الثلاثاء17/9/2019
م16:18:58
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

قمّة «البرلماني العربي»: السعودية تفشل في إسقاط «رفض التطبيع» ....فراس الشوفي

عمّان | أحبطت المواقف اللبنانية والسورية والأردنية المساعي السعودية والإماراتية والبحرينية لإسقاط بند رفض التطبيع مع العدو الإسرائيلي من البيان الختامي للمؤتمر الـ29 للاتحاد البرلماني العربي، الذي اختتم أعماله في العاصمة الأردنية عمّان عصر أمس.


بكل وقاحة، لم يخجل رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله آل الشيخ، مدعوماً من رئيسة مجلس النواب البحريني فوزية زينل، ورئيسة المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي أمل القبيسي، من الاعتراض على البيان الختامي، متذرّعاً بأن هذا الموقف مسؤولية الحكومات، لا البرلمانات!

لكن «برلمانات» الدول الخليجية الثلاث، التي لا تعرف مبدأ الانتخاب من الأصل، تعيّنها أنظمتها لتكون صدىً لسياساتها تحت عنوان برلماني. ومن هنا، تمسّك ممثل مجلس الشورى السعودي بموقف بلاده الرسمي تجاه العدو الصهيوني، الذي تجلى بأوضح صوره في لقاء وزراء الخارجية الخليجيين، رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، في مؤتمر وارسو قبل أسابيع.
إلا أن رئيس البرلمان الأردني عاطف الطراونة، وعلى الرغم من اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل في وادي عربة، كان رأس الحربة مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس مجلس الشعب السوري حمودة صباغ، في الدفاع عن بند رفض التطبيع والتصدي للموقف الخليجي، عاكساً حالة التمايز في أوساط البرلمان الأردني عن الموقف الرسمي، ومطالبات النواب بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان، ومزاج الشارع الذي لم يهضم بعد اتفاقية السلام مع العدو.
أما بري، فحصّل إنجازاً مهماً في بيان المؤتمر، بعد اعتراضه على إدراج مصطلح «القدس الشرقية» فيه. وأثناء قراءة البيان، اعترض بري، بحضور رؤساء الوفود، على استخدام تعبير «القدس الشرقية»، مطالباً باستبدال «القدس الشريف» به، ملقياً الحجّة على الحاضرين بأن هذا الموقف تنازل مجاني للعدو، الذي لا يزال يستبيح الأراضي العربية ويعتدي على الفلسطينيين. كلام بري حاز تأييداً واسعاً من غالبية الوفود، ولا سيما السوري والأردني، ما أضعف الموقف الخليجي، وأدى إلى تبني اعتماد مصطلح «القدس الشريف» في الصيغة النهائية.
ومما لا شك فيه، أن موقف الاتحاد البرلماني الأخير رفع سقف الخطاب البرلماني العربي، خصوصاً بعد تأكيد الطراونة أن الشعوب العربية ترفض التطبيع مع إسرائيل، الأمر الذي يؤسس لخطاب يعاكس النشاط الإسرائيلي ــ الخليجي الحثيث لفرض التطبيع أمراً واقعاً كمقدمة لاتفاقيات السلام، على عكس السياسة الإسرائيلية القديمة التي كانت تحاول تقديم اتفاقيات السلام على التطبيع مع العرب.
ويمكن القول إن مؤتمر أمس حقق شيئاً من استعادة ماء الوجه في ما خصّ استمرارية الصراع مع العدو الإسرائيلي على مستوى الموقف (فضلاً عن موقف قوى المقاومة المسلحة طبعاً)، على الرغم من كل الإحباطات التي يوجهها النظام الرسمي العربي إلى فلسطين والفلسطينيين، ولا سيما بعد فضيحة وارسو، فضلاً عن أن مشاركة سوريا في المؤتمر أعادت إلى الاتحاد البرلماني العربي اعتباره، في ظلّ استمرار الأنظمة الخليجية في الانصياع للإرادة الأميركية، والتباطؤ في قرار وقف تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية.


الاخبار


   ( الثلاثاء 2019/03/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...