-->
الأحد21/7/2019
م21:33:9
آخر الأخبار
النظام السعودي يفرج عن ناقلة نفط إيرانية أوقفها قبل شهرينمقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمجلس الوزراء: مناقشة المشاريع الخدمية في حلب وترميم المدينة القديمةالمعلم يبدأ زيارة رسمية إلى بيلاروس تلبية لدعوة من وزير خارجيتهادرجات الحرارة توالي ارتفاعها وتحذير من تشكل الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر في بعض المناطقالرئيسان الأسد وبوتين يتبادلان برقيات التهنئة بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين نادلر: تقرير مولر يتضمن أدلة على ارتكاب ترامب جرائممادورو للمصوّرين: صوّروا.. فظريف طائرة مسيرة بحد ذاته!معارض البناء والتكنولوجيا تختتم فعالياتها بـ 42 ألف زائر .. أصداءٌ ايجابية وحضورٌ شعبيٌ وإعلاميٌ لافت..مزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."معادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسورية تحرز ميداليتين برونزيتين في الأولمبياد العالمي لعلم الأحياء بهنغارياسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضياتالجيش يصد هجوماً للإرهابيين على محور القصابية بريف إدلب الجنوبياعتداء إرهابي يستهدف قطار شحن الفوسفات بريف حمص الشرقيحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليوم"حيلة بسيطة" تطيل عمر البطارية في آيفونعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مبادرات تجاه .دمشق.. ماذا في كواليسها؟...بقلم كمال خلف

تحرك الجمود في المشهد السوري السياسي فجأة ، وفتح بازار المبادرات اتجاه دمشق بعد أن توقف كليا بأمر من الولايات المتحدة ، تراجع الاندفاع نحو الأسد بعد أن فتحت في وقت سابق أبو ظبي الطريق تمهيدا لعودة سوريا إلى المنظومة العربية. مايجري في الكواليس من حقائق لا تعكسه التصريحات الرسمية أو حتى جزءا بسيطا منها .


 

وبكلمات مقتضبة عن محاربة الإرهاب والتعاون الثنائي اختتم مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض زيارته إلى دمشق ، وكذلك فعل جواد ظريف قبل أيام ، أما وصول المبعوث الروسي الخاص ” لافرنتيف ” إلى دمشق قادما من الرياض ، فقد تم إختصاره بالقول إن الرجل حمل أجواء ايجابية من هناك إلى هنا .

