-->
الجمعة19/7/2019
م15:12:18
آخر الأخبار
مقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليمجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في 1 و2 آبمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتملمسؤول امريكي: نمتلك "أدلة" على إسقاط طائرة إيرانية... زلزال يضرب العاصمة اليونانية أثينا ويتسبب بقطع الاتصالاتأسعار الذهب إلى أعلى مستوى منذ 2013 المصرف العقاري: نسعى لرفع قرض شراء السكن من 5 إلى 25 مليون ليرةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتربية تصدر نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. (21 تلميذاً) حصلوا على العلامة التامة«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"كيف تفقد العدسات اللاصقة البصر6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومفي الهند... أراد الاغتسال في النهر فابتلعه تمساحإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارمعلومات غريبة ومثيرة اكتشفت حديثا عن القمرهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟عكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الإنحسار الأميركي إقليمياً... وروسيا في العراق؟....بقلم عباس ضاهر

لم يعد الإقليم أولوية بالنسبة الى الولايات المتحدة الأميركية. لا يعني الأمر إنسحاب واشنطن كلّياً الآن من المشهد الشرق أوسطي. هي تسعى الى بقاء نفوذها، رغم توجهها للإهتمام بساحات دولية أكثر أهمية في بحر الصين، وأميركا الجنوبية وأفريقيا حيث المناجم والثروات النفطية والطبيعية. يساهم في تفلّت الإقليم من السطوة الأميركية تمددّ روسي سريع، فلم يعد اهتمام موسكو فقط بالساحة السورية، بل انطلق الروس من انجازاتهم في سوريا ضد الإرهاب، لثبيت نفوذهم في الشرق الأوسط. اللافت هنا هو تعاطي دول عربية وإقليمية بإيجابية مطلقة مع روسيا، فماذا في المؤشرات المهمة؟


اولاً: حقق الروس والسعوديون تقدماً ملموساً في المحادثات بين موسكو والرياض، لتحقيق تعاون إقتصادي-سياسي، بدءاً من الملف السوري، مرورا بتزويد الروس للمملكة العربية السعودية بدفاعات عسكرية، وصولا الى بناء محطة نووية لإنتاج الطاقة في السعودية.

ثانيا: لم يقتصر التعاون في الخليج على الروس والسعوديين، بل طال دولا خليجية زارها وزير الخارجية سيرغي لافروف، وفي طليعتها الامارات، ثم الكويت وقطر.

ثالثا: أنجزت الدوحة اتفاقاً مع موسكو بشأن صواريخ "أس٤٠٠"، رغم معارضة الأميركيين للخطوة.

رابعا: تقدم نوعي بالتفاهم بين الروس والأتراك يوحي بنقل أنقره البارودة من الكتف الأميركي الى كتف روسي، واستبدال متدرّج لصواريخ باتريوت بمنظومة "اس ٤٠٠" الروسية.

خامسا: لم يعد الاعتماد الاسرائيلي على الولايات المتحدة الأميركية، بل صبّت تل أبيب كل جهودها للحصول على ضمانة روسية بشأن أمن إسرائيل.

سادسا: ترتبط روسيا بعلاقات وثيقة مع الإيرانيين معززة بمشاريع وتعاون في قطاعات اقتصادية، وخصوصاً النفط والغاز.

سابعا: يعرف المتخاصمون والأعداء في الشرق الأوسط أن روسيا وحدها قادرة على الحصول على ثقة التناقضات. فهي تتمتع بعلاقات مع كل الدول، وقادرة على لعب دور الوساطة بين الجميع.

الواضح ان الدول الخليجية صارت تسوّق لتعاون مشترك مع الاتحاد الروسي، على كل صعيد، ولا تأبه للعتب او الغضب الأميركي. سبقتها تركيا التي باتت علاقاتها متوترة مع واشنطن، بينما تتحسّن علاقتها مع روسيا بسرعة لافتة.

واذا كان الروس عقدوا اتفاقا مع لبنان حول مرفأ للنفط في طرابلس تديره شركة "روس نفط"، رغم اعتراض الأميركيين، لم يبق في المنطقة الاّ العراق، وهو المساحة الأكثر غنى بالثروات والاستثمارات، خارج نفوذ الروس، علما ان مصلحة موسكو تقضي بدخول إقتصادي-سياسي الى العراق، لدفع النفوذ الأميركي فيه الى الخروج من البلد. فالعراقيون توّاقون لإنحسار الدور الأميركي، وهو ما رصدته إيران التي يزور رئيسها الشيخ حسن روحاني الجمهورية العراقية، لتقوية العلاقات بين البلدين وتنشيط التعاون.

واذا كان الارباك السياسي قد ثبّت نفسه عراقيا في السنوات الماضية، فإن الدور الروسي كفيل بالمساهمة في دفع العراق نحو مزيد من التوافق، بعكس الأميركيين الذين ساهموا بصناعة الفوضى والارباك.

يستفيد البلدان من تعاون نفطي، لتصبح روسيا قادرة على الاستثمار في كل الدول العربية، نتيجة ثباتها في سوريا، وصناعة إستثماراتها في لبنان، وحاجة الاسرائيليين لدور روسي، ومصلحة الإيرانيين بالدور الضابط للساحة الإقليمية.

بسرعة، يتفلت الاقليم من يد الأميركيين، فتبدو روسيا جاهزة لاستلام زمام المبادرة على قاعدة التعاون مع الدول، والتنسيق التجاري والصناعي والزراعي، في دورة متكاملة. فالاولوية عند الشعوب اصبحت معيشية، لا عسكرية. وهذا ما يُبدع به الروس.

النشرة


   ( الأربعاء 2019/03/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2019 - 2:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...