الأحد22/9/2019
ص3:56:37
آخر الأخبار
اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقالحوثي يحذر النظام السعودي من رفض مبادرة وقف الهجمات ضد اليمنهل قال ترامب "البحرين تمتلك 700 مليار وهذا كثير"القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".الرجل الذي لم يوقع..كتاب يختصر مراحل من نضال القائد المؤسس..شعبان: علينا أن نكتب تاريخنا بموضوعيةسوريا... عشائر عربية تهاجم دورية تابعة لميليشيات قسد حاولت اختطاف أولادها لـ ل(التجنيد الإجباري )برعاية الرئيس الأسد… المهندس خميس يفتتح الهيئة العامة لمشفى الأطفال بطرطوس بتكلفة مليار و200 مليون ليرةبالصور ...إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشماليمناورات إيرانية روسية صينية مشتركة في بحر عمان والمحيط الهندي"ثروات قبرص ملك لنا".. أردوغان يصعّد في شرق المتوسطدولار الذهب عند 620 ليرة ..لهذه الأسباب السوريون يتجهون لبيع الذهب بشكل كبير؟!اتفاق يسمح بمرور 800 شاحنة يومياً من سورية إلى العراقبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمدحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات. مشاجرة تؤدي لكشف عن متعاطي مواد مخدرة ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينزوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

المحكمة الجنائية الدولية ....بقلم تييري ميسان

الجمهورية العربية السورية ليست من الدول الموقعة على نظام روما الأساسي، لذلك، لا يمكن للمحكمة الجنائية الدولية محاكمة مواطنيها، إلا في حال تلقيها بلاغاً بذلك من مجلس الأمن الدولي.


وهذا ما حصل فعلاً حين استخدمت كل من روسيا والصين في 22 أيار 2014 الفيتو المزدوج ضد مقترح بقرار أوروبي بهذا الخصوص.

ومن الغرابة بمكان أن تتقدم هذا الأسبوع، مجموعة من الإخوان المسلمين، بدعم من قطر، بشكوى أمام هذه المحكمة.
في الواقع، فقد أُبلغت المحكمة الجنائية الدولية في شهر أيلول من العام الفائت بشكوى ضد قادة جيش ميانمار، يحملونهم فيه مسؤولية الجرائم التي دفعت «الروهينجا» للفرار خارج البلاد، على الرغم من أن ميانمار ليست من الدول الموقعة على نظام روما الأساسي.
لكن، وبما أن «الروهينجا» قد لجؤوا إلى بنغلاديش، وحيث إن هذا البلد من الموقعين على نظام روما الأساسي، فقد أعلنت المحكمة أنها تملك الاختصاص للنظر في الدعوى، منطق عجيب.
ووفقًا المنطق نفسه، يجادل رودني ديكسون، محامي قطر في بريطانيا بأن المدعين السوريين قد أجبروا على الفرار إلى الأردن، وهي دولة موقعة على نظام روما الأساسي، وبالتالي ينبغي للمحكمة أن تتسلل من خلال هذه الثغرة، وتعلن أنها تملك الاختصاص.
هاتان الحالتان أعطتا الحق للصين وروسيا والولايات المتحدة، برفض التوقيع على نظام روما الأساسي، وقد نددت هذه الدول الثلاث، إضافة إلى سورية، بوضع يمكن فيه لمعاهدة دولية أن تنطبق على دول لم توقع عليها.
ووفقًا لهذه الدول، يشكل هذا الخرق انتهاكاً لمبدأ السيادة المنصوص عليها في اتفاقية فيينا المتعلقة بمعاهدات عام 1969.
تقوم فكرة محامي قطر ببساطة على الآتي: بما أن سورية لا تعترف بالمحكمة الجنائية الدولية، لذا فهي لن تسمح لكبار مسؤوليها بالدفاع عن أنفسهم أمامها، ما يعني إمكانية الحكم عليهم غيابيا. وهنا سيفوز أصحاب الشكوى، وهو ينوي، أي محامي قطر البريطاني، استخدام الخمسة وخمسين ألف صورة الواردة في «تقرير قيصر» لإدانة الرئيس بشار الأسد بتهمة ارتكاب « جرائم ضد الإنسانية».
وهو المنطق نفسه الذي استخدمه السفير الأميركي في بيروت، جيفري فيلتمان، عندما كان يدعم إنشاء بعثة تحقيق دولية برئاسة المدعي العام ديتليف ميليس، ثم المحكمة الخاصة بلبنان.
كانت تلك المحكمة على وشك النطق بحكم إدانة الرئيس الأسد، لو لم يتم الكشف عن شهادات الزور في ملف القضية.
المحكمة الجنائية الدولية مكروهة في إفريقيا. عملت هذه المؤسسة القضائية، الممولة أساساً من الاتحاد الأوروبي، لسنوات طويلة على إدانة الزعماء الأفارقة الذين عارضوا الاستعمار الأوروبي، ولهذه الأسباب انسحبت منها أربع دول موقعة، ما جعل المحكمة تتغير قليلاً منذ ذلك الحين، وهكذا رأيناها في شهر كانون الثاني الماضي تصدر حكم براءة بحق الرئيس لوران غباغبو، ما أفقد فرنسا المبررات التي كانت تأملها لتغيير النظام في ساحل العاج.
المحكمة الجنائية الدولية مكروهة أيضاً في روسيا ولاسيما بعد أن تقدم الغربيون في 29 تموز 2015 بمشروع قرار يتعلق بفصل أوكرانيا عن قضية تدمير الرحلة «إم اتش 17»، ونقلها إلى المحكمة الجنائية الدولية، وكان من الواضح هو جعل المحكمة تملك الاختصاص بتوجيه الاتهام للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن روسيا استخدمت «الفيتو» ضد مشروع القرار.
وبذلك ربما تستطيع المحكمة الجنائية الدولية الآن عكس الأدوار: إصدار حكم، نيابة عن جميع الغزاة الذين هاجموا سورية، بإدانة الرئيس الأسد، لارتكابه «جرم» قيادة المقاومة ضد الغزاة في بلده!

الوطن 


   ( الثلاثاء 2019/03/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/09/2019 - 3:41 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...