الجمعة20/9/2019
ص5:32:19
آخر الأخبار
وسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحري"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!ميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشليوسائط دفاعنا الجوي تدمر طائرة مسيرة معادية في منطقة عقربا جنوب دمشقروسيا والصين تستخدمان الفيتو ضد مشروع قرار يهدف لحماية الإرهابيين بإدلب… الجعفري: دول غربية تحميهم وتتجاهل جرائم (التحالف الدولي) المجلس الأعلى للسياحة.. اعتماد 40 مشروعاً سياحياً في مختلف المحافظات تؤمن 5 آلاف فرصة عملالبنتاغون يتحدث عن خيارات قدمها إلى ترامب تتجنب النزاع العسكري مع طهرانإيران تجدد دعوتها لانسحاب القوات الأجنبية الموجودة في سورية دون موافقة الحكومة السوريةحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةحتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتالقبض على خادمة قامت بسرقة مبلغ مالي قدره ستة ملايين وسبعمائة وخمسون ألف ل .س بالإشتراك مع زوجهاعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟احذر من تناول هذه الأطعمة ليلازوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكجلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافها آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهاهذه الفاكهة تؤخر الشيخوخة ..!دقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديل


– منذ أن تحوّل الحشد الأميركي في الخليج قوة خامدة عاجزة عن صناعة الأحداث وواشنطن تحتاج أدوات بديلة لموازنة الحركة النشطة التي نجحت قوى المقاومة بإطلاقها مع عمليات أنصار الله التي فرضت حضورها على أسواق النفط العالمية. فقد شعرت واشنطن أن زمام المبادرة ينتقل إلى أيدي قوى المقاومة،


 رغم أن العقوبات والتهديدات والحشود الأميركية كانت باعتقاد الأميركيين وحلفائهم كافية لإبقاء المبادرة بأيديهم، طالما أن إيران تسعى لتفادي الرد العسكري على العقوبات، وقد سلكت طريق التصعيد في ملفها النووي تدريجياً لوضع الأوروبيين أمام خيارات صعبة من بينها إنهاء الالتزام الإيراني بموجبات الاتفاق. فبدا أن الساحة الخليجية خالية للأميركيين وحلفائهم حتى فوجئوا بخبر تفجير ناقلات النفط في ميناء الفجيرة الإماراتي، قبل أن تأتيهم لاحقاً ضربة أنصار الله المعلنة ببيان رسمي والتي استهدفت خط انبيب آرامكو الذي يربط شرق السعودية بغربها ويؤمن المنفذ البديل لمضيق هرمز لضخ النفط عبر البحر الأحمر.


– كانت الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع جنوب دمشق وفي القنيطرة، مؤشرات لنيّة واشنطن إعادة تحريك الوضع في سورية كعنوان لإقامة توازن في ساحات الاشتباك، وعندما أعلنت جبهة النصرة عن اتهام الجيش السوري باستعمال الأسلحة الكيميائية في إحدى قرى ريف اللاذقية سارعت الدولة السورية لنفي لافت، لأن مصدر الاتهام هي جبهة النصرة، وبدا أن النفي السوري استباقي ناجم عن إدراك أن اللعبة منسقة مع واشنطن، ولم تلبث الخارجية الأميركية مع تصاعد التوتر في الخليج أن أعلنت في بيان رسمي ما سبق وقالته في مرات مشابهة أرادت خلالها تصنيع ملف اتهامي للدولة السورية لتبرير تدخل عسكري، فأشارت إلى أن لديها إشارات جدية لاستخدام السلاح الكيميائيّ من الجيش السوري.

– بمعزل عن كثير من المواقف والتحليلات التي تناولت الصاروخ الذي استهدف المنطقة الخضراء في بغداد وسقط قرب السفارة الأميركية، فقد بدا هذا الصاروخ استعداداً استباقياً لفتح ملف التمركز الأميركي في العراق إذا قامت واشنطن بالتلويح بتحريك تدخل عسكري يستهدف سورية على طريقة عمليات الاستهداف الصاروخي التي سبق وتعرّضت لها المواقع والقوات السورية، وربما نشهد في أيام قريبة شيئاً مشابهاً يفتح ملف الوجود الأميركي في سورية، بما يضع لعبة توازن الساحات والملفات في مرتبة متقدمة من التصاعد، تضع الأميركي بين خيارات صعبة، احترام قواعد الاشتباك التي تحكم المعارك الدائرة في سورية بين الجيش السوري والجماعات الإرهابية، أو الدخول طرفاً في هذه المعارك من موقع لن يكون سهلاً تمييزه عن موقع الجماعات الإرهابية، وما سيعنيه ذلك من تسريع المطالبة برحيل القوات الأميركية، وما يرافق هذه الدعوات من تحركات قد لا تبقى كلها في الدائرة السياسية.

– يدرك الأميركيون من تجاربهم السابقة التوازنات التي تحكم المعادلات في سورية، ويدركون أن محاولات تحييد الدور الروسي أصيبت مراراً بالفشل، وأن معركة فاصلة تدور رحاها الآن مع الجماعات الإرهابية بشراكة سورية روسية إيرانية ونسبة من التنسيق الضمني مع تركيا، وأن واشنطن لا مصلحة لها بخوض معركة مكشوفة مع هذا الرباعي الذي تربطها بأطرافه علاقات تتراوح بين العدائيّة والسيئة والمتوترة، خصوصاً بعد الكلام الروسي الذي يتهم واشنطن بتبديد تفاهمات سوتشي الأخيرة عبر السلوك المتهوّر في المنطقة.

– المنطقة على برميل بارود، والأطراف المعنيّة والمتقابلة تسعى لتفادي الحرب، لكن الخطوات غير المحسوبة قد تشعلها، ومحور المقاومة لم يعد يتصرّف كتحالف مجموعة أطراف بل كمحور وفقاً للكلام الأخير للسيد حسن نصرالله، وعلى الأميركيين والإسرائيليين أخذ هذا الكلام بجدية في حساباتهم كي لا يقعوا بخطأ في الحساب يتسبب بخروج الأمور عن السيطرة، أما إن أرادوا الحرب فرد محور المقاومة واضح، لا نريد الحرب ولن نبادر إليها، لكن إن فرضت علينا فلا نخشاها وسنحوّلها من تحدٍّ إلى فرصة.

"البناء"


   ( الخميس 2019/05/23 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 5:31 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...