الثلاثاء22/10/2019
م16:3:0
آخر الأخبار
الحكومة اللبنانية تجتمع اليوم وترقب للورقة الإصلاحية التي سيعلنها الحريريالاحتجاجات في لبنان تتصاعد ومطالبات باستعادة الأموال المنهوبةمصارف لبنان تغلق أبوابها على خلفية الاحتجاجاتجعجع يتنصّل من المسؤولية .. ويعلن الطلب من وزراء القوات الاستقالةوصول وفد عسكري روسي إلى القامشلي لمواكبة تطبيق اتفاق انتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيابوتين وماكرون يبحثان الوضع في سوريا خلال اتصال هاتفيبرعاية الرئيس الأسد.. تدشين مشفى شهبا الوطني في السويداءوقفتان لأهالي دير الزور والقنيطرة للتنديد بالعدوان التركي والمطالبة بخروج القوات الأمريكية المحتلة من الأراضي السوريةبوتين: الوضع في سوريا صعب والمشاورات بين روسيا وتركيا مطلوبة للغايةأردوغان يتوعد واشنطن قبيل توجهه إلى روسيافارس الشهابي: الاقتصاد السوري كبير ولكنه مقيد بسلاسل ثقيلةالسورية للطيران تسير رحلتين إضافيتين من دمشق إلى بيروت وبالعكسيهود الدونمة .... فخري هاشم السيد رجب - الكويت سوريا تقوم، ولبنان ينهار.. أهي صدفة؟ ......سامي كليباللاذقية.. قتل صديقه وحرق جثته داخل برميلتوقيف مجموعة سرقت مبلغ (21) مليون ليرة سورية من سيارة في حلبالأمريكيون يتركون في سوريا غسالاتبالفيديو ...أطفال في القامشلي يرشقون قوات الاحتلال الأمريكي المنسحبة بالحجارةباحثة سورية تتوصل لعلاج للخلايا السرطانية بنسبة 85 بالمئةبناء مشفى أطفال و5 كليات جديدة في جامعة حلبالجيش العربي السوري يواصل انتشاره في مناطق الجزيرة ويثبت نقاطه في منطقة منبج بريف حلب-فيديوتعزيزات للجيش نحو ريف الحسكة.. ومرتزقة «أردوغان» ينهبون رأس العينوزارة الأشغال تناقش المخططات التنظيمية لعين الفيجة والقابون واليرموكوضع الخارطة الوطنية للسكن في التنفيذ.. وإحداث مناطق تطوير عقاري صغيرة للسكن الاقتصادي لماذا نحتاج للبطاطس المهروسة؟... دراسة تكشف أهميتها لجسم الإنسانالتدخين وسرطان الرئة.. دراسة تكشف "طوق نجاة محتملا"عبير شمس الدين تستذكر رندة مرعشلي: كانت رمز الوفاء والطيبةبسام كوسا يؤدي "دوراً استثنائياً" في «سر»هجوم "مباغت".. سمكة قرش مزقت صدرها وذراعيهاراعي أغنام هندي "يُبعث" أثناء دفنهتفسير أكثر الأحلام شيوعا وكيف نتعامل مع الكوابيس؟براءة اختراع من أبل لخاتم يتحكم في هواتف آيفونأولي الأمر........بقلم د. بثينة شعبان أسرار التحرك الأمريكي المكثف لإيقاف العدوان التركي على سوريا ....بقلم إيهاب شوقي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

"مؤتمر بروكسل"..لإبقاء النازحين السوريين في "شتاتهم" .....فاطمة سلامة

في كل مرة تجري فيها مقاربة أزمة النازحين السوريين، يسقط "القناع" عن وجه المجتمع الدولي. وما يُحضّر له في السر، يظهر في صفحات البيانات الغربية التي لم تخرج يوماً عن دائرة إبقاء النازحين حيث هم، في "شتاتهم"، ومنع عودتهم بشتى السبل، ويظهر في "فخ" الدعم المادي واستغلال الأوضاع المزرية التي يعيشها هؤلاء.


جردة سريعة لتاريخ المؤتمرات التي عُقدت على نية النازحين، تكشف تلك الدول على حقيقتها، وأجندتها التي يعلوها هدف "التوطين". فلا حرج في سبيل ذلك من تشغيل محركات التحريض، والتخويف من العودة. وربما تحفل مخيمات النازحين في لبنان بأحداث من هذا النوع. تبرز في هذا المجال عرسال نموذجاً، حين قام مسؤولون في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بممارسة أساليب الضغط والتخويف على السوريين المُقيمين في عرسال لثنيهم عن العودة، تماشياً مع مُخرجات المؤتمرات التي تحاكي الأجندة الأميركية والغربية.

