الثلاثاء17/9/2019
ص12:38:35
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!مصدر صحافي فرنسي: جنرال في الحرس الثوري أبلغني سوف نخوض حرباً ضدّ أميركا إذا لم تتوقّف عن حصارنا.....باريس نضال حمادةبعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"فرنسا .. تعويض عائلة موظف مات وهو يمارس "الجنس" أثناء رحلة عمل على اعتبار أنه "حادث عمل" بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

فشل قمة هانوي ... وصندوق "كوهين" الأسود ........بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

في طريقه إلى هانوي ... تأبط الرئيس الأمريكي عنجهيته وخداعه ونقضه للعهود والإتفاقات النووية الإيرانية والصاروخية الروسية والمناخ الفرنسية, وحَمَل لواء عقوباته على روسيا ونفاق إنسحابه من سوريا, ووقاحة حروبه التجارية على تركيا وكندا والصين, 


وحمل "إنجازاته" بتعيين رئيسٍ مزور في فنزويلا وتهديدها بإجتياحها عسكريا ً, وبمصادرة القرار السياسي لحلفائه في أوروبا, وحمل تحالف "العرب" وإسرائيل ضد إيران في وارسو, وبراعته في ابتزاز و"حلابة" دول الخليج, وحمل سمعته وفضائح شيكاته لإسكات الجميلات و"الإباحيات", وحمل خوفه من "بوحِ" وصراحةِ كاتم أسراره وصندوقه الأسود "مايكل كوهين", وعديد هزائمه وإخفاقاته وصراعاته وإقالاته ومواجهاته مع دولته العميقة ... وحمل زجاجة "عطره" وحلم بإنتزاع إعجاب كيم أون الكوري وبسحب زره النووي وتعطيل مفتاحه الصاروخي , وبنيله جائزة نوبل للسلام.

في هانوي التقى الرجلان، وبدأ الغزل واختبار قوة تأثير العطر، فقال ترامب ل كيم:" من الرائع أن أكون هنا ... معك"، ضحك كيم، وتمتم بالكورية مبتسما ً...

هي القمة الثانية للرئيسين، بعد قمة سنغافورة العام الماضي، والتي حازت على إهتمام عالمي وإعلامي كبير، بإعتبارها اللقاء الأول بين رئيس أمريكي وزعيم كوريا الشمالية، وأنها أتت بعد خلافاتٍ حادة كادت تشعل الحرب الكبرى بينهما كدولٍ من العيار الثقيل, على خلفية العقوبات الأمريكية القاسية ودرجة سخونة التوتر في شبه الجزيرة الكورية, بالإضافة إلى البرنامج الصاروخي النووي الكوري الشمالي والتجارب الصاروخية التي أرعبت واشنطن, حيث أسفرت قمة سنغافورة عن توقيع الطرفين اتفاق إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي, فيما أتت قمة هانوي, وقبل أن تبدأ, أقل توهجا ًوأكثر واقعية لناحية الاهتمام بالنتائج التي يمكن أن تتمخض عنها.

يومان في هانوي لم يكونا كافيين للإتفاق، على الرغم من الغزل الإستباقي الذي مارسه الرئيس ترامب تجاه نظيره الكوري الشمالي، ومديحه وتبشيره بالمجد الذي يمكن لكوريا أن تحصده عبر "صواريخ الإقتصاد" – بحسب ترامب -، يبدو أنه راهن على سهولة استسلام الرئيس كيم جونغ أون، وعدم قدرته على مواجهة أمريكا الدولة القوية والتي لا تتوانى عن خوض الحروب العسكرية لفرض هيمنتها على أي بقعة في العالم.

لقد لمس ترامب قوة وكبرياء الرئيس كيم الذي رفض التخلي عن أسباب قوته مقابل ود ترامب، ورفعٌ جزئي للعقوبات الأمريكية، وبمقابل هزيمته أمام كوريا الجنوبية وتخليه عن حليفه الأول المارد الصيني، ولم يتوقع ترامب أن الرجل يحمل في رأسه خطة ً متكاملة لعلاقاتٍ ندية متوازنة، لا تشوبها شائبة ولا يمكن إختراقها أو نقضها والتراجع عنها، بالإعتماد والإستفادة من تجارب غير دول وغير إتفاقات، لم تحترمها إدارة ترامب ونكثت بها دونما تردد.

