الأربعاء18/9/2019
م22:38:23
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الإنحسار الأميركي إقليمياً... وروسيا في العراق؟....بقلم عباس ضاهر

لم يعد الإقليم أولوية بالنسبة الى الولايات المتحدة الأميركية. لا يعني الأمر إنسحاب واشنطن كلّياً الآن من المشهد الشرق أوسطي. هي تسعى الى بقاء نفوذها، رغم توجهها للإهتمام بساحات دولية أكثر أهمية في بحر الصين، وأميركا الجنوبية وأفريقيا حيث المناجم والثروات النفطية والطبيعية. يساهم في تفلّت الإقليم من السطوة الأميركية تمددّ روسي سريع، فلم يعد اهتمام موسكو فقط بالساحة السورية، بل انطلق الروس من انجازاتهم في سوريا ضد الإرهاب، لثبيت نفوذهم في الشرق الأوسط. اللافت هنا هو تعاطي دول عربية وإقليمية بإيجابية مطلقة مع روسيا، فماذا في المؤشرات المهمة؟


اولاً: حقق الروس والسعوديون تقدماً ملموساً في المحادثات بين موسكو والرياض، لتحقيق تعاون إقتصادي-سياسي، بدءاً من الملف السوري، مرورا بتزويد الروس للمملكة العربية السعودية بدفاعات عسكرية، وصولا الى بناء محطة نووية لإنتاج الطاقة في السعودية.

ثانيا: لم يقتصر التعاون في الخليج على الروس والسعوديين، بل طال دولا خليجية زارها وزير الخارجية سيرغي لافروف، وفي طليعتها الامارات، ثم الكويت وقطر.

ثالثا: أنجزت الدوحة اتفاقاً مع موسكو بشأن صواريخ "أس٤٠٠"، رغم معارضة الأميركيين للخطوة.

رابعا: تقدم نوعي بالتفاهم بين الروس والأتراك يوحي بنقل أنقره البارودة من الكتف الأميركي الى كتف روسي، واستبدال متدرّج لصواريخ باتريوت بمنظومة "اس ٤٠٠" الروسية.

خامسا: لم يعد الاعتماد الاسرائيلي على الولايات المتحدة الأميركية، بل صبّت تل أبيب كل جهودها للحصول على ضمانة روسية بشأن أمن إسرائيل.

سادسا: ترتبط روسيا بعلاقات وثيقة مع الإيرانيين معززة بمشاريع وتعاون في قطاعات اقتصادية، وخصوصاً النفط والغاز.

سابعا: يعرف المتخاصمون والأعداء في الشرق الأوسط أن روسيا وحدها قادرة على الحصول على ثقة التناقضات. فهي تتمتع بعلاقات مع كل الدول، وقادرة على لعب دور الوساطة بين الجميع.

الواضح ان الدول الخليجية صارت تسوّق لتعاون مشترك مع الاتحاد الروسي، على كل صعيد، ولا تأبه للعتب او الغضب الأميركي. سبقتها تركيا التي باتت علاقاتها متوترة مع واشنطن، بينما تتحسّن علاقتها مع روسيا بسرعة لافتة.

واذا كان الروس عقدوا اتفاقا مع لبنان حول مرفأ للنفط في طرابلس تديره شركة "روس نفط"، رغم اعتراض الأميركيين، لم يبق في المنطقة الاّ العراق، وهو المساحة الأكثر غنى بالثروات والاستثمارات، خارج نفوذ الروس، علما ان مصلحة موسكو تقضي بدخول إقتصادي-سياسي الى العراق، لدفع النفوذ الأميركي فيه الى الخروج من البلد. فالعراقيون توّاقون لإنحسار الدور الأميركي، وهو ما رصدته إيران التي يزور رئيسها الشيخ حسن روحاني الجمهورية العراقية، لتقوية العلاقات بين البلدين وتنشيط التعاون.

واذا كان الارباك السياسي قد ثبّت نفسه عراقيا في السنوات الماضية، فإن الدور الروسي كفيل بالمساهمة في دفع العراق نحو مزيد من التوافق، بعكس الأميركيين الذين ساهموا بصناعة الفوضى والارباك.

يستفيد البلدان من تعاون نفطي، لتصبح روسيا قادرة على الاستثمار في كل الدول العربية، نتيجة ثباتها في سوريا، وصناعة إستثماراتها في لبنان، وحاجة الاسرائيليين لدور روسي، ومصلحة الإيرانيين بالدور الضابط للساحة الإقليمية.

بسرعة، يتفلت الاقليم من يد الأميركيين، فتبدو روسيا جاهزة لاستلام زمام المبادرة على قاعدة التعاون مع الدول، والتنسيق التجاري والصناعي والزراعي، في دورة متكاملة. فالاولوية عند الشعوب اصبحت معيشية، لا عسكرية. وهذا ما يُبدع به الروس.

النشرة


   ( الأربعاء 2019/03/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...