الأحد18/8/2019
م13:54:30
آخر الأخبار
الجيش اليمني واللجان يستهدفون حقل ومصفاة الشيبة التابع لـ "آرامكو" السعوديةسلاح الجو اليمني المسير يستهدف مواقع حساسة في مطار#أبها ويعطل حركة الملاحةالسيد نصرالله: سورية صمدت في الحرب الكونية عليها والآن تسير في خطا ثابتة نحو الانتصار النهائيالصحة السودانية: مصرع 46 شخصا جراء السيول والفيضاناتقوات روسية في «البوكمال» للمرة الأولىتركيا وعدت ميليشياتها في إدلب بدعم «غير محدود» وبإبقاء نقاط المراقبة! تطورات درامية شرق الفرات.. عشائر الحسكة تدعو مليشيات قسد لحوار (لا مشروط) مع الدولة السرية قبل فوات الآون درجات الحرارة أدنى من معدلاتها والجو بين الصحو والغائم جزئياشويغو: موسكو لن تنشر صواريخها إلا بعد إقدام واشنطن على خطوة مماثلة"صفعة جديدة" لأردوغان.. مقاطعة "احتفالية" القصر الرئاسيانخفاض أسعار الذهبدعوة ما يقارب 400 رجل أعمال عربي وأجنبي لزيارة معرض دمشق الدوليمآلات الازمة السورية بين المراوغة التركية وقمة أيلول القادمة في أنقرةمطلبُ تركيا إنشاء منطقة عازلة في سورية يتعلّق بالنّفط وليس بالإرهاب.....ترجمة: د. محمد عبده الإبراهيمتوقيف سيدة أردنية دسّت المخدرات في مركبة زوجها ووشت به للأمنمتزوج من عدة نساء يقوم بتشغيلهن بالتسول.. وقتل إحداهن في حديقة جامع ليسرق ما بحوزتها من مال ومصاغمعارضو الرياض يصفون «با يا دا» بـ«الحشرات»مقتل" الإرهابي المدعو "أبو سليمان البيلاروسي"وزير التربية: معدلات القبول الجامعي ستكون أقل من المعدلات في العام الماضيالتربية تصدر نتائج الدورة الثانية لشهادة الثانوية العامة..رابط لمعرفة النتائجانفجار سيارة مفخخة في حي الأربوية بمدينة القامشلي وأنباء عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورةاستشهاد 3 أطفال وإصابة 6 بانفجار لغمين من مخلفات " داعش" بريف سلميةقراءة خاصة في مشروع قانون الاستثمار الجديد: غير قادر على تذليل عقبات الاستثمار السابقة ويشبه المرسوم 8 لعام 2007 وبعض التعديلات شكليةالنقل السورية تربط المناطق الحيوية ببعضها.. تحويل 17 طريق محلي لمركزي7 عادات قبل النوم تساعدك على تخفيف الوزن الزائدخبراء يحذرون.. هذا ما تحتويه 5 حبات من الزيتون المملحأيمن رضا يقصف "نسرين طافش" ويحرج "باسم ياخور" في أكلناهاقصي خولي بتحدٍ جديد تحت الماءبسبب شطيرة.. زبون يقتل نادلا بمطعم"سافرت وحدي على متن الطائرة".. حقيقة فيديو الكذبة الجميلةبالصور... الإعلان عن ملابس خاصة تضلل كاميرات المراقبةواشنطن تتراجع.. وتؤجل "عقاب" هواويمن خان شيخون إلى المنطقة العازلة: من هو المرتبك؟ | فرنسا- فراس عزيز ديبنصرالله الإقليمي: انتقال الردع إلى محور المقاومة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

لماذا صمت المطالبون بالردّ السوري؟ ....ناصر قنديل

– دأبت أقلام وأصوات عربية على انتظار أي غارة إسرائيلية تستهدف سورية لإطلاق حملة مبرمجة عنوانها المطالبة بالردّ، واتباع المطالبة بالتشكيك والتشكيك بالسخرية، حتى صار كل عمل عسكري إسرائيلي مصحوباً حكماً بحملات مشابهة. يبدو أحد الفعلين مكمّلاً للآخر،


 حتى تاريخ إسقاط أول طائرة عسكرية إسرائيلية شاركت في الإغارة على أهداف سورية، وما تلاها من تفعيل وتطوير شبكات الدفاع الجوي السورية ورسم خطوط حمراء عنوانها، ممنوع دخول الأجواء السورية، وجاء سقوط الطائرة الروسية قبالة اللاذقية وتحميل موسكو لـ»إسرائيل» للمسؤولية وقيامها بالإعلان عن تسليم شبكة الـ»أس 300» للجيش السوري، وظهور توازن جديد جدي يقطع الطريق على حملات التشكيك، ويجعل أصحابها سبباً للسخرية.

