الثلاثاء17/9/2019
م16:20:37
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنالسفير آلا: النظام التركي يواصل تزويد التنظيمات الإرهابية في إدلب بالسلاح والتملص من التزاماته في اتفاق سوتشيالبداية عبر الانسحاب من طريق حلب حماة … تركيا تعمل على تحجيم «النصرة» وليس تفكيكهاالبيان الختامي لرؤساء الدول الضامنة ا: الالتزام بوحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها ومواصلة مكافحة الإرهاب ورفض الأجندات الانفصاليةالهيئة الوطنية لخدمات الشبكة تصدر المفتاح العام لشهادة سلطة التصديق الوطنيةالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىترامب: ماتيس قال لي ليس لدينا ذخيرة!بعد استهداف منشآت نفطية... هذا ما حدث للأسهم الأمريكية وقطاع الطاقةوزير المالية: ضرب المهربين والمحتكرين بيد من حديدعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديل"إسرائيل والتحدي الوجوديّ الجديد" مركز بيغين السادات للدراسات الاستراتيجية..........أ.تحسين الحلبيقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودأول الغيث قطرة.. وزارة المالية تؤكد حجزها على أموال وزير سوري وزوجته الأوكرانيةالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقتسيير باصات نقل داخلي لتخديم طلاب المدارس في السويداءالجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخوناستشهاد مدنيين اثنين وإصابة 3 بانفجار لغم من مخلفات الإرهابيين في البويضة شمال حماةمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزورهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة دراسة تكشف فوائد للشاي لم تسمع عنها من قبل جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيمالدروس المستفادة من جون بولتون .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا مجدداً إلى الواجهة... حدود التغيير ....بقلم ناصر قنديل

– الحدث في تركيا ليس عادياً مهما حاول مؤيّدو الرئيس التركي رجب أردوغان التهوين وتصوير الأمر مجرد تعبير ديمقراطي مألوف. والحدث بالمقابل ليس نهاية حزب العدالة والتنمية ولا سقوط زعامة أدروغان مهما كانت رغبات وتمنيات خصومه المحليين والخارجيين. الحدث مفصل مهم في مسيرة أردوغان وحزبه،


 كما هو مفصل مهم لمستقبل الأحداث في تركيا ومن حولها. وتركيا هي بلد شديد الأهمية في توازنات المنطقة. والانقسام السياسي التركي ليس انقساماً على الخيارات الداخلية فقط، بل على الموقع والدور في الأحداث الإقليمية. فالحزبان الرئيسان المستفيدان من تراجع أردوغان وحزبه هما الحزب الجمهوري الذي يقف على نقيض سياسة أردوغان في سورية منذ البدايات، وحزب المجموعات الكردية الذي يقف أيضاً على نقيض من نوع آخر لسياسات أردوغان وحزبه من الوضع في سورية، وسورية هي بوابة تحديد مستقبل تركيا الإقليمي، كما كانت ولا تزال.


– لا بدّ من التذكير بأن إطار التغيير الراهن والمتمثل بخسارة أردوغان وحزبه بلديات مدن كبرى، يتصدّره الفشل الأول من نوعه للحزب الحاكم في اسطمبول التي تشكل ركيزة زعامة الحزب وزعامة أردوغان، وهو فشل يلي أكبر حدثين في تاريخ الحزب، محاولة الانقلاب التي حولها منصة لتصفية الخصوم، والانتقال إلى النظام الرئاسي الذي حوله مساراً لصعود زعامة فردية لأردوغان وعائلته ومريديه على حساب المؤسسة الحزبية التقليدية. ومنذ الحدثين الكبيرين سلك أردوغان ومن معه في الحزب مسيرة تراكمت فيها خصومات وعداوات تجعل من المستحيل العودة إلى الوراء، وتجعل الفشل محطة لمسار وخط بياني مرشح للتراكم، خصوصاً أن الحزب قد مرّ بتجربة يسمّيها البعض الإنذار الديمقراطي، أو رسالة الناخبين التحذيرية، فما يجري اليوم يتخطى ذلك، لأن انتخابات 2015 التي فشل خلالها الحزب في تحقيق الأغلبية النيابية اللازمة لتشكيل حكومة، حملت هذا المعنى، وعاد في الانتخابات المبكرة لفوز كبير بناء على وعود المراجعة وإعادة النظر وتصحيح الأخطاء، فكانت انتخابات اليوم هي المحاسبة ما بعد الإنذار.