يبدو أن الرئيس الأمريكي فوجئ بما حصل، وربما ندم على العطر والغزل، وراقه أن تروّج ماكيناته الإعلامية وتشيع الضباب وأجواء الغموض حول أسباب فشل القمة، وإعلان المتحدثة بإسم البيت الأبيض أن الزعيمين: "لم يتوصلا لإتفاق لكنهما يتطلعان للإجتماع في المستقبل"، لكن الزعيم الكوري في ردٍ ذكي على سؤالٍ صحفي عبّر عن استعداده للتخلي عن أسلحة بلاده النووية وقال:" إن لم أكن مستعدا ً لفعل ذلك لما كنت الاّن هنا "، وأجبر ترامب على القول: "أرادوا رفع العقوبات بشكلٍ كامل، لكننا لا نستطيع فعل ذلك... فكان علينا أن ننسحب".

تزامن -شهادة كوهين وقمة هانوي ...!

لا يمكن المراهنة على براءة توقيت جلسة الإستماع التي خضع إليها "مايكل كوهين" محامي ترامب السابق أمام أعضاء الكونغرس، والتي تزامنت مع قمة هانوي، في الوقت الذي اعتبر فيه الرئيس ترامب من هانوي أن توقيت الجلسة "أمرٌ فظيع" وردّ على محاميه واصفا ً إياه ب "الكاذب".

 فمن الواضح ان القضية التي يتولاها المحقق روبرت مولر، تحولت إلى ملفٍ شائك بدأ يأخذ منحىً أكثر خطورةً وتعقيدا ًعما بدأت عليه القصة، خصوصا ً وأن ترامب يخوض حربا ً داخلية قد تُفضي إلى عزله عن منصبه، وقد تطيح بأحلامه بولايةٍ رئاسية ثانية، ولا يمكن استبعاد أن التزامن بين الحدثين قد يهدف إلى حرف الأنظار عن قمة هانوي لإضعاف ترامب وعرقلة الإتفاق، بما يضمن حرمانه مما يمكن أن يسانده ويقوي عضده في معاركه الداخلية في حال نجاح القمة.

فبعد إصدار الحكم على مايكل كوهين بالسجن لثلاث سنوات وتحوله إلى شاهد, ساعده هذا الأمر على فتح صندوقه الأسود, ليُخرج منه الحقائق أو الأكاذيب؟, الأمر الذي تسبب بإنقسامٍ جديد في صفوف الجمهوريين والديمقراطيين, وبإحتدام صراع السلطة والهرب من الفضائح والتورط بالتجسس والعمالة لدولة أجنبية وبالعلاقات الحميمية المشبوهة الممولة من الحملات الإنتخابية ... وتقدم الإنقسام ما بين إصرار الجمهوريين على إهانة كوهين وتكذيبه ونسف مصداقية المعلومات الواردة في إفادته, وما بين بحث الديمقراطيين عن أي كلمة وكل ما من شأنه إدانة ترامب.

يبدو أن طلب الحماية الذي تقدم به كوهين لعائلته، وعباراته القاسية بحق ترامب والتي وصفه بها ب"العنصري والمخادع والمحتال"، وإبرازه صور للشيكين المسددين لخليلات الرئيس الموقعين من قبل ترامب وابنه، ناهيك عن اعتراف كوهين بالذنب وبمخالفة قوانين تمويل الإنتخابات، وبالكذب بطلبٍ من ترامب نفسه، وبما يعرفه عن قضايا التحايل الضريبي للرئيس، وعشرات المخالفات القانونية التي ارتكبها، وبمجمل الإتهامات التي ترتبط بعلاقته مع الروس ... كلها أمورٌ من شأنها زيادة درجة تعقيد الملف وتُبشر بتوسيع التحقيق، وتُضيق الخناق أكثر فأكثر على الرئيس ترامب وأفراد عائلته، وبالثبوتيات القانونية التي وعد كوهين بتقديمها كأدلةٍ على تصرفات "الرئيس" بشكلٍ "إجرامي" أثناء وجوده في منصبه – بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.

بات من الواضح أنه هناك في أمريكا من يرى أن دونالد ترامب أراد استغلال منصبه لتسويق نفسه ومصالحه الشخصية ومضاعفة ثرواته تحت شعار "ترامب أولا ً" وليس "أمريكا أولا ً"... ويرى البعض أنه أساء إلى صورة أمريكا في العالم، وتلقى "الهدايا" كرشاوى، وارتكب عشرات المخالفات القانونية، ودعم وحمى أنظمةٍ خليجية وشخصياتٍ ارتكبت الجرائم، ومع كل هذا تبقى عينه على نيل جائزة نوبل للسلام !.

 

 


   ( الجمعة 2019/03/01 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 12:35 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...