وفي الوقت الذي نقارب فيه ملف النازحين من بوابة المؤتمرات التي تُعقد، وآخرها في "بروكسل"، ثمّة نقاط تستدعينا للوقوف عندها. نقاط واضحة كالشمس لا يمكن حجبها بالغربال ويبدو معها اللامنطق واضحاً. مؤتمر "بروكسل" الأخير لا يخرج عن ديدن المؤتمرات الدولية التي عرضت أزمة النازحين، فزادتها تعقيداً بدل أن تعمل على حلها. وهو الأمر الذي يتناوله مسؤول ملف النازحين في حزب الله النائب السابق نوار الساحلي بالإشارة الى اعتلال هذا المؤتمر في الشكل والمضمون. فمن ناحية الشكل، يُسجّل ملاحظاته سائلاً: كيف يمكن لمؤتمر يُعنى بشأن النازحين السوريين أن يستبعد الدولة المعنية الأولى في هذا الملف سوريا؟ ومن ناحية الشكل يستغرب الساحلي تركيبة الوفد اللبناني، وإبعاد وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب من القائمة، بينما المنطق يفرض أن يكون أول الحاضرين، ما يدفعنا الى الاستنتاج بأن الشكل يشوبه الكثير من العيوب، وأنّ أصل الموضوع بُني على خطأ.

أما من ناحية المضمون، فيُشدّد الساحلي على أنّ النقاش الأساسي يجب أن يكون حول كيفية إعادة النازحين الى سوريا، وتسهيل هذا الأمر، ودعمه بالوسائل المادية بدلاً من ضخ الأموال لإبقاء النازحين في أماكن تواجدهم. وفق المتحدّث فإنّ المجتمع الدولي لا يعمل على إعادة النازحين، فهو يربط العودة بالحل السياسي الذي تعمل أكثرية الدول الحاضرة في مؤتمر "بروكسل" على عرقلته. باختصار، يقول الساحلي، فإنّ المؤتمر كان لإبعاد النازحين والعمل ضد مصلحة لبنان وليس العكس.

السفير السوري.. المؤتمر يرفع الشعارات ويفعل عكسها

السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي يعرض وجهة نظره في المؤتمر، فيشدّد على أنه حلقة مستمرة للسياسة الغربية التي قادت الحرب العدوانية على سوريا وحاولت الاستثمار في الإرهاب، وصنعت أزمة اللاجئين داخل سوريا وخارجها. يؤكد علي أن المؤتمر يشكّل محاولة فاشلة لتعويض بعض الخسائر، فالأميركي والغربي ومن يلف لفهما أدركوا أن العدوان لم ولن يصل الى النتائج المرجوة، بعدما صمدت سوريا وانتصرت بثبات شعبها وكفاءة جيشها ورؤية قيادتها وتعاون حلفائها.

ويرى السفير السوري أنه لو كان قصد المؤتمر وهدفه فعلاً حل أزمة النازحين، فإنّ سوريا يجب أن تكون المدعوة الأولى اليه، إلا أن ذلك لم يحصل، لأن القصد في مكان آخر تماماً ويتمثل بالعمل على إضعاف الدولة السورية بدل رفع الحصار الاقتصادي والعقوبات عنها، ومساعدتها في استيعاب جميع أبنائها بعد أن سهّلت القيادة طريق العودة، وقدّمت التسهيلات الكبيرة لحل مشكلاتهم وإقناعهم، لكن حتماً فإن العودة لا ترق للأميركي وأمثاله.

يؤكّد علي أن المؤتمر يشكل حلقة في تعمية الحقائق واستمرار التضليل، وتسمية الأمور في غير أسمائها. إنه محطة تخدم النمط التدميري الساعي للقضاء على المنطقة والعالم، إلا أن سوريا انتصرت عليه وصمدت، وأفشلت رهاناته، ليكون النجاح حليفها.

يختم علي كلامه بالقول: "بكل أسف، فإن المؤتمر يرفع الشعارات ويفعل عكسها".
العهد


   ( الاثنين 2019/03/18 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/10/2019 - 3:16 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"أغرب" طريقة لمنع الغش في الكليات النمر والأنثى.. معركة دامية بين "وحشين" من أجل الجنس اللطيف مدرب "بطل" ينتزع سلاحا من يد طالب.. ويحتضنه الفيديو...إنقاذ امرأة بأعجوبة سقطت في مترو أنفاق مراسلة قناة "العربية -الحدث" تتعرض لموقف محرج في الاحتجاجات وسط بيروت بالفيديو.. سيارة تعاقب صاحبتها على "خطأ لا يغتفر" بالفيديو... لحظة القبض على لصين فاشلين في ليفربول المزيد ...