الأحد18/8/2019
م13:20:3
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياشويغو: موسكو لن تنشر صواريخها إلا بعد إقدام واشنطن على خطوة مماثلة"صفعة جديدة" لأردوغان.. مقاطعة "احتفالية" القصر الرئاسيانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

روسيا وإيران... تصادم أم تكامل في سوريا؟ .....عباس ضاهر

لمجرد إنعقاد قمة عسكرية ثلاثية سوريّة-إيرانيّة-عراقيّة في دمشق، تبعتها زيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى الشام، تزاحمت الأسئلة عما يجري: هل اعلن الرئيس السوري بشار الأسد إنحيازه الى جانب إيران أولاً على حساب علاقته مع الروس؟ أم أنّ الرجل يمتهن اللعب السياسي على الشقوق؟ وهل أن القمّة الثلاثية إستدعت مجيء رأس القوات العسكريّة الروسيّة الى دمشق لإستطلاع ما يجري، خوفاً من إندلاع حرب بين الثلاثي وإسرائيل؟.


حين تسأل أي مسؤول روسي او إيراني عن علاقة موسكو وطهران يجاوب بسرعة: لا يوجد أيّ خلاف ولا تباين بشأن سوريا، أو الساحة الإقليميّة. يستفيض المسؤول نفسه بالشرح: إنظروا إلى حجم التعاون الروسي-الإيراني، علمياً، سياسياً، إقتصادياً، عسكرياً. فإذا كانت معموديّة الدمّ المشتركة في الخندق الواحد على الاراضي السوريّة في أعنف حرب شارك فيها الفريقان معاً ضد الإرهابيين لا تكفي للدلالة على حجم التعاون بين الروس والإيرانيين، فإن خصمهما الدولي واحد، ومنافسهما العالمي واحد، أيّ الولايات المتّحدة الأميركّية. كلاهما يتعرضان لأشرس أنواع العقوبات، والحصار الإقتصادي من قبل الأميركيين. وكلاهما أيضاً مستهدفان في المصالح والنفوذ في أيّ مساحة دوليّة، فلا تريد واشنطن أن تُبقي للروس والإيرانيين أيّ حليف دولي. في السنوات الماضية كانت الساحة الأوكرانيّة مسرحاً ضد الروس، وفي الأسابيع الماضية كانت فنزويلا ولا تزال هدفاً اميركياً واضحاً، لإسقاط نظامها المُتحالف مع الروس والإيرانيين.

ليس بالإمكان ان يتخاصم الإتّحاد الروسي مع الجمهوريّة الإسلاميّة، لا بشأن سوريا، ولا غيرها، بل إنّ التكامل هو القائم بينهما لا التباعد. فالايّام الماضية شهدت الإجتماع الثلاثي في دمشق، للردّ على الحصار الذي ترعاه الولايات المتّحدة على إيران وسوريا. لم يعد يإمكانهما التفرّج. فكان خيار اللجوء الى العراق الذي فتح ذراعيه للسوريين والإيرانيين بتوصية من المرجعيّة الدينية العُليا، التي اوعزت للقيادة السياسيّة بالتصرف وعدم البقاء في لعبة الحياد الإيجابي عمّا يجري حول سوريا وإيران. على هذا الأساس، زرعت إيران صواريخها على الاراضي العراقيّة لضرب ايّ تهديد إسرائيلي-أميركي. بينما اوحت بغداد لواشنطن، بنفض يدها من تغطية الوجود العسكري الأميركي في العراق بمباركة المرجعية الدينيّة، في حال أراد الأميركيّون أو الإسرائيليّون ضرب المصالح الإيرانيّة التجاريّة والعسكريّة في سوريا او العراق. وهنا تبدو ملاحظة أنّ الإسرائيليين لم يشنّوا غارات على مصالح إيرانيّة في سوريا منذ حوالي سبعين يوماً.

على هذا الأساس، كان محور إجتماع دمشق، الذي هدف الى التأكيد على:

- إنضمام الصواريخ الإيرانيّة في العراق الى مواجهة اسرائيل. فأيّ ردّ اميركي او اسرائيلي سوف يكشف القوات الاميركيّة في العراق.

- فتح الحدود مع سوريا مع ما يعني ذلك من إسهام العراق في فكّ الحصار المفروض تجارياً على دمشق.

بعدها حلّ شويغو في سوريا من أجل الإطّلاع على المقررات السوريّة-الإيرانيّة-العراقيّة، وتنشيط مؤتمر "آستانة" لحثّ تركيا على المؤازرة في إدلب، بعد خطوات قام بها الإيرانيّون والسوريّون تأتي في نفس السياق الروسي للتعاون مع أنقره، فساعدت طهران الأتراك في شمال العراق ضد الأكراد، بينما صارت لهجة دمشق أعنف ضد "قسد"، فيما كانت القوّات الروسيّة تقصف اهدافاً مهمة في إدلب.

كل ذلك يعزّز خيارات التفاهم بين الروس والإيرانيين والأتراك والعراقيين، وكأنّهم في جبهة واحدة ضدّ السياسات الأميركيّة في الشرق الأوسط. لكن موسكو تتمايز عل خطّين: اولا، العلاقة الإيجابيّة مع دول الخليج، التي لا يتعارض معها السوريون الآن. ثانيا، التنسيق الروسي-الإسرائيلي الذي تحرص موسكو على بقائه كي تكون وحدها ضابط المنطقة، بعد فقدان الثقة الإسرائيليّة بالمقدرة الأميركيّة.

وفق هذا المشهد، لا يبدو ان هناك إمكانيّة لحروب جديدة، لأنّ التوازن يتظهّر، بعد وضوح الردع المتبادل بين القوى. لكن بات من شبه المؤكد أن الكرد سيدفعون ثمناً ما بتقويض قوّاتهم العسكريّة، إرضاء لتركيا، وإجهاض مشروعهم مرّة جديدة، من دون ان يُسعفهم الأميركيّون، ولا قدرة إسرائيليّة للقيام بهذا الدور.

الشرة


   ( السبت 2019/03/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 12:22 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو المزيد ...