الأحد18/8/2019
م14:8:29
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياشويغو: موسكو لن تنشر صواريخها إلا بعد إقدام واشنطن على خطوة مماثلة"صفعة جديدة" لأردوغان.. مقاطعة "احتفالية" القصر الرئاسيانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

أردوغان يرقص على الحبل بين موسكو وواشنطن؟ ....بقلم حميدي العبدالله

بات واضحاً أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتمد سياسة تقوم على توظيف علاقاته مع روسيا والولايات المتحدة للحصول على مكاسب من كلا الدولتين بما يلائم رغباته وتطلعاته السياسية.


 فهو يستغلّ علاقاته مع روسيا للضغط على الولايات المتحدة للاستجابة لموقفه في ملفات عديدة، وأبرزها الموقف من أكراد سورية، وتحديداً وحدات الحماية الكردية، وتسليم المعارض التركي فتح الله غولن المقيم في واشنطن والحليف السابق والمنافس لأردوغان، إضافة إلى ملفات أخرى ومنها علاقة تركيا بكلّ من إيران وروسيا.
وفي المقابل يستغلّ أردوغان علاقته مع الولايات المتحدة وتأكيده المستمرّ على ضرورة بقاء هذه العلاقة على ما كانت عليه طيلة فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية وانضمام تركيا إلى حلف الناتو، للضغط على روسيا للحصول منها على تنازلات في ملفات عديدة أبرز هذه الملفات سعيه لإطلاق يديه في سورية وعدم اعتراض روسيا على ما يقوم به، بل الاحتماء بروسيا في مواجهة أيّ عمل عسكري يمكن أن تقوم به سورية ضدّ الاحتلال التركي والميليشيات الإرهابية المرتبطة بتركيا. حتى هذه اللحظة بدا واضحاً أنّ سياسة أردوغان حققت بعض ما تصبو إليه من خلال علاقاتها مع روسيا ومثال ذلك الهجوم على عفرين واحتلالها وقبل ذلك الهجوم على جرابلس – الباب واحتلالهما، وتأجيل العملية العسكرية لتحرير إدلب من الإرهاب، ولكنه لم يستطع تحقيق أيّ نجاح في مواجهة الولايات المتحدة، ولا سيما في الملفين الأساسيين موضع الخلاف بين واشنطن وأنقرة، أيّ الموقف من وحدات الحماية الكردية في سورية، وتسليم المعارض فتح الله غولين، ومع ذلك وعلى الرغم من فشل أردوغان في تحقيق أيّ شيء لم يعمد إلى قطع علاقاته مع الولايات المتحدة ويكتفي بتوجيه النقد الكلامي لها.
واضح أنّ الرئيس التركي وحكومته وتركيا عموماً غير قادرين على الخروج عن سياسة الرقص على حبال العلاقة مع روسيا والولايات المتحدة، وذلك لأنّ مصالح تركيا الاقتصادية والسياسية، باتت موزعة على الدولتين المحوريتين على مستوى العالم.
علاقات تركيا مع روسيا تجارياً واقتصادياً باتت تختلف تماماً عن علاقاتها مع الاتحاد السوفياتي، اليوم هناك مصالح مشتركة، حيث أنّ آلاف السياح الروس يزورون تركيا يومياً، وثمة سلع متنوّعة تصدّرها تركيا إلى الأسواق الروسية مستفيدة من قرب هذه الأسواق، وهناك مشاريع للتعاون في مجال الطاقة أبرزها السيل الجنوبي، وكلها مصالح تعود بالنفع على الاقتصاد التركي بعشرات مليارات الدولارات، ويصعب الاستغناء عنها، بل كلفة الاستغناء عنها ستكون باهظة وقد تؤدّي إلى انهيار تركيا.
أيضاً ثمة مصالح سياسية روسية متكوّنة مع تركيا، وحتى في علاقة تركيا مع روسيا في مواجهة حلفاء أردوغان الغربيين.
من جهة أخرى يصعب على تركيا إدارة الظهر بالكامل للغرب، لأنّ لديه مصالح عسكرية واقتصادية وسياسية تكوّنت على امتداد أكثر من نصف قرن، ولا يستطيع أردوغان تخطي هذه المصالح والمغامرة بها، ولذلك سيظلّ يرضي ما يطلبه الغرب منه، على الأقلّ في الملفات والقضايا الأساسية.
من ينتظر أن يحسم أردوغان موقفه من روسيا والولايات المتحدة لن يرى هذا الموقف في أيّ يوم من الأيام.
الانباء
 


   ( الأربعاء 2019/03/06 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 12:22 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو المزيد ...