-->
الأحد21/7/2019
ص6:50:46
آخر الأخبار
مقتل جندي تركي وإصابة 6 في عملية أمنية بشمال العراقمبادرة "مطار" تهوي بالسياحة السعودية إلى تركيامقتل وإصابة عدد من مرتزقة العدوان السعودي في حجة اليمنيةمقابلة علنية قصيرة ونادرة بين وزير خارجية البحرين مع وزير خارجية الكبان الإسرائيليسورية تتعرض لموجة حارة اعتبارا من الاثنين حتى نهاية الشهر الجاريعن الهُويّة الوطنيّة السوريّة – محاولة في التعريف وفضّ الغموض والالتباس.....بقلم د. إنصاف حمدالحرارة توالي ارتفاعها والجو صيفي عاديمتى يعودُ الكردُ السوريون... إلى وطنهم؟ ...بقلم د. وفيق إبراهيمالحرس الثوري الإيراني: فرقاطة بريطانية أرسلت مروحيتين لمنع احتجاز ناقلة النفط البريطانيةالجيش الأمريكي يستعد لعملية عسكرية في الخليجمزاد علني لبيع توليفة متنوعة من السيارات " السياحية والحقلية والباصات والميكرو باصات والاليات.."صندوق النقد الدولي: الدولار مقيّم بأعلى من قيمته الحقيقيةمعادلة الخليج: إيران تفعل ما تشاء وترامب يقول ما يشاء .....ناصر قنديللماذا تلجأ الولايات المتحدة إلى استخدام الشركات الأمنية الخاصة في سوريا؟جريمة قتل جديدة بمدينة عفرين القبض على عصابة خلع سيارات وسرقة محتوياتها في محلتي سوق الهال وكراج صيدناياإيطاليا توجه تحذيراً ارهابياً بعد سماعها سوري يقول “سأتوجه من روما مباشرة إلى الجنة”رغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطسوريا تحرز ميداليتين فضية وبرونزية في الأولمبياد العالمي للرياضيات“أعطني كتابك وخذ كتابي”.. مكتبة تبادلية ثانية في المزة بدمشقالجيش يدمر منصات إطلاق صواريخ ومعسكرات لإرهابيين من جنسيات أجنبية بريف إدلببعد توقف عام.. واشنطن تعاود تدريب (الجيش الحر) في قاعدة التنف ومعسكرات داخل الأردنحلب .. التحضيرات النهائية للمشاركة في ملتقى الاستثمار السياحيوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةمشاكل العين قد تشير إلى تطور أمراض خطيرةمشروب يدمر الأسنان!انفصال أحلام عن زوجها يشعل تويتر السعوديةماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!لأول مرة.. البرازيل تشهد أغرب زواج في تاريخها! (صورة)قصة حب... بعد 71 عاما من زواجهما يرحلان معا في ذات اليومعلماء "ناسا": النبيذ الأحمر يساعد في الطيران إلى المريخإعلام: البنتاغون يستخدم الحشرات كسلاح بيولوجي والتحقيق جارلماذا يختلق ترامب انتصارات وهمية في الخليج؟....قاسم عز الدينهل يتورّط الأردن بتدريب وحَدات من الجيش السوري الحر لإشعال جبهة درعا بضُغوطٍ أمريكيّةٍ إسرائيليّةٍ؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مشروع «إسرائيل جديدة» شرق الفرات! ...د. وفيق إبراهيم

مشروع «دولة كردية» يلوح في الافق القريب في شرق الفرات السوري يعمل عليه الطرفان الاميركي ومنظمة قسد الكردية بتأسيس دولة قد تبلغ خمسين ألف كيلومتر مربع يشكل معظمها مساحات تقطنها عشائر عربية سورية منذ ألف عام تقريباً أي قبل وصول الكرد من تركيا الى سورية بثمانية قرون ونيّف.


بالمقابل تندلع تظاهرات ضخمة يعلن فيها أبناء العشائر العربية السورية رفضهم لهذه الدولة وامتناعهم الكامل عن الالتحاق بقوات «قسد الكردية» وصولاً إلى إعلان استعدادهم لقتالهم واستهداف التغطية الأميركية المباشرة لها عسكرياً وسياسياً.


وهذه العشائر تمتدّ من البوكمال عند الحدود مع العراق جنوباً مروراً بالبوكمال وحتى البادية والحدود التركية وهذا يعني أن مناطق انتشار السوريين يغطي نحو 80 في المئة من شرق الفرات مقابل أقل من 15 في المئة للكرد وخمسة في المئة لسوريين من الأشوريين والكلدان.

هذا ما يضع الأميركيين في حالة من العصبية الشديدة لاستشعارهم بضمور دورهم السوري وتالياً العراقي، فهم لا يجدون تغطية من العشائر السورية لدويلة الكرد المزعومة في الشرق ولم يعد باستطاعتهم التأثير على الجيش في العراق وسورية اللذين يواصلان تنظيف حدود مشتركة بين بلديهما من قاعدة التنف التي يحتلها الأميركيون في سورية وحتى البوكمال والميادين المقابلة للحدود العراقية لناحية شرق الفرات.