– قال بعض المحللين الإسرائيليين إن أصحاب حملات المطالبة بالرد السوري من خصوم سورية كانوا سبباً في تسارع الجهوزية السورية للردّ، وجاءت الغارات الأخيرة قرب مطار حلب لتفتح المجال للانتظار، خصوصاً أنها تمّت في مناخات ملبّدة بالغيوم التي تطرح أسئلة كبرى حول فرضيات تتخطّى لعب الصغار الذين ينفذون حملات المطالبة بالردّ، فالغارات تعقب صواريخ سقطت في تل أبيب، ولم ينبس أحد من هؤلاء ببنت شفة. وقالت مصادر فلسطينية للمرة الثانية إن هذه الصواريخ تفعّلت وانطلقت بدون من يطلقها بفعل أحوال الطقس وأراد الإسرائيليون التصديق تفادياً للتصعيد، ولم يخرج أحد من جوقة المطالبة بالرد ليسأل عن سبب عدم الرد الإسرائيلي، وعندما سقط الصاروخ الأول قرب مطار بن غوريون لم يقل أصحاب حملات المطالبة بالردّ أنهم سمعوا السفير السوري في نيويورك يقول إن قصف مطار دمشق قد يستجلب قصفاً لمطار بن غوريون، وعندما تمّت الغارة قرب مطار حلب لم يقل أحد من هؤلاء إنه ربما رد على الصواريخ على تل أبيب، لكن بعض المحللين الإسرائيليين قال ذلك، وبعضهم قال إن ثمة رابطاً بين صواريخ تل ابيب وغارة مطار حلب والإعلان الأميركي عن الاعتراف بضمّ إسرائيل للجولان، وأن القيادة العسكرية الإسرائيلية قلقة من وجود فرضيات تصعيد سورية بالتعاون مع الحلفاء قد تتخطى جبهة الجولان، وأن التصرف الإسرائيلي ينطلق من اعتبار حالة الحرب قائمة، حيث استكشاف وجسّ نبض شبكات الدفاع جزء من هذه الحالة.

– اللافت بعد الغارة الإسرائيلية أن أحداً لم يكتب أو يتحدث عن المطالبة برد سوري، كأن ثمة أمر عمليات يمنع هذه المطالبات، بمثل ما كان أمر عمليات سابق يصدر لتشجيع هذه المطالبات. فصاحب الأمر يستشعر أن ثمة رداً موجعاً وهو لا يريد المشاركة في تبريره عبر المطالبات، بل على العكس يبدو المطلوب هو التحذير من خطورة التصعيد، لخلق مناخ شعبي ضاغط بعدم الرد، ولذلك سنشهد مقالات ومواقف من أصحاب حملات المطالبة بالردّ، تدعو هذه المرة للتهدئة والتروي وتتحدث عن العقلانية وخطورة التهور والذهاب لمواجهة لا تتحملها المنطقة.

– القنوات والصحف التي يشغلها المال الخليجي المتشارك في الحرب على سورية تتلعثم وهي تتحدث عن الغارات الإسرائيلية وعن الصواريخ على تل أبيب وعن يوم المواجهة الشعبية في فلسطين وعن ضمّ الجولان، كأن ثمّة من ابتلع لسانه وبات عاجزاً عن الكلام، والمبادرة اليوم والكلمة الفصل للميدان، ومن يملك القدرة على التحرك في الميدان فريقان فقط، المقاومون والغزاة المحتلون، أما زمن الأدوات الصغيرة فيبتعد كلما بدت خيارات المواجهة أكثر قرباً. فهي لعبة الكبار ولا مكان للصغار فيها.

البناء


   ( الجمعة 2019/03/29 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2019 - 12:22 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

صاعقة كادت أن تقتل مدرسا... فيديو شاهد.. كاميرات المراقبة ترصد تصرفا عدوانيا لفتاة داخل فندق انزلاق للتربة يبتلع موقف سيارات من على وجه الأرض في الصين... فيديو كلبة تستنجد بالبشر لإنقاذ صغارها... ونداؤها يلبى (فيديو) بالفيديو...سائق شاحنة يحتفل بزفافه على طريقته الخاصة والعروس تؤيده شاهد ماذا فعل فهد للهروب من مجموعة أسود أرادوا افتراسه لص عاري يعلق في مدخنة منزل أراد سرقته... فيديو المزيد ...