-->
الأحد21/7/2019
ص6:29:48
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

تركيا مجدداً إلى الواجهة... حدود التغيير ....بقلم ناصر قنديل

– الحدث في تركيا ليس عادياً مهما حاول مؤيّدو الرئيس التركي رجب أردوغان التهوين وتصوير الأمر مجرد تعبير ديمقراطي مألوف. والحدث بالمقابل ليس نهاية حزب العدالة والتنمية ولا سقوط زعامة أدروغان مهما كانت رغبات وتمنيات خصومه المحليين والخارجيين. الحدث مفصل مهم في مسيرة أردوغان وحزبه،


 كما هو مفصل مهم لمستقبل الأحداث في تركيا ومن حولها. وتركيا هي بلد شديد الأهمية في توازنات المنطقة. والانقسام السياسي التركي ليس انقساماً على الخيارات الداخلية فقط، بل على الموقع والدور في الأحداث الإقليمية. فالحزبان الرئيسان المستفيدان من تراجع أردوغان وحزبه هما الحزب الجمهوري الذي يقف على نقيض سياسة أردوغان في سورية منذ البدايات، وحزب المجموعات الكردية الذي يقف أيضاً على نقيض من نوع آخر لسياسات أردوغان وحزبه من الوضع في سورية، وسورية هي بوابة تحديد مستقبل تركيا الإقليمي، كما كانت ولا تزال.


– لا بدّ من التذكير بأن إطار التغيير الراهن والمتمثل بخسارة أردوغان وحزبه بلديات مدن كبرى، يتصدّره الفشل الأول من نوعه للحزب الحاكم في اسطمبول التي تشكل ركيزة زعامة الحزب وزعامة أردوغان، وهو فشل يلي أكبر حدثين في تاريخ الحزب، محاولة الانقلاب التي حولها منصة لتصفية الخصوم، والانتقال إلى النظام الرئاسي الذي حوله مساراً لصعود زعامة فردية لأردوغان وعائلته ومريديه على حساب المؤسسة الحزبية التقليدية. ومنذ الحدثين الكبيرين سلك أردوغان ومن معه في الحزب مسيرة تراكمت فيها خصومات وعداوات تجعل من المستحيل العودة إلى الوراء، وتجعل الفشل محطة لمسار وخط بياني مرشح للتراكم، خصوصاً أن الحزب قد مرّ بتجربة يسمّيها البعض الإنذار الديمقراطي، أو رسالة الناخبين التحذيرية، فما يجري اليوم يتخطى ذلك، لأن انتخابات 2015 التي فشل خلالها الحزب في تحقيق الأغلبية النيابية اللازمة لتشكيل حكومة، حملت هذا المعنى، وعاد في الانتخابات المبكرة لفوز كبير بناء على وعود المراجعة وإعادة النظر وتصحيح الأخطاء، فكانت انتخابات اليوم هي المحاسبة ما بعد الإنذار.

– لعب الوضع الاقتصادي دوراً أكيداً في تراجع شعبية أردوغان وحزبه، وهي شعبية ارتبطت منذ مطلع القرن بالإنجازات الاقتصادية، لكن الأكيد أن المعارضة التي حصدت نتائج تراجع أردوغان وحزبه لا تحمل وعوداً اقتصادية تفسر صعودها، وهذا يعني أن تأثير العامل الاقتصادي كان بحدود تجريد أردوغان وحزبه من ورقة قوة تقليدية، وليس بامتلاك خصومه ورقة قوة منافسة، ما يستدعي البحث في العناصر المرافقة للبعد الاقتصادي في تفسير تراجع، هو الأصل في تقدّم الخصوم، وليس في تفسير تقدّم الخصوم كسبب للتراجع. وهنا تظهر ثلاثة اسباب كبرى، الأول غياب المشروع الجاذب، وسقوط الرهانات الإقليمية التي باعها أردوغان كأحلام للرأي العام التركي، بدأت بمشاكل صفر مع الجيران، واستبدلت بمشروع العثمانية الجديدة، وتجلّت بوعد السيطرة على سورية، وتطوّرت إلى وعد بسحق الجماعات الكردية، وتبدّلت خلالها التحالفات من التموضع مع أميركا وحلفائها إلى البحث عن مكان وسط بالانفتاح بعد أزمة، على روسيا وإيران، وصولاً إلى ضبابيّة تجعل الحكم في مرحلة إدارة أزمات لا رسم سياسات، ولا تبنى الأحلام الكبرى على إدارة الأزمات، فهذا يقدر عليه أي رئيس وأي حزب، أما العامل الثاني فهو حجم مترتبات السياسات السابقة على الداخل التركي وتفاعل هذه المترتبات مع الضغط الاقتصادي، من حجم وجود الجماعات الإرهابية التي جيء بها للقتال في سورية وتموضعت في تركيا، وصارت سبباً لمشاكل أمنية تتفاقم وتكبر، إلى حجم اللاجئين السوريين والامتيازات التي منحت لمؤيدي الأخوان المسلمين منهم وتجنيسهم ومنحهم مكاسب اقتصادية، ومثلهم الأخوان المصريون ومنافستهم لأبناء البلد على الأدوار والمهن والمكاسب، أما العامل الثالث فهو حال التغوّل التي أصابت الفئة الحاكمة وهي صارت أقرب لمجموعة الشخص، منها إلى الحزب، وبرزت عليها علامات الثراء الفاحش بسرعة، وتم إقصاء قادة الحزب التاريخيين عن الواجهة، ووضع الآلاف في السجون بتهمة المشاركة في الانقلاب وأقصي مئات الآلاف عن مهنهم وتم تشريدهم، وكُمّت الأفواه وصودرت الحريات، ومورست العنصرية بحق الأكراد، بصورة شكلت مع مشروع سياسي هابط أساساً لبيئة شعبية غاضبة تعاملت معها أحزاب المعارضة بتواضع وعقلانية ومرونة.

– تركيا ستذهب لمدى متوسط يمتد حتى الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، نحو التعددية والمساكنة لازدواج سيصعب على أردوغان وحزبه تجاهل حضوره، وسيفرض ذلك حضوره في السياسات الإقليمية، وسيكون صعباً تخطيه في الانتخابات المقبلة رئاسياً ونيابياً إلا إذا قام أردوغان بخطوات دراماتيكية بحجم الانفتاح على سورية والتعاون مع دولتها، والاقتراب من حلف إقليمي يضم تركيا مع سورية والعراق وإيران، يقارب المسألة الكردية بمرونة وعقلانية، وإلا سيشكل الامتحان القاسي للانتخابات البلدية صورة مصغرة عما ستشهده الانتخابات النيابية والرئاسية بعد أربعة أعوام، وستكون البلديات التي فازت بها المعارضة الماكينات الانتخابية لهزيمة تاريخية لأردوغان وحزبه.

– تجربة حكم الأخوان المسلمين في آخر معاقلها وأهمها تبدو وهي تحتضر. هذا هو درس التاريخ. وهذه هي عبرة الجغرافيا. وهذه التي سيتذكرها أردوغان جيداً، لعنة سورية تلاحق من تسبّب لها بالأذى ولن ينجو منها أحد. وهذه معادلة قام هو برسمها بقوله ذات يوم، أن واحداً من إثنين يجب أن يغادر الحكم، الرئيس التركي رجب أردوغان أو الرئيس السوري بشار الأسد. وها هو التاريخ يرسل إشاراته الواضحة مَن سيغادر ومن سيبقى!

البناء


   ( الثلاثاء 2019/04/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 4:49 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...