في تفكيك نزعم انه أقرب إلى وقائع الأمور ، يمكن الإشارة إلى أن الدبلوماسية الثنائية المشتركة” الأماراتية والسعودية ” عادت إلى تحريك ملف إعادة العلاقة مع دمشق بعد توقف
ولهذا طار الرجل الاخطر في العراق “فالح الفياض” حاملا رسالة ممهورة بالختم السعودي إلى دمشق تقول ان السعودية جاهزة لعودة العلاقات مع سوريا عبر قناة تفاوض مباشرة ، بعد أن لعبت أبو ظبي دور الناقل في فترة سابقة .
علمت بدورها إيران القريبة من مركز صنع القرار في بغداد بانباء الرسالة . فوجد السيد ظريف الفرصة مواتية لتلبية دعوة سابقة من الرئيس الأسد لزيارة دمشق . سمع ظريف عن التوجهات السعودية الجديدة و انتقل الى أنقرة مباشرة ، ليقدم نصيحة أعدها مسبقا في طهران للرئيس″ أردوغان ” مفادها أن على تركيا أن تبدأ مفاوضات مع دمشق ، وأن تبدأ ببناء تفاهم مشترك مع الرئيس الاسد على مستوى التعاطي مع ملف “وحدات حماية الشعب الكردية ” المتمركزة في شمال شرقي سوريا . وإن يكون هذا الملف وهو الوحيد المتفق عليه بين طهران ودمشق وأنقرة ، انطلاقة لمسار بناء الثقة وصولا للتفاهم على ملفات خلافية أخرى .
تجد نفسها أنقرة بحاجة إلى تغيير مقاربتها في سوريا ، اتساقا مع تحديات داخلية و أخرى في الأقليم. فالرئيس أردوغان الذي صحى على هزيمة في الانتخابات البلدية وخاصة في استنبول لصالح المعارضة ، يجد نفسه أمام تحدي الثلاثي ” مصر والسعودية والإمارات ” في لبيبا والسودان ، والأدهى هو الصفعات المتكررة من قبل الإدارة الأمريكية ، فالرئيس دونالد ترامب دعم توجه الثلاثي العربي في ليبيا و تحدث هاتفيا مع المشير حفتر وأثنى على جهوده في محاربة الإرهاب . والجهة التي يشير اليها ساكن البيت الأبيض بالإرهاب هي القوات المدعومة من تركيا وقطر . ويبدو أن الإدارة الأمريكية تدعم بنفس القدر السعودية ومن معها في ملف السودان ، ما قد يؤدي إلى طرد تركيا من جزيرة سواكن على البحر الأحمر . ليس هذا فحسب فقد انضمت فرنسا إلى واشنطن في الدعم العلني للكرد السوريين في شرق الفرات أعداء تركيا. فهل الحاجة التركية والجهود الايرانية قد تثمر ؟ هذا حتى اللحظة صعب التكهن .
أما بالنسبة للمسار السعودي باتجاه سوريا يبدو أكثر حماسة وسرعة . مبعوث الرئيس الروسي لافرنتييف حط في الرياض لسماع تفاصيل التوجهات السعودية ، وقد سمع تفاصيل أكثر وضوحا . ويقال ان الرياض قدمت مبادرة تجاه دمشق عبر الزائر الروسي تقوم على أن تغيير النظام لم يعد هدفاً سعودياً, كما أن بقاء الرئيس الأسد في السلطة لا يتعارض مع السياسة السعودية الجديدة تجاه سوريا. و المساهمة بشكل كبير في إعادة الإعمار ، وتأييد كامل ومساعدة في طرد المجموعات المسلحة من مدينة إدلب. والمساعدة في تسوية سياسية بين السلطة السورية والمعارضة ، ابتداء من دعم سعودي لتشكيل اللجنة الدستورية خلال اجتماعات أستانا التي ستعقد في 25 من الشهر الجاري . ولهذا الغرض سمع لافرنتييف من رئيس الائتلاف السوري المعارض نصر الحريري في الرياض كلاما يدعم الموقف السعودي في الشق المتعلق بها .
وترى موسكو أن إنجاز اللجنة الدستورية والشروع في كتابة دستور جديد لسوريا ، سوف يساعد على عودة سريعة لدمشق إلى الجامعة العربية عبر الرياض ويخفف الضغط الأمريكي على سوريا .
ولا يبدو أن الرياض في تحركها الجديد تسير عكس إرادة واشنطن ، بل إن الرياض حصلت على موافقة من البيت الأبيض مشروطة بربط المسار بحل سياسي يشمل المعارضة ، وسحب دمشق إلى المجموعة العربية .
صراع نفوذ كبير وخطير ومعركة على امتداد المنطقة تجري الآن ، وكل الأطراف مطالبة في أن تحدد موقعها و تضمن مصالحها فيها . معركة يختلط فيها المحلي بالإقليمي والدولي .
كيف سوف تتصرف دمشق تجاه تلك المبادرات في ضوء معارك النفوذ و التحالفات في المنطقة ؟ حتى الآن تبدو الامور في طور دراسة الموقف ولكن الأيام المقبلة سوف تحدد التوجهات وما علينا سوى الانتظار .

رأي اليوم-كمال خلف


   ( الثلاثاء 2019/04/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 9:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حين تنقلب أدوار الرجل والمرأة.. مقطع فيديو يثير جدلا واسعا فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة المزيد ...