني الالتزام بعدم استهداف مواقع حيوية للجيش السوري ورموز حكومية ومدنية للسيادة السورية، وكيان الاحتلال الذي بقي بعد الإعلان عن نشر شبكة صواريخ الأس 300 في سورية، يتحدث عن نيته مواجهة واستهداف ما يصفه بالوجود الإيراني، صار ينتقي الكلمات في الحديث عن مضمون الاستهداف، فبعدما كان يقول نتنياهو إنه سيواصل غاراته، صار يتحدّث قبل زيارة موسكو عن العمل ضد الوجود الإيراني دون استخدام المفردات العسكرية. وهو في موسكو يستعمل كلمات أخرى، فيقول إنه سيواصل العمل لمنع إيران من تحقيق أهدافها في سورية.
– قرار قيادة محور المقاومة التي كان لقاء القمة للرئيس السوري بشار الأسد والإمام علي الخامنئي، منصتها الحاضرة عشية زيارة نتنياهو إلى موسكو، هو الردّ على كل عدوان إسرائيلي بما يتناسب معه كماً ونوعاً، وموسكو كانت بصورة هذا القرار الذي تبلّغه نتنياهو، مع نصيحة بالانتباه لمخاطر انزلاق جدي إلى مواجهة تخرج من تحت السيطرة، فجاءت البلاغة إلى لغة نتنياهو في انتقاء الكلمات.
البناء
 


   ( الخميس 2019/02/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 5:21 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...