– لعب الوضع الاقتصادي دوراً أكيداً في تراجع شعبية أردوغان وحزبه، وهي شعبية ارتبطت منذ مطلع القرن بالإنجازات الاقتصادية، لكن الأكيد أن المعارضة التي حصدت نتائج تراجع أردوغان وحزبه لا تحمل وعوداً اقتصادية تفسر صعودها، وهذا يعني أن تأثير العامل الاقتصادي كان بحدود تجريد أردوغان وحزبه من ورقة قوة تقليدية، وليس بامتلاك خصومه ورقة قوة منافسة، ما يستدعي البحث في العناصر المرافقة للبعد الاقتصادي في تفسير تراجع، هو الأصل في تقدّم الخصوم، وليس في تفسير تقدّم الخصوم كسبب للتراجع. وهنا تظهر ثلاثة اسباب كبرى، الأول غياب المشروع الجاذب، وسقوط الرهانات الإقليمية التي باعها أردوغان كأحلام للرأي العام التركي، بدأت بمشاكل صفر مع الجيران، واستبدلت بمشروع العثمانية الجديدة، وتجلّت بوعد السيطرة على سورية، وتطوّرت إلى وعد بسحق الجماعات الكردية، وتبدّلت خلالها التحالفات من التموضع مع أميركا وحلفائها إلى البحث عن مكان وسط بالانفتاح بعد أزمة، على روسيا وإيران، وصولاً إلى ضبابيّة تجعل الحكم في مرحلة إدارة أزمات لا رسم سياسات، ولا تبنى الأحلام الكبرى على إدارة الأزمات، فهذا يقدر عليه أي رئيس وأي حزب، أما العامل الثاني فهو حجم مترتبات السياسات السابقة على الداخل التركي وتفاعل هذه المترتبات مع الضغط الاقتصادي، من حجم وجود الجماعات الإرهابية التي جيء بها للقتال في سورية وتموضعت في تركيا، وصارت سبباً لمشاكل أمنية تتفاقم وتكبر، إلى حجم اللاجئين السوريين والامتيازات التي منحت لمؤيدي الأخوان المسلمين منهم وتجنيسهم ومنحهم مكاسب اقتصادية، ومثلهم الأخوان المصريون ومنافستهم لأبناء البلد على الأدوار والمهن والمكاسب، أما العامل الثالث فهو حال التغوّل التي أصابت الفئة الحاكمة وهي صارت أقرب لمجموعة الشخص، منها إلى الحزب، وبرزت عليها علامات الثراء الفاحش بسرعة، وتم إقصاء قادة الحزب التاريخيين عن الواجهة، ووضع الآلاف في السجون بتهمة المشاركة في الانقلاب وأقصي مئات الآلاف عن مهنهم وتم تشريدهم، وكُمّت الأفواه وصودرت الحريات، ومورست العنصرية بحق الأكراد، بصورة شكلت مع مشروع سياسي هابط أساساً لبيئة شعبية غاضبة تعاملت معها أحزاب المعارضة بتواضع وعقلانية ومرونة.

– تركيا ستذهب لمدى متوسط يمتد حتى الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، نحو التعددية والمساكنة لازدواج سيصعب على أردوغان وحزبه تجاهل حضوره، وسيفرض ذلك حضوره في السياسات الإقليمية، وسيكون صعباً تخطيه في الانتخابات المقبلة رئاسياً ونيابياً إلا إذا قام أردوغان بخطوات دراماتيكية بحجم الانفتاح على سورية والتعاون مع دولتها، والاقتراب من حلف إقليمي يضم تركيا مع سورية والعراق وإيران، يقارب المسألة الكردية بمرونة وعقلانية، وإلا سيشكل الامتحان القاسي للانتخابات البلدية صورة مصغرة عما ستشهده الانتخابات النيابية والرئاسية بعد أربعة أعوام، وستكون البلديات التي فازت بها المعارضة الماكينات الانتخابية لهزيمة تاريخية لأردوغان وحزبه.

– تجربة حكم الأخوان المسلمين في آخر معاقلها وأهمها تبدو وهي تحتضر. هذا هو درس التاريخ. وهذه هي عبرة الجغرافيا. وهذه التي سيتذكرها أردوغان جيداً، لعنة سورية تلاحق من تسبّب لها بالأذى ولن ينجو منها أحد. وهذه معادلة قام هو برسمها بقوله ذات يوم، أن واحداً من إثنين يجب أن يغادر الحكم، الرئيس التركي رجب أردوغان أو الرئيس السوري بشار الأسد. وها هو التاريخ يرسل إشاراته الواضحة مَن سيغادر ومن سيبقى!

البناء


   ( الثلاثاء 2019/04/02 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/09/2019 - 3:57 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة فيديو يحقق ملايين المشاهدات لطفلين يتعانقان بعد غياب المزيد ...