الاثنين18/11/2019
ص9:12:0
آخر الأخبار
مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء قوات الاحتلال التركي ومرتزقته يختطفون 25 شاباً من أهالي ريف رأس العين ويقتادونهم إلى جهة مجهولةمجلس الوزراء يناقش الوضع المعيشي.. حزمة من القرارات لتفادي أي آثار سلبية على الاقتصاد والمواطن في المرحلة الراهنةلاريجاني: تصريحات بومبيو تفضح سلوكه المخادع تجاه الشعب الإيرانيوزير الخارجية الكازاخي يعلن أن الجولة القادمة من محادثات أستانا قد تعقد أوائل الشهر القادممدينة لبيع الذهب في حلب ستبصر النور قريباًأكاديمي: الأسعار ستواصل ارتفاعها ما لم يتم ضبط الدولارالأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟ ...د. وفيق إبراهيمخطة الولايات المتحدة الأمريكية لرسم المرحلة المقبلة من الحرب القذرة على سورية: احتلال حقول النفط وإعاقة إعادة الاعمارسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقأميركي يقتل زوجته وثلاثة من أولاده.. ثم ينتحرالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةمجلة تشيكية: آثار بصرى من أجمل وأهم المعالم التاريخية في العالمالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالعثور على أسلحة وذخيرة وأدوية بعضها إسرائيلي وغربي المنشأ من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشمالينيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالطقس البارد.. كم ثانية تحتاج من تشغيل السيارة حتى تحريكها؟بالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان الديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

تركيا لا تزال تناور... حميدي العبدالله

برهنت هدنة الـ 72 ساعة التي لم تعلن من قبل الجيش السوري، وقالت روسيا عنها إنها وقف لإطلاق النار من طرف واحد، برهنت أنّ تركيا لا تزال تناور ولا تزال تعمل على حماية الجماعات الإرهابية، بدلاً من الإسهام في مقاتلتها.

من حيث المبدأ سلّمت تركيا بأنّ «جبهة النصرة»، لاحقاً «هيئة تحرير الشام»، هي منظمة إرهابية، ونظرياً وافقت تركيا على جميع البيانات الصادرة عن لقاءات أستانا واتفاق سوتشي الموقع بين موسكو وأنقرة على ضرورة محاربة الجماعات الإرهابية في إدلب، ولكن تركيا لم تلتزم بكلّ ما تعهّدت به، سواء لجهة تطبيق اتفاق سوتشي حول المنطقة منزوعة السلاح والخالية من الإرهابيين، أو لجهة محاربة الإرهابيين الذين تمركزوا في إدلب.


في غضون فترة وقف إطلاق النار الأحادي من قبل الجيش السوري، أوعزت أنقرة أولاً للجماعات المسلحة المرتبطة بها، وأيضاً لجبهة النصرة، ممثلةً في هيئة تحرير الشام، الإعلان أنها غير ملتزمة بوقف إطلاق النار لمدة 72 التي كان قد تمّ التوصل إليها عبر مساع روسية – تركية، بل استغلت هذه الفترة لإقناع والسماح لتشكيلات إرهابية مسلحة كانت قد طردتها «هيئة تحرير الشام» من إدلب العودة إلى الجبهات لمحاربة الجيش السوري، وفعلاً وصلت أرتال من هؤلاء الإرهابيين الذين كانوا يتمركزن في إعزاز وعفرين، إلى جبهات إدلب وأرياف حلب وحماة، وبديهي ما كان لجبهة النصرة أن تسمح لهؤلاء بنقل قواتهم إلى جبهات القتال، وبالتالي كان لتركيا الدور الكبير أولاً في إجراء مصالحة بين التشكيلات الإرهابية المسلحة في إدلب لمواجهة الجيش السوري، وثانياً أنّ أنقرة مارست الابتزاز والضغوط على روسيا وهدّدتها بالانسحاب من مسار أستانا، بهدف وقف العملية العسكرية في إدلب ومحيطها.

هذه التجربة تؤكد أولاً، أنّ تركيا تناور وكلّ ما توافق عليه لا يمكن حمله على محمل الجدّ. وثانياً، أنّ تركيا هي حامي الإرهابيين وليست خصماً لهم، وحتى الصراعات التي دارت بين التشكيلات الإرهابية في إدلب في فترات سابقة هي جزء من الاستراتيجية والسياسة التركية، لأنّ تركيا كانت تريد تعبئة آلاف الإرهابيين لتهديد مناطق تقع في شمال سورية ووصْل الجيب الذي احتلته في منطقة جرابلس – الباب مع عفرين، وذلك يتطلب السيطرة على تل رفعت وأيضاً منبج، وكان واضحاً أنّ تركيا تحتاج لآلاف الإرهابيين للسيطرة على هذه المنطقة، وكان من الصعب عليها إقناع مسلحي القرى والبلدات في أرياف حماة وإدلب العمل في المناطق التي تريدها تركيا، ولذلك عمدت إلى إرغامهم على ذلك عبر استخدام جبهة النصرة التي أرغمتهم على النزوح إلى مناطق الاحتلال التركي المباشر.

البناء


   ( الثلاثاء 2019/05/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2019 - 8:59 ص

ريف الحسكة | الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...