-->
الأحد21/7/2019
ص7:10:34
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

بين روسيا و"إسرائيل" ومحور المقاومة…

ماهر الخطيب - النشرة
منذ الدخول الروسي على خط الحرب السوريّة، تطرح الكثير من علامات الإستفهام حول العلاقة "الملتبسة" التي تجمع كل من ​موسكو​ و​تل أبيب​ من جهة، وموسكو ومحور ​المقاومة​ من جهة ثانية، خصوصاً أن الأخير يعتبر أن المعركة التي يخوضها على مستوى المنطقة، هي بوجه ​الولايات المتحدة الأميركية​ وحليفتها "​إسرائيل"​ بالدرجة الأولى.


منذ ذلك الوقت، صُور الرئيس الروسي ​فلاديمير بوتين​ على أساس أنه أحد أركان محور المقاومة، بينما على أرض الواقع لم يتوقف التنسيق بين موسكو وتل أبيب في أي لحظة، حتى بعد حادثة إسقاط الطائرة الروسية التي حمّلت موسكو تلّ أبيب المسؤوليّة عنها.
في قراءة لمصادر سياسيّة مطّلعة على هذا الواقع، هناك إلتباس كبير لدى الكثيرين حول هذا الملف، فموسكو ليست بأي شكل من الأشكال جزءاً من محور المقاومة، وهي لن تكون في أي يوم من الأيام نظراً إلى أن لا رغبة لديها في ذلك، في حين أن الجهود التي تقوم بها على خط الأزمة السوريّة هي لحماية مصالحها أولاً وأخيراً، في ظل الصراع القائم مع الولايات المتّحدة، وبالتالي لا يجب أن ينظر لها على أساس أنّها في موقع هي ليست فيه.
وتشير هذه المصادر، عبر "النشرة"، إلى أنّ موسكو لديها علاقات مهمّة مع الجانب الإسرائيلي ليست في طور التخلي عنها، حتى أن قرار دخولها على خط الأزمة السوريّة لم يكن دون تنسيق مع تل أبيب على عكس ما يظن البعض، ف​روسيا​ تدرك جيداً تعقيدات هذه الساحة، وتلفت إلى أنه من هذا المنطلق يمكن فهم التباين في العلاقة الروسيّة-الإيرانيّة على الساحة السوريّة في أكثر من فصل، حيث تؤكّد موسكو، بشكل شبه دائم، على وجود تعاون بين الجانبين لكن هذا لا يعني التطابق في الموقف 100%.
من وجهة النظر الروسيّة، الأهداف السياسيّة تختلف بين موسكو ومحور المقاومة، خصوصاً أن الأولى تعتبر أن مهمتها تأمين ​الأمن​ لجميع الأفرقاء في ​الشرق الأوسط​، بما في ذلك تل أبيب، في حين أن الجانب الآخر يعتبر نفسه في معركة وجودية معها، كما أن روسيا تعتبر أن لها دور تاريخي في النزاع العربي الإسرائيلي تريد الحفاظ عليها، على قاعدة الحفاظ على العلاقات المميزة مع الجميع.
إنطلاقاً من ذلك تشدد المصادر نفسها، على أن العودة إلى بداية التدخل الروسي في ​الحرب السورية​، تكشف عن أحد الأهداف الأساسية التي تغيب عن الأذهان في بعض الأحيان، وهو أن موسكو غير راغبة في الدخول في صدام مباشر مع أي من اللاعبين الإقليميين أو الدوليين، لا سيما ​أميركا​ و​تركيا​ و"إسرائيل"، بغض النظر عن المساعدات العسكريّة التي كانت تقدمها إلى دمشق، على مدى سنوات طويلة، التي تعتبر نفسها في حالة صراع مع "تل أبيب".
في الجانب المقابل، توافق مصادر نيابية في قوى الثامن من آذار، عبر "النشرة"، على هذه القراءة، لكنها من جهة أخرى ترى أن التصرفات الروسية على هذا الصعيد تحرج محور المقاومة، نظراً إلى أنها تلامس المسلّمات على صعيد العلاقة مع "إسرائيل"، وبالتالي ليس هناك ما يستدعي الإستمرار في الخدمات المجانية التي تقدمها إلى "تل أبيب"، لا سيما بعد الإعلان عن تسليم ​"اسرائيل"​ رفات الجندي "الإسرائيلي" زخريا باومل، الذي قضى في منطقة الشيخ يعقوب أثناء مشاركته في اجتياح ​لبنان​ في العام 1982.
وفي حين يضع البعض ما حصل في سياق التنافس الأميركي الروسي على تقديم "​الهدايا​" ل نتانياهو​، قبل الإنتخابات الرئاسية، ترى هذه المصادر أن هذه الحادثة ينبغي أن تقود إلى إعادة التأكيد بأن التحالف مع موسكو يقتصر على مواجهة المجموعات الإرهابية في ​سوريا​، في حين أنه على مستوى الصراع مع "إسرائيل" هي فريق محايد في أحسن الأحوال، وبالتالي لا يمكن التعامل معها على أساس أنها حليف كامل المواصفات.
في المحصّلة، هي لعبة المصالح التي تدير العلاقات بين الدول، ولروسيّا اليوم مصالح مع "إسرائيل" التي لن تتخلّى عنها، على عكس ما هو عليه الواقع اليوم بالنسبة إلى محور المقاومة، ومن هنا يمكن توقع المزيد من "الهدايا" التي قد تقدمها موسكو لتل أبيب في المستقبل.
 


   ( الأحد 2019/04/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 4:49 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...