الأربعاء24/7/2019
ص0:4:48
آخر الأخبار
مصدر عراقي: معبر البوكمال بمراحله الأخيرة... ولا معابر إلا مع الدولة السوريةموقع تشيكي: السعودية اشترت صمت الغرب عن جرائمها في اليمنسلاح الجو اليمني المسير يستهدف قاعدة لقوات النظام السعوديبألسنتهم قالوها.. تسجيل موثق يفضح ما تفعله قطر بدولة عربيةجائزة الدولة التقديرية لعام 2019 لـ لبانة مشوح وصابر فلحوط وجورج وسوفخلال اجتماع في مجلس الوزراء… الموافقة على عدد من المشاريع الاستثمارية والتنموية في اللاذقية وطرطوسإخماد ستة حرائق بريف طرطوسالجعفري: تحرير الجولان السوري واستعادته من الاحتلال الإسرائيلي بكل السبل التي يكفلها القانون الدولي أولويةجونسون يفوز برئاسة حزب المحافظين ويخلف ماي في منصب رئاسة الحكومة البريطانيةطهران توجه ضربة جديدة لواشنطن وتعتقل 17 من جواسيسها … لندن: ليس بإمكاننا مرافقة كل سفينة«التجاري» يعدل من شروط الحصول على القرض الشخصي ويرفع سقفه إلى 15 مليون ليرةالدولار إلى 595 ليرة والسبب مضاربةتفكيك الشيفرة الغامضة للصواريخ التي استهدف سوقا تجاريا في سورياما أشبه اليوم بالأمس ..... تييري ميسانصحيفة تكشف مفاجأة: أصول رئيس وزراء بريطانيا الجديد "عثمانية"إطلاق رصاص يحول حفل زفاف إلى مأتم في مدينة القامشليإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطوزارة الموارد المائية تعلن عن إجراء مسابقة واختبار لتعيين 3106 عمالالتفكيرُ النقديُّ والدَّورُ التنويريُّ للتعليم ....د. محمد الطاغوسشهداء وجرحى في الشمال والغرب وجنوب دمشق.. وغارة روسية تردي متزعم «فيلق الشام» في الساحلسبع شهداء بينهم طفلتان جراء اعتداءات إرهابية بالصواريخ على قرية ناعور جورين ومدينة السقيلبية بريف حماةحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةللذين يستخدمون الأسبرين يوميا.. توقفوا فوراكيف يؤثر وقف تناولك السكر على جسمك؟فاروق الفيشاوي.. أزمة "حرجة" مرت بسلامحفل تراثي أصيل لـ رباعي دمشق للنشيد بدار الأسدهندي ينتحر شنقا في بث مباشر عبر "فيسبوك""المزحة" تتحول إلى "مأساة"... ممثل كوميدي يتوفى أمام الجمهور في دبيبخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟"أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍواشنطن وطهران: ضبط النفس إلى متى؟.... بقلم حميدي العبداللهعناوينهم وتفاصيلنا ....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

من الباغوز إلى نيوزيلاندا!....بقلم د. بثينة شعبان

متى يتخلّى حكّام الغرب عن استكبارهم الاستعماري، ويعترفون أنّ سياساتهم العنصرية والعقوبات التي يفرضونها على الدول والشعوب والكراهية التي يروجون لها هي التي تُفقد الجميع وفي كلّ مكان أمنهم وحياتهم الآمنة المستقرة.


انعكس التعامل الغربي الودود مع الإرهابيين من دواعش وخوذ بيضاء وبالاً على جميع الجاليات المسلمة في المغتربات (أ ف ب)

المشكلة الحقيقية المستعصية في الباغوز شمال شرق سوريا هي أنّ هؤلاء الإرهابيين وعائلاتهم يحملون جوازات سفر أوروبية وتركية وغربية، وأنّهم معروفون لدي أسيادهم الذين أرسلوهم لارتكاب أعمال إرهابية في سوريا، آملين أن يتمكنوا من أن يستلموا زمام الأمور في هذا البلد.

والآن هؤلاء الأسياد لا يريدون عودتهم إلى البلدان التي انطلقوا منها، ولم يقرروا بعد الوجهة التي يريدون إرسالهم إليها.

فقد أعلنت السلطات الفرنسية أنّها استقبلت عدداً من أطفال الدواعش، كما أنّ داعش قد فجرت وقتلت عدداً من الذين سلموا أنفسهم إلى بعض السلطات صنيعة الأسياد أنفسهم في تلك المنطقة.

