-->
الخميس18/7/2019
م20:15:49
آخر الأخبار
مقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليمجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهامدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالدفاع الروسية تؤكد أنه لا وجود لقوات برية روسية في سورياالحرس الثوري يعلن إيقاف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون لتر وقود مهرب في الخليج الأحد الماضيقرار بإلزام المستوردين الممولين من المصارف بتسليم 15 % من مستورداتهم بسعر التكلفةبحيرات النفط المسروق .... تضليل في الحقائق ومحاولات لإعادة السرقةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاغداً الساعة الـ12 ظهرا موعد إصدار نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاتحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)في الهند... أراد الاغتسال في النهر فابتلعه تمساحبعد زواج مثير للجدل.. ملك ماليزيا السابق يطلق زوجته بالثلاثإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارمعلومات غريبة ومثيرة اكتشفت حديثا عن القمرعكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي«تكليفٌ» أميركيٌ للسعوديين قبل أُفولِ أحاديتهم .... د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

نصرُ وسلامةُ الجزائر ... قرارٌ للأوفياء..........بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

غالبيتهم ولدوا وترعرعوا في ظله وتحت مظلته، ولم يعرفوا رئيسا ًغيره، واليوم يتظاهرون ويفقدون حماستهم لترشيحه! ... هل هو حقا ً من كان يحكمهم في السنوات الأخيرة،


 أم نال منه المرض، وحوله إلى صورة رئيس , هل هو التغيير أم الإصلاح أم بابٌ للفوضى وطريقٌ نحو المجهول ؟... من يتربص بالجزائر، أهو بعض الداخل، أم طقس "الربيع" وأجوائه التي لا تزال تعصف بالدول العربية؟ أم برودة جبال الألب الفرنسية؟ أم شغف أمريكي لإفتتاح سوقٍ جديدة لنقل الإرهاب والإرهابيين من سوق الهزائم في سوريا والعراق إلى سوق إستثمارٍ جديد، هل هو حصارٌ تركي لمصر، أم صراعٌ تركي – مصري، وعلى أمل تفادي الطوفان ...

وسط تظاهراتٍ عارمة عمت مختلف المدن الجزائرية، أربعة عشر مرشحا ً قدموا أوراق ترشحهم باليد، ووحده الرئيس بوتفليقة من أرسل أوراقه بطريقةٍ أغضبت البعض، فالرئيس في جنيف لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وسط شكوكٍ حول حالته الصحية، وإمكانية صموده وتعافيه وعودته، بملء إرادته أو ببقائه هناك للأبد، فصحيفة "لوموند الفرنسية" عنونت نسختها اليوم "بوتفليقة ,,, انتهى"، فهل تكون بذلك قد كشفت السر ...؟

فما نُقل عن الرئيس وعوده بإجراء إنتخاباتٍ مبكرة وبدستورٍ جديد وبإنشاء هيئة تضمن النزاهة والشفافية في الإنتخابات، وبكل ما يحمل تغييرا ً جذريا ً في النظام الجزائري، وكل ذلك في حال فوزه بالولاية الخامسة.

وهنا نطرح السؤال، لماذا تأخرت الجزائر كما تتأخر الإصلاحات في العالم العربي عموما ً، ولماذا لا تأتي قبل إنقسام المجتمع وتحوله إلى صراع داخلي يسمح للأطراف الداخلية والخارجية وأصحاب النوايا والمشاريع الخبيثة، بالحصول على الفرصة "الذهبية" للنيل من الأوطان.

