الثلاثاء17/9/2019
م13:19:14
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"بعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةسامسونغ تستعين بمشهد لرجل وامرأة للسخرية من هاتف "آيفون 11"... فيديوالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

القمة ونقص مناعة الأنظمة الرجعية العربية المكتسبة.. بقلم: الدكتور عوني الحمصي

  مع انعقاد القمة العربية الثلاثون في تونس، بعد مرور من عمرها الزمني منذ النشأة حتى الآن 74سنة، والشعوب العربية تراقب وتبحث عن تلمس أي انجاز تعتز به من حيث القرارات المهمة التي تخدم قضاياهم القومية وحماية الحقوق العربية في البيانات والقرارات الختامية لأي قمة  وترسم ملامح أثبات الذات من حيث الغرض والغاية التي نشأت من أجلها،

  مع انعقاد القمة العربية الثلاثون في تونس، بعد مرور من عمرها الزمني منذ النشأة حتى الآن 74سنة، والشعوب العربية تراقب وتبحث عن تلمس أي انجاز تعتز به من حيث القرارات المهمة التي تخدم قضاياهم القومية وحماية الحقوق العربية في البيانات والقرارات الختامية لأي قمة  وترسم ملامح أثبات الذات من حيث الغرض والغاية التي نشأت من أجلها، وفي الحدود الدنيا تضيق الفجوة بين ما ترغب وتطمح إليه الشعوب العربية وما تؤول إليه من نتائج وتوصيات في نهاية كل قمة عربية، باستثناء على ما اعتقد قمة اللاءات الثلاثة أو قمة الخرطوم هي القمة الرابعة التي عقدت القمة في العاصمة السودانية الخرطوم في 29 أغسطس 1967، على خلفية نكسة 5حزيران 1967، وقد عرفت القمة آنذاك بقمة اللاءات الثلاثة حيث خرجت القمة بإصرار على التمسك بالثوابت من خلال لاءات ثلاثة: لا صلح ولا اعتراف ولا تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه، طبعاً هذه اللاءات الثلاث أصبحت اليوم من الماضي أمام الخنوع لبعض الأنظمة الرجعية العربية لخدمة المشروع الامريكي/ الصهيوني في المنطقة بحيث خرقتها الأنظمة الرجعية العربية وحافظت عليها من حيث الروح والجوهر الشعوب العربية.

وأمام جملة التداعيات التي تواجه القمة العربية الحالية اليوم الكثير من الصعاب والتحديات الكبرى وملفات في غاية الخطورة في منطقتنا العربية، والتي اعتقد ستكون كسابقاتها بلا أمل ولا نتائج ترقى إلى الحد الأدنى من الطموحات الشارع العربي الذي سيأتي اليوم الذي يكون سابقا في الأداء والدور الذي عجزت عنه القمم العربية حتى تاريخه، ومع وضوح الرؤية لن يكون هناك بصيص أمل لهذه القمة وذلك لعدة اعتبارات فالمكتوب ظاهر في العنوان الرئيس وإرهاصاتها واضحة قبل انعقادها، والدليل حالة العدمية للأنظمة الرجعية في مواجهة الغطرسة والرعونة الأمريكية الأخيرة. 

السياسة الأمريكية/الترامبية اتجاه القدس وقراره بتهويد القدس وإعلانها عاصمة للكيان الغاصب بنقل السفارة الأمريكية لها.
إقدام الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" على ضم الجولان العربي السوري إلى الكيان الصهيوني وتهويدها.
بالرغم من تزامن القمة العربية مع يوم "الأرض السنوي في فلسطين" في الثلاثين من آذار الذي يرمز إلى الشرعية وحق العودة المقدس، مازالت السياسة الأمريكية داعمة للنهج التوسعي للكيان الصهيوني في تهويد الأرض العربية المحتلة.
  تزامن انعقاد هذه القمة في وقت مازال الكيان الصهيوني يمارس عدوان متواصل على قطاع غزة، وعلى سورية دعماً للتنظيمات الإرهابية.
سياسة الولايات المتحدة في ممارسة الضغوط غير المشروعة من خلال الحصار الاقتصادي والعقوبات الاقتصادية أحادية الجانب على شعوب المنطقة التي ترفض الهيمنة الأمريكية في المنطقة.
 انعقاد القمة والتحالف السعودي الإماراتي اللاشرعي على اليمن يدخل عامه الخامس بدعم من أميركا وحلفاءها وارتكاب الجرائم والإبادة بحق الأطفال والنساء وقصف المستشفيات والمدارس والتجويع والتهجير في ظل صمت دولي مخيف.
والاهم من كل ذلك كله، انعقاد قمة عربية بغياب سورية تصبح قمة بلا روح وبلا قلب، وبلا رؤية وبدون أفاق مرحلية أو مستقبلية، وبالتالي أي قرارات ونتائج عنها لن تكون بالمستوى المطلوب لدى الشارع العربي، لأنها ناقصة الفعل والروح والأداء بغياب سورية ، مع العلم يكفينا نحن في سورية نحارب من أجل البشرية والإنسانية على مدى ثمان سنوات ضد الإرهاب والمشاريع الاستعمارية الأمريكية الصهيونية في المنطقة، مع أنه لدي القناعة التامة بأن أغلب القادة لديهم الرغبة في مشاركة سورية ليس حباً إنما لإنقاذهم من المواقف المحرجة أمام شعوبهم إذا لم يكن الأمر في النتائج والتوصيات النهائية أنما في الكلمة الجريئة في إثبات أركان الحقوق العربية ورفض سياسة الاملاءات الأمريكية، وأخيراً يكفي إن سورية تصنع كرامة لمن لا يملكها من الأنظمة الرجعية التي لديها حقيقية نقص مناعة الأنظمة الرجعية العربية في مواجه الحدود الدنيا للمشاريع الاستعمارية الأمريكية الصهيونية، في المقابل هناك شعب عربي مازال يتمسك بهويته ومقاومته وثقافته وانتمائه وعروبته،  وأي رعونة أمريكية ترامبية تجاه القدس والجولان العربي السوري لا تساوي قيمة الحبر الذي كتب فيه على الورقة الباطلة تاريخياً وقانونياً وواقعاً سياسياً ، وسيأتي اليوم الذي يدرك فيه العالم وهذه الأنظمة الرجعية أهمية ومكانة ودور سورية الإقليمي والدولي في مواجهة أكبر وأشرس مشاريع استعمارية تفتيتية عبر نهج التكفير والقتل والطائفية ونشر الرعب والإرهاب ناهيك عن طمس الهوية العربية الإسلامية للشعوب في المنطقة.

الازمنة 


   ( الأحد 2019/03/31 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 12:40 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب ثعبان ضخم يكسر عظام تمساح أمام عين سائح المزيد ...