إذاً لم يكن لدى هؤلاء الأسياد أيّ مانع أن يتعاملوا مع كيان إرهابي متعصب إذا ما تمكّن بعد استلام مقاليد الأمور، وكلّ هذه النفحات التي يدعونها إنسانية من استقبال "أطفال الدواعش" إلى "عائلاتهم" ما هي إلا نتائج مساومات تجري بينهم وبين عملائهم المعروفين لديهم بالأسماء.

وفي نظرة سريعة نقول من الذي وفّر ملاذاً آمناً للإخوان المسلمين من الذين ارتكبوا المجازر الإرهابية في حلب وحماه وفجّروا شوارع دمشق واغتالوا الكوادر العلميّة في ثمانينات القرن الماضي، ومازالت بعض قياداتهم هناك، أو ليست هي الدول الأوروبية ذاتها التي رحّبت بهم رغم أنّهم يعرفون جيداً حجم المجازر التي ارتكبوها بحقّ الأبرياء من أبناء شعبنا وفي مناطق مختلفة من المدن والقرى السورية.

إذاً العلاقة بين الحكومات الغربية وقيادات الإرهاب وأداته الأساسية، الإخوان المسلمين، هي علاقة قديمة حديثة وموثقة ومؤكّدة، ولاشكّ أنّ هذه العلاقة هي التي توفّر لهم المال والسلاح والملاذ الآمن والتغطية الإعلامية والسياسية والدعم ليتجهوا إلى منطقة من العالم تلو أخرى ويعيثوا فيها فساداً وقتلاً وإجراماً.

وضمن هذا السياق تطوّرت ظاهرة معاداة الإسلام إلى فوبيا في الغرب، وأخذ الغرب وخاصة بعد عام 2001 يستخدم أدواته الإرهابية هذه، والتي هي من صنع مخابراته، ليتهم الإسلام والمسلمين بالإرهاب وليتخذ إجراءات قمعيّة بحقّ المسلمين المؤمنين بالعيش المشترك والسلام، حيث بدأت إجراءات التفتيش العنصرية في المطارات الغربيّة، واليوم وبعد قرابة 20 عاماً من الإجراءات نسأل كم من الإرهابيين أمسكوا في مطاراتهم نتيجة هذه الإجراءات المستحدثة؟

علماً أنّ مئات الألوف من الإرهابيين مرّوا بسلام عبر هذه المطارات إلى وجهتهم في ليبيا ومنها إلى تونس وسوريا واليمن وغيرها.

لاشكّ أنّ الهدف من الدعاية الواسعة ضد المسلمين في الغرب كان تشويه صورة المسلمين في أعين الشعوب الغربية وإثارة الذعر منهم وتعزيز المشاعر العنصرية والحركات التي تستهدف المسلمين، وفي الوقت ذاته تمرير كلّ إجراءات الاحتلال والإرهاب في فلسطين المحتلة واتهام كلّ من يقاوم الاحتلال ويسعى إلى تحرير أرضه وشعبه بالإرهاب.

ولو كانت هناك عدالة إنسانية كما يدّعون لوجهوا إعلامهم أن يسأل الأسئلة المنطقية عن مصدر كلّ هذا الإرهاب الذي ضرب أركان سوريا واليمن، ومن هم الداعمون والمموّلون ولحولوهم وأسيادهم إلى محاكم الجنايات الدولية.

ولكنّ هذا يتطلب عالماً عادلاً بالفعل، ونحن بعيدون جداً عن مثل هذا العالم.

لقد انعكس هذا التعامل الغربي الودود مع الإرهابيين من دواعش وخوذ بيضاء وغيرها وبالاً، ليس فقط على المستهدَفين من العرب في فلسطين وسوريا واليمن والعراق، وإنّما على جميع الجاليات المسلمة في المغتربات، حيث تمّ تصنيفها جميعاً بأنّها إرهابية وحرموا الطلاب من إتباع اختصاصات معينة في الغرب وبدأ اصطياد المواهب والخبراء من المسلمين، أو القضاء عليهم كي تبقى صورة الإسلام والمسلمين من صنع هؤلاء الإرهابيين فقط، وكي يبرروا الموقف العنصري المتنامي من الإسلام والمسلمين في الغرب.