أي حالٍ إنتظره الرئيس بوتفليقة وجعله يتمسك بالحكم، فالجزائريون يعلمون أنه خلال السنوات الماضية لم يكن هو الحاكم الفعلي مع تدهور حالته الصحية، في حين بقيت البلاد متروكة لمن يديرها من وراء الستار، وسط رضا البعض وإمتعاض البعض الاّخر؟

هل وجد بعض الجزائريون في الانتخابات الحالية الفرصة للتغيير والإصلاح , أم هناك صيدٍ في ماءٍ عكر , وهناك من يسعى لتصفية الحسابات مع الدولة والشعب باّنٍ واحد , فالجزائر ورغم عواصف "الربيع" والإرهاب و"التطبيع" و"صفقة القرن" التي ضربت المنطقة العربية , لم تجعل الجزائريون يتخلون عن البوصلة العربية وقضية فلسطين المركزية, ولم تتحول بنادقهم من كتف المقاومة إلى كتف التطبيع مع العدو الإسرائيلي, ولم تتوقف حكومات الرئيس بوتفليقة المتعاقبة – قدر إمكانها – عن دعم المقاومة والدول والشعوب المقاومة, ولم يتخل الجزائريون عن مجدٍ وإرثٍ صنعوه بدماء مليون ونصف المليون شهيد , دفاعا ًعن كرامتهم وسيادتهم وإستقلالهم, ولا يمكن استبعاد مخططا ً خارجيا ً يسعى للنيل من الجزائر وشعبها من بوابة التطرف الداخلي المغلف بثوب "المعارضة", ومن تدخلٍ إقليمي ودولي, يبدأ من تركيا ولا ينتهي بمصر مرورا ً ب ليبيا.

حتى الاّن يتسم الوضع الجزائري بالغموض والترقب والخطورة, على وقع التظاهرات التي تعم عديد المدن, على وقع خطابات رؤساء الأحزاب المؤيدة أو المعارضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولايةٍ رئاسية خامسة ... فقد ألهب عبد العزيز بلعيد رئيس "جبهة المستقبل الجزائري" الشارع الجزائري بحديثه عن عدم تكرار "السيناريو السوري", فيما اعتبر المرشح ورئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس أن ترشيح بوتفليقة " إهانة للشعب الجزائري", أما السيدة زبيدة عسول "رئيسة حزب الإتحاد من أجل التغيير" اعتبرت أن وعود بوتفليقة ليست سوى "مناورة" ودعت لإستمرار التظاهر, في الوقت الذي أعلن فيه أكبر الأحزاب الإسلامية "حزب مجتمع السلم" مقاطعته للإنتخابات في خطوة خطيرة وتضع إشارة الإستفاهم حول موقفهم ما بعد المقاطعة ...؟

نعتقد أنه في الجزائر الكثير من العقلاء والحريصون على وحدة البلاد وأمنها وسلمها الأهلي والداخلي، بوجود مؤسسةٍ عسكرية تحترم الشعب الجزائري وتقف على مسافة واحدة من الجميع، ونتمنى السلامة والهدوء والإحتكام إلى صوت العقل قبل صناديق الإقتراع، وأن تسعى كل الأطراف لتعزيز الثقة بالجزائر – الوطن للجميع أولا ً، وبكل جزائري حر صادق محب لوطنه، وأن نصر الوطن هو مسؤولية جميع الجزائريين.

وربما تكون هذه مناسبة للتعبير عن خشية العقلاء في الشارع العربي، من جنون وعمالة بعض الأنظمة العربية، التي تخلت وتاّمرت على سوريا والعراق واليمن وليبيا، ولن تتوان عن متابعة مهامها، في استهداف الجزائر ومصر على طرفي ليبيا المسكينة... فالقطار المسموم يسير ويقترب من نهاية محطته في سوريا والعراق، وسط عراقيل تضعها تلك الأنظمة بأوامر أسيادها لتأخير الإنتصار السوري ويترددون في إعادة فتح سفاراتهم، وإعلان هزيمتهم وتعقلهم , فنصر سوريا هو نصرٌ للجزائر, ولكل الدول العربية, بتأكيد السيد حمودة الصباغ رئيس مجلس الشعب السوري في اجتماع البرلمانيين العرب في الأردن بالأمس.

 


   ( الثلاثاء 2019/03/05 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2019 - 7:50 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...