الأحد18/8/2019
ص12:52:31
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياشويغو: موسكو لن تنشر صواريخها إلا بعد إقدام واشنطن على خطوة مماثلة"صفعة جديدة" لأردوغان.. مقاطعة "احتفالية" القصر الرئاسيانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

واشنطن تفتح المنطقة على كلّ الاحتمالات بما فيها الحرب ...بقلم ناصر قنديل

– الأكيد أنّ واشنطن لا تريد الحرب ولا تقدر عليها، لكن الأكيد أنها لا تستطيع منع حدوثها كنتيجة لسياساتها، والأكيد أنّ «إسرائيل» لا تريد الحرب ولا تقدر عليها، لكن الأكيد أنّ العجز «الإسرائيلي» عن الحرب لا يوازيه إلا العجز «الإسرائيلي» عن تحمّل كلفة تسوية قابلة للحياة،


 كذلك فإنّ الأكيد انّ الحركة السياسية حول القضية الفلسطينية تحتمل الكثير من الفرضيات نظراً لعدم وضوح الحدود الدولية للكيان الفلسطيني، لكن الصراع بين «إسرائيل» وسورية بمرجعياتها معلوم وثابت وموثق وتشكل أميركا الشريك الرئيسي في رعاية السقف السياسي المانع لوقوع الحرب، وفقاً لمعادلة الإعتراف الأميركي بأنّ الجولان حق سوري تتمّ استعادته بالتفاوض مقابل عدم ذهاب سورية إلى الحرب، وعندما تقرّر واشنطن لأيّ سبب كان الخروج من هذه المعادلة بقول قاطع بأنّ الجولان لم يعد سورياً وأنّ التفاوض لم يعد طريقاً سالكاً لبحث مستقبله الذي حسمته واشنطن لحساب «إسرائيل»، فإنّ الحرب تصير إحدى الاحتمالات المفتوحة، والمطروحة، حتى لو لم تكن خياراً حاضراً لأيّ من الفرقاء المعنيين بقرار الحرب في المنطقة.


– الحسابات الخاطئة تقود في أحيان كثيرة إلى الحرب، وغياب السقف السياسي لإدارة الصراع ورسم الضوابط لمنع انفلاته، هو الآخر قد يكون السياق الذي تتحوّل فيه أحداث وتصادمات صغيرة إلى منصات للإنزلاق نحو الحرب، وإذا كانت التسويات بالتراضي باتت مستحيلة مع عجز واشنطن عن إقامة أيّ تسوية منفصلة عن ضمان أمن «إسرائيل»، مقابل استحالة تورّط محور المقاومة بأيّ تسوية تحقق هذا الإطمئنان لأمن «إسرائيل»، فإنّ تسويات التغاضي بما هي الإقدام على خطوات تفترض إجراء مقايضات ضمنية بين أطراف النزاع، فهي تبقى مشروطة بحسن التقدير لمعادلات المقايضات المقبولة، فعلى سبيل المثال سقط التفاهم النووي مع إيران عندما افترضت واشنطن أنه سيكون ثمناً كافياً لتوقف إيران دعمها للحسم العسكري في سورية لصالح الدولة بوجه الجماعات المسلحة، وكذلك سيسقط مشروع التسوية بالتغاضي الافتراضي إذا كان الأميركيون يعتقدون أنهم يوزعون على طرفي الصراع ما يحتاجونه، فيتركون سورية بلا ضمان انسحاب إيران وحزب الله منها، وبلا الحصول على ضمان من سورية لأمن «إسرائيل»، ويتركون لـ «إسرائيل» صكّ ملكية الجولان، والمقايضة الإفتراضية هنا قد تتحوّل بسبب سوء الحسابات إلى صاعق تفجير للحرب.

– خاضت واشنطن منذ مطلع القرن الجديد حروباً متصلة في المنطقة وهي تدرك أنها تخوض حروب زعامتها للعالم، وفشلت في تثبيت التوازنات التي سعت إليها، وهي تدرك أنّ التوازنات الناجمة عن هذه الحروب جاءت عكس ما أرادت واشنطن، وجلبت ما يتسبّب بالقلق أكثر من الحال التي كانت قبل هذه الحروب، وخرجت بالنتيجة إلى الميدان قوى كامنة صارت جزءاً من معادلات الحاضر، كحضور روسيا، وتنامي موقع إيران، وصعود قوى المقاومة، وما عاد ممكناً إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، ولا بالإمكان أيضاً إنتاج تسويات تكرّس التوازنات، لأن ليس في واشنطن من يقدر على تسويات على حساب أمن «إسرائيل»، ولا في قيادة «إسرائيل» من يقدر على تسويات بحجم التحوّلات الجارية، ولا في محور المقاومة من يستطيع السير بتسويات تشرعن احتلال فلسطين.

– المنطقة حبلى بالثروات، وتحت ضغط انحباس كبير في فرص التسويات، والصراعات الكبرى تدق أبوابها، وفائض القوة الذي تملكه أطراف النزاع غير قابل للصرف في السياسة، وسيجد طريقه إلى ميادين الإشتباك، فتصير الحرب فرضية وربما خياراً، وربما قدراً.

– يقول البعض ما أشبه اليوم بعشية حرب العام 1973.

البناء


   ( الخميس 2019/03/28 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 12:22 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو المزيد ...