لماذا يريد الأميركيون دويلة كردية في شرق سورية؟

انتبه الأميركيون لضخامة عديد العشائر السورية في الشرق، فحاولوا تأطيرها ضمن المشروع الكردي هناك بإضفاء لمسات عربية عليه.

لكنها قوبلت بالرفض على الرغم من مئات ملايين الدولارات التي نثرتها وفود سعودية وإماراتية قامت بلقاء شيوخ هذه العشائر ولمرات عدة لإقناعهم بأهمية الدويلة الكردية.

وكانت هذه اللقاءات تتم بحماية أميركية في مناطق في شرق الفرات وبمعونة بعض المعارضات السورية على شاكلة الجربا وأمثاله.

لقد كشفت تظاهرات هذه العشائر فشل المساعي الإماراتية السعودية والضغوط الأميركية وعبرت عن مدى تمسك العشائر بسوريتها ووطنها.

لذلك يتمسّك الأميركيون باحتلال قاعدة التنف عند زاوية التقاء الحدودين الأردن والعراق وسورية، لما تشكل من نقطة استراتيجية لم يستعملها الاميركيون حتى الآن، لكن بوسعها أداء دور تعطيلي لعمليات العبور بين هذه البلدان خصوصاً أنها متصلة بأقمار اصطناعية ونحو اثنتا عشر قاعدة أميركية عسكرية تنتشر في جهتي الحدود العراقية السورية.

لذلك، فالمشروع الاميركي في الشرق بات واضحاً، لأنه مقدمة لتفتيت سورية على الطريقة الاميركية وذلك في منطقة في الشمال والغرب تغطيها معارضات سورية وهمية من المحسوبين على تركيا و»جيش سوري حر» هو جزء من الألوية التركية بشكل كامل.

وهذا يؤدي إلى إنتاج دولتين سوريتين الى جانب الدولة السورية المركزية وعاصمتها دمشق.

فتؤدي دولة قسد دور القاطع بين سورية والعراق والرابط مع كردستان والفاتح أبواب النفط والغاز للشركات الأميركية، أي تجمع بين الادوار الاستراتيجية والاقتصادية القائمة على كثير من النفط والغاز، أليس مثيراً معرفة الأعداد الكبيرة من إرهابيي سورية الذين أمّن لهم الاحتلال الاميركي الطرقات من شرق سورية الى وادي الأنبار، والهدف واضح وهو جعل القسم الأخير من الحدود السورية العراقية المواجهة للأنبار غير منتظمة.

الدويلة الكردية اذاً هي حاجة أميركية استراتيجية تتعلق بأهداف عدة: أولاً منع استعادة العراق عافيته الوطنية ثانياً عرقلة بناء الدولة السورية بما يمنع إنتاج تنسيق سوري عراقي وثالثاً إبقاء السعودية مرتاحة من اي نفوذ عراقي سوري عند حدودها مع الأنبار، فتبقى السياسة الاميركية في الخليج هي الناظم الاساسي لكل الاتجاهات الاقتصادية والسياسية في شبه جزيرة العرب، وتؤسس لأكثر من صفقة قرن في منطقة متهالكة لا تنتج إلا انظمة ضعيفة مستتبعة.

لماذا الدولة الكردية؟ هي أيضاً حاجة ماسة لدفع كل الأقليات في المنطقة لتقليدها وليس مستغرباً أن تتحد مع كردستان العراق فيشكلان سوية ضغطاً كبيراً لجذب أكراد إيران. أما لناحية الاعتراض التركي فيعمل الأميركيون على التعامل معه بأساليب براغماتية وعلى رأسها انشاء دولة المعارضة السورية الوهمية في الشمال والشمال الغربي السوري برعاية تركية كاملة تصل الى حدود الاحتلال الكامل. فتشكل هذه الدويلة فاصلاً بين كرد سوريين وعراقيين وكرد أتراك بما يُرضي السياسة التركية الحذرة من المشاريع الكردية.

اما استراتيجياً فهذه الدويلة الكردية تستطيع أن تحفظ النفوذ الأميركي كما يعتقد المخططون في البيت الابيض الاميركي.

إن هذه المخططات تصطدم بالعديد من المعوقات، وفي طليعتها إصرار الدولة السورية على سوريّة كل شبر من اراضيها وتستند الى شعب مؤازر لها وعشائر تتمسك بسوريتها وجيش مستعد للقتال من أجل الدولة.

هذا بالإضافة الى ان روسيا مستعدة للانخراط في مشروع الدولة السورية لأنها تشعر بالاستهداف ايضاً.

بالاضافة الى ان حزب الله مع الدعم الإيراني على استعداد وتأهب للكفاح المشروع ضد أي «إسرائيل» جديدة.

الوضع اذاً الى تأزم إنما لمصلحة سورية وأحلافها على أنقاض الهيمنة الاميركية في بلاد الشام والعراق.

"البناء"


   ( السبت 2019/05/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/07/2019 - 4:49 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيل غاضب يطارد حافلة مليئة بالسياح في جنوب أفريقيا بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها المزيد ...