في هذه الأجواء التي خلقها وكرّسها الإعلام الغربي وعلى مدى سنوات ليس من المستغرب أبداً أن نشهد جريمة إرهابية مأساوية كالتي شهدتها نيوزيلاندا مؤخراً، حيث تمّ قتل أكثر من 50 مسلماً وهم يصلون في مسجدين في يوم واحد، ولاشكّ أنّ معظم إدانات الحكومات الغربيّة لهذه الجريمة هي إدانات منافقة، لأنّ هذه العنصرية والحقد على المسلمين كلّها من صنع إعلامهم الذي يضخّ الحقد والكراهية ضد المسلمين وفق خطط مدروسة بعناية ويعملون على تنفيذها في بلدان مختلفة.

وقد قامت مؤسسة "راند" المموّلة من الحكومة الأميركية وشركات النفط والغاز، والتي تفوق ميزانيتها 100 مليون دولار، بإعداد دراسات وتشجيع حركات في بلدان مختلفة تودي إلى استلام الدواعش والمتطرفين الحكم في هذه البلدان.

ولم نسمع بعقوبات غربيّة ضد حركات ودول إرهابية تدّعي الإسلام، بينما تنهال العقوبات والحصار على دول ذات تاريخ علماني تقدمي وحكومات تؤمن بالعيش المشترك ولها علاقات متبادلة مع الغرب منذ أوائل هذا القرن كالعراق والسودان وسوريا واليمن، على سبيل المثال لا الحصر.

أمّا اليوم فالعقوبات أخذت تتهاوى على روسيا والصين أيضاً، كما أنّ إجراءات خطيرة قد تكون قيد الإعداد ضد الشعب الفنزويلي وتوجهاته المستقبلية.

ماذا يتوقعون إذاً أنّ يحصدوا أو يحصد العالم حين يزرعون كلّ هذا الكمّ من الكراهية والعنصرية والتمييز بين الغرب وبقية العالم، وكيف يتوقعون أن يبنوا نظاماً أمنياً يحميهم في الوقت الذي يموّلون ويسلّمون شذاذ الآفاق لضرب كلّ عوامل أمن وسلامة واستقرار الشعوب.

أولم يوقنوا إلى اليوم أنّنا نعيش في عالم واحد وأنّ اختلال الأمن في جزء منه لاشكّ أنّه سيؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى اختلال الأمن في الجزء الآخر؟ فهل يطبّقون نظريات الامبراطوريات في الماضي على عالم اليوم.

ففي الماضي لم يكن العالم بهذا القدر من التواصل وكانت عواصم الامبراطوريات قادرة على العيش بشكل مناقض جداً للدول التي تستعمرها وتنهب ثرواتها وتدع أهلها عرضة للعوز والفقر.

أمّا اليوم فقد أصبح العالم بالفعل قرية صغيرة وأصبح القاطنون في أقصى نقاط الأرض قادرين على متابعة ما يحدث في كلّ مكان، ولم يعد ممكناً عزل دولة أو منطقة أو كيان مهما شيّدوا من جدران عنصرية تكاد تصبح موضة العصر بعد الجدار الصهيوني الذي بناه الاحتلال الإسرائيلي ليستولي على خيرة الأرض الفلسطينية ويخلق أشدّ أنواع المعاناة للفلسطينيين.

الجواب على مشكلة الأمن لا يكمن في بناء الجدران العنصرية وإنّما في الاعتراف بموقف واضح وصريح من الإرهاب والإرهابيين بعيداً عن النفاق الاستعماري الذي ساد التعامل الغربي مع هذا الملف خلال العقود الماضية.

في هذا العالم المتداخل اليوم يزرع البنتاغون الإرهابيين في الباغوز، فتحصد الشعوب القتلى في فنزويلا. هذه حقيقة، ولكن متى يتخلّى حكّام الغرب عن استكبارهم الاستعماري، ويعترفون أنّ سياساتهم العنصرية والعقوبات التي يفرضونها على الدول والشعوب والكراهية التي يروجون لها هي التي تُفقد الجميع وفي كلّ مكان أمنهم وحياتهم الآمنة المستقرة.


   ( الاثنين 2019/03/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/07/2019 - 10:36 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

هذا ما فعله حصان بسائح حاول لمسه بالفيديو... نسر أصلع يسرق كاميرا من رحالة كندي بعد تجريدها من اللقب.. ملكة جمال "تغازل" ترامب تركيا.. توجيه قائمة تهم إلى "الداعية الراقص" حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود المزيد ...