-->
الجمعة19/7/2019
م14:47:1
آخر الأخبار
مقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليمجلس النواب الأمريكي يرفض مبيعات أسلحة للنظام السعودي “شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالخارجية الكازاخستانية: اجتماع أستانا المقبل حول سورية في 1 و2 آبمدير الآثار والمتاحف: سرقة 14 صندوقاً من النقود الذهبية من الرقة مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتملمسؤول امريكي: نمتلك "أدلة" على إسقاط طائرة إيرانية... زلزال يضرب العاصمة اليونانية أثينا ويتسبب بقطع الاتصالاتأسعار الذهب إلى أعلى مستوى منذ 2013 المصرف العقاري: نسعى لرفع قرض شراء السكن من 5 إلى 25 مليون ليرةخيارات للتعامل مع مقاتلي "داعش" الأجانب المحتجزين حالياً في سورية.....ترجمة: لينا جبورمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستاالتربية تصدر نتائج امتحانات شهادة التعليم الأساسي.. (21 تلميذاً) حصلوا على العلامة التامة«التعليم العالي»: لا زيادة على أقساط الجامعات الخاصة للعام الدراسي القادمبعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردن الجيش السوري يتخذ إجراءات صارمة قرب الحدود التركيةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"كيف تفقد العدسات اللاصقة البصر6 أشياء مفاجئة قد تؤثر على بشرتك دون أن تدركهاانفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومفي الهند... أراد الاغتسال في النهر فابتلعه تمساحإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارمعلومات غريبة ومثيرة اكتشفت حديثا عن القمرهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟عكاز خشبي للعيون العرجاء .........بقلم: نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

حول دور العراق ...بقلم حميدي العبدالله

أعلن الرئيس العراقي في القمة العربية التي عُقدت في نهاية شهر آذار الماضي أنّ العراق لا ينتمي إلى أيّ محور من المحاور المتصارعة في المنطقة، ويقصد أنّ العراق ليس جزءاً من محور الممانعة الذي يضمّ إيران وروسيا وسورية، وكذلك ليس عضواً في المحور الذي يضمّ الولايات المتحدة والحكومات الغربية ودول في المنطقة في مقدّمتها المملكة العربية السعودية.


لا شك أنّ واقع العراق السياسي الحالي وتوزع القوى فيه يفرض إطلاق مثل هذه المواقف، وما يسري على العراق يسري على لبنان، ولذلك تماثل التوصيف لوضعيتهما إزاء المحاور والمعسكرات، إذ أنّ لبنان يعتمد شعارات وسياسات تشبه الشعارات والسياسات التي ينادي بها المسؤولون الرسميون في العراق، ولكن عبر تسمية أخرى، هي النأي بالنفس عن المحاور. لكن ذلك فقط عبر الشعارات وليس على الأرض ومن خلال الواقع والديناميات الحتمية التي تحكم هذا الواقع على الأرض والواقع يشير إلى أنّ هناك صراعاً بين المحورين أو المعسكرين، الصراع يشمل قضايا داخلية، تخصّ العراق ولبنان، وقضايا أخرى إقليمية ودولية، وهذا الصراع لا يمكن تسويته إطلاقاً وتحت أيّ ظرف كان داخل البلدين، ولا بدّ أن يحسم هذا الصراع عاجلاً أو آجلاً لأنّ التعايش بين المعسكرين ومصالحهما ورؤيتهما المتعارضة أمر مستحيل.


الولايات المتحدة تعلن ليلاً نهاراً أنها تريد محاصرة النفوذ الإيراني في العراق، كما أنها تعلن أنّ تقدّم الحضور الروسي في الإقليم وعلى مستوى العالم يكون على حساب الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين، وهي لن تقبل بذلك وتسعى جاهدة لمحاربة الحضور الإيراني والروسي في العراق وفي سورية وتبذل كلّ ما بوسعها لتحقيق هذا الهدف. وبديهي جهود الولايات المتحدة على هذا الصعيد، حتى لو قبلت موسكو وطهران التعايش مع الحضور والنفوذ الأميركي في العراق، يقود إلى تصعيد التوترات، وتحوّلها آجلاً أو عاجلاً إلى مواجهات متقطعة أو مفتوحة من أجل حسم هذا الصراع، وبالتالي تثبيت سيطرة المحور والمعسكر الذي سوف يفوز في نهاية المطاف في هذه المواجهة.

في لبنان لا يختلف الأمر كثيراً عن الوضع في العراق. تضع الولايات المتحدة من بين أولوياتها محاصرة حزب الله وحلفائه وتسعى للانفراد بالسلطة، ولكن حجم المصالح الأميركية في لبنان، وهي مصالح محدودة بالمقارنة مع مصالحها في العراق، وحساسية وضع لبنان الذي يقع على الحدود مع فلسطين، والخوف من أن يقود التصعيد والحسم في مواجهة حزب الله إلى ما من شأنه أن يقود إلى سيطرة حزب الله وحلفائه بالكامل على السلطة، وبالتالي تشكيل تهديد كبير للكيان الصهيوني في ضوء ما يملكه حزب الله من قدرات، يدفع الولايات المتحدة إلى قبول التعايش وعدم اللجوء إلى التصعيد وتفجير الأوضاع والوصول إلى مرحلة المواجهة والاكتفاء باستخدام الضغوط الاقتصادية والسياسية، ولكن الوضع في العراق الذي بات مرتبطاً ارتباطاً شديداً بالأوضاع في سورية وإيران هو أبعد ما يكون من قبول الولايات المتحدة لمبدأ وفكرة التعايش طويل الأمد مع الواقع المزدوج القائم الآن، لأنّ هذا الواقع لا يعمل في مصلحة الطموحات الأميركية ويلبي الأهداف التي وضعتها إدارة ترامب لسياساتها إزاء سورية والعراق وإيران وروسيا.

هذا الواقع يؤكد أنّ التوترات الراهنة إنْ داخل العراق، أو بين الولايات المتحدة وإيران، أو داخل سورية ستقود إلى مواجهة قد تحدث في وقت غير بعيد، لأنه من الصعب، بل المستحيل أن يستمرّ العراق في وضعية التأرجح بين المحاور والمعسكرات المتصارعة.

البناء


   ( الخميس 2019/04/04 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2019 - 